بات مصير المدافع السورى عبدالله الشامى مع الأهلي مجهول، في ظل أزمته مع الجهاز الفنى للفريق، إثر اعتراضه على عدم مشاركته مع الفريق الأحمر أمام تليفونات بنى سويف فى دور ال32 ببطولة كأس مصر والتى انتهت بفوز بالفريق الأحمر.

ويعاني اللاعب السوري من عدم المشاركة مع الأهلي منذ انضمامه قبل بداية الموسم الحالي، لذلك أبلغ الجهاز الفني للأهلي برغبته فى الرحيل خلال يناير المقبل، خاصة أنه جاء للقلعة الحمراء من أجل المشاركة.

تجربة عبد الله الشامي مع الأهلي ليست الأولى للاعب من قارة آسيا يدخل للدوري المصري ويخرج منه دون أن يبتل قميصه عرقا في مباراة رسمية، ليقرر الرحيل من الباب الخلفي في ظل ابتعاده عن التشكيل الرسمي للفريق.

وخلال السنوات الماضية توافد عدد لا بأس به من لاعبين القارة الصفراء للدوري المصري، فشل أغلبهم في اثبات أنفسهم، إلا عدد قليل حاول الظهور والتواجد رغم صعوبة المنافسة والتواجد وسط الكبار.

نرصد في هذا التقرير 10 أسماء جاءت من قارة آسيا في رحلة البحث عن المجد لتعود بخفي حنين إلا قليل منهم.

فيدال الفلسطيني

قبل انطلاق الموسم الحالي أعلن نادي الاتحاد السكندري، تعاقده مع عبد الله جابر والمعروف بفيدال الفلسطيني، لاعب فريق أهلي الخليل، لمدة 3 مواسم، في صفقة انتقال حر.

وجاء قرار زعيم الثغر بعدما اعتمد مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري من قبل قرارًا باعتبار اللاعب الفلسطيني أو السوري من ضمن اللاعبين المحليين، وليس الأجانب.

التعاقد لم يستمر طويلا، ليقرر فريق الاتحاد السكندري فسخ تعاقده مع جابر بسبب جواز السفر الإسرائيلي الذي يحمله إلى جانب الفلسطيني، مع أنهم كانوا على علم بذلك مسبقا".

خالد سعد

في عام 2007 تعاقد الزمالك مع اللاعب الأردني الدولي خالد سعد والذي يشغل مركز الجناح المدافع الأيس في ظل وجود لاعب بحجم ومكانة طارق السيد الذي يلعب في نفس المركز.

ولعب الظير الأيسر الأردني موسما واحدا قبل أن يرحل عن القلعة البيضاء، ليدخل بعدها وحتى الآن في أزمة مع إدارة الزمالك للحصول على باقي مستحقاته.

مصطفي نجم

جاء الفلسطيني مصطفي نجم للدوري المصري عن طريق بوابة الاتحاد السكندري، إنتقل من صفوف غزة الرياضى إلى النادي السكندري عام 87 وحتي عام 90 ونجح فى تسجيل 9 أهداف.

وبعد التألق مع الاتحاد انتقل إلى صفوف الزمالك ولعب معه حتي موسم 93 ونجح فى حصد لقبين لدوري المصري عام 19922 و 1993 و دوري أبطال أفريقيا عام 1993.

رمزي صالح 

في عام 2008 انتقل رمزي صالح حارس مرمي المنتخب الفسطيني إلى الأهلي قادماً من صفوف شباب جابلية الفلسطيني عام 2008 ليعوض هروب حارس الأهلي عصام الحضري إلى سيون السويسري.

خاض الحارس الفلسطيني مع الأهلي 15 لقاء ونجح فى الحصول علي لقبين للدوري المصري،ولقب لدوري أبطال أفريقيا ليرحل من بعدها إلى صفوف المريخ السوداني لمودة موسم وحيد ليعود مجدداً إلى الدوري المصري من بوابة سموحة.

مع الفريق السكندري لعب 13 مباراة قبل أن ينتقل إلى صفوف مصر المقاصة ويلعب مع الفريق 5 مباريات فقط فى موسم 2014 لينتقل بعدها إلى صفوف الإسيوطي فى يناير 2015.

وشارك صالح مع الأسيوطي فى 7 مباريات ولكن لم يساعد ذلك الفريق وهبط إلى الدرجة الثانية،لينتقل إلى صفوف المصري البورسعيدي الذي يلعب فى صفوفه حتي الإن.

عبداللطيف البهداري

تعاقد طلائع الجيش مع المدافع الدولي الفلسطيني عبد اللطيف البهداري، قادما من شباب الخليل في صفقة انتقال حر خلال فترة اﻻنتقاﻻت الصيفية الماضية وشارك البهداري مع الطلائع هذا الموسم فى 4 مباريات فقط.

صالح سدير

قررنادي الزمالك مع بداية موسم 2004- 2005 التعاقد مع اللاعب صالح سدير،قادما من صفوف فريق الطلبة العراقي،مقابل 100 ألف دولار ليكون بديلا لحازم إمام أمير الموهوبين.

وشارك صالح سدير مع الزمالك فى 11 مباراة منها، مباراتين فى دوري أبطال أفريقيا بمعدل 89 دقيقة.

وبعدما ظهر اللاعب بمستوى متواضع قررت إدارة الزمالك الاستغناء عن خدماته، وبعد رحيله عن الزمالك انتقل نادي الأنصار اللبناني ثم انتقل إلى نادي العهد اللبناني وانتقل إلى نادي الصفاء اللبناني.

محمد غدار

تعاقد الأهلي مع اللبناني محمد غدار في موسم واحد، شارك على فترات متباعدة، خلاله لم يثبت جدارته ليرحل من الأبواب الخلفية لقلعة الجزيرة، هو المهاجم اللبناني الجنسية محمد غدار.

بعد رحيله عن الأهلي لعب غدار لعدة أندية في مقدمتها الجيش وتشرين السوريين.

وفي موسم 2013 خاض عدة تجارب بالدوري الماليزي مع 3 أندية ثم اللعب مع طرابلس اللبناني موسم 2016 ثم الفيصلي الأردني.

مصطفى كريم 

في عام 2007 حسم يحيي الكومي، رئيس النادي الإسماعيلي، صفقة انتقال مصطفي كريم مهاجم فريق أربيل العراقي لصفوف فريق الكرة الأول.

ووقع اللاعب في حضور وكيل أعماله محمد شيحة لمدة ثلاثة مواسم مقابل٤٠٠ ألف دولار، شاملا هذا المبلغ حصول نادي أربيل العراقي علي ٤٠% من إجمالي هذا المبلغ.

وقدم اللاعب 

وشكل المهاجم العراقي قوام الدراويش الهجومي بجوار محمد محسن أبو جريشة قبل أن يضم الدراويش التونسي محمد السليتي، ليحرز عدد وافي من الأهداف مع الإسماعيلي.

أمجد راضي

خلال الموسم الماضي تعاقد سموحة مع أمجد راضى المهاجم العراقى، لكنه مسيرته لم تستمر مع الفريق السكندري، بعدما قرر الانقاع عن التدريبات.

وكان اللاعب لا يشارك فى مباريات الدورى أو حتى كأس مصر، ليتحدث البعض عن ان انقطاعة كان هروبا من حجيم دكة البدلاء.

ولم يشارك راضي مع فريقه إلا فى المباراة الودية الأخيرة وشارك فيها لدقائق قليلة وخرج غاضبا بعدها.

محمد حامد "ميدو"

قبل انطلاق الموسم الحالي أنهي مجلس إدارة نادي الانتاج الحربي اجراءات ضم محمد حامد ميدو هداف المنتخب السوري وذلك في صفقة انتقال حر لمدة ثلاث مواسم وذلك بعد صراع بين الانتاج الحربي وغزل المحلة علي ضم اللاعب، قبل أن يقرر مسئولو الفريق العسكرى الاستغناء عن خدماته.