شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير..4 ملفات "ساخنة" تنتظر أحمد أحمد بعد فوزه برئاسة الكاف

أحمد أحمد

أحمد أحمد

بعد 29 عامًا، تمكن أحمد أحمد، رئيس اتحاد مدغشقر من إزاحة الكاميروني عيسى حياتو من رئاسة الاتحاد الإفريقي بعد فوزه في الانتخابات والتي أقيمت في عاصمة أثيوبيا أديس بابا. 

أحمد أحمد سيتولى أمور "كاف" في الفترة من 2017 إلى 2021، بعدما حصل على 34 صوتًا مقابل 20 صوتًا لحياتو والذي سعى إلى الفوز بولاية ثامنة. 

قبل تولي أحمد أحمد رئاسة الاتحاد الإفريقي، أعلن حملته الانتخابية والتي ارتكزت على الشفافية المالية، وتطوير الناشئين، والكرة النسائية، وحماية قانونية جديدة بالإضافة إلى تطوير بطولات "كاف"، إلا أن بعض المشاكل الأخرى ستواجه رئيس اتحاد مدغشقر بعد توليه شئون اللعبة داخل القارة السمراء. 

- كأس العالم 

في عهد عيسى حياتو، طالب بزيادة عدد مقاعد القارة بكأس العالم، حيث تمنى الكاميروني بتواجد 10 أماكن على الأقل في كأس العالم بعدما وافق الفيفا على خطط رئيسه جياني إنفانتينو بزيادة عدد المشاركين إلى 48 فريقًا بداية من نسخة 2026.

وقتها وقبل إقامة انتخابات الاتحاد الإفريقي بثلاث أسابيع، تحدث أحمد أحمد عن مقاعد المنتخبات الإفريقية في البطولة العالمية "هذه فكرة جيدة جدا وفرصة للاتحادات للتحدث بشكل مباشر أمام قيادات الفيفا عن قضاياها".

- كأس العالم في إفريقيا 

نالت جنوب إفريقيا شرف تنظيم استضافة كأس العالم عام 2010، في عهد عيسى حياتو في سابقة تحدث للمرة الأول في إفريقيا، وبعد فوز أحمد أحمد برئاسة الاتحاد الإفريقي سيستهدف لنيل القارة السمراء شرف استضافة المونديال العالمي مرة أخرى.

- أزمة التحكيم 

عديد من الأندية والمنتخبات اشتكت في أكثر من مناسبة بتراجع مستوى التحكيم داخل القارة الإفريقية سواء في بطولات الأندية أو المنتخبات، وستصبح أزمة الحكام هيّ الشغل الشغل عند أحمد أحمد. 

- أزمة البث 

في الأونة الأخيرة شهدت الساحة الإفريقية وجود أزمة بين حياتو والاتحاد المصري لكرة القدم بعد منح كاف حقوق بث مباريات البطولات الإفريقية لشركة لاجاردير سوبرتس الفرنسية حتى عام 2028 ، رغم تقدم شركة برزنتيشن بعرض مادي لشراء حقوق البث. 

وأصبح أمام أحمد أحمد سيناريوهان وهما انتظار حكم المحكمة المصرية بشأن القضية المنظورة أمام المحكمة الاقتصادية، مع إعلان احترامه لأحكام القضاء المصري، نظرًا لأن مقر الكاف بالقاهرة ويخضع للسيادة المصرية، أو السيناريو الثاني وهو إعادة النظر في كافة الاتفاقات التي أبرمها الكاف في السنوات الأخيرة.

0

إعلان

التعليقات

ادخل الآن assa