شاهد كل المباريات

إعلان

قصة أخر فوز للإسماعيلي أمام الزمالك بالكأس.. نقل صاحب الهدف للمستشفى

فكري الصغير

فكري الصغير بطل المباراة

يُقال إنهما أولاد عم ولكن مباريات الكأس لا تقبل القسمة على اثنين عكس ما هو الحال في مباريات الدوري التي انتهت 35 من أصل 129 مباراة منه بالتعادل فيما فاز الزمالك في 60 مناسبة والإسماعيلي في 34 مرة.

ويلتقي الزمالك نظيره الإسماعيلي في السابعة مساء اليوم الاثنين ضمن منافسات دور نصف نهائي كأس مصر موسم 2017/2018.

وكان أخر فوز للزمالك على الإسماعيلي في الكأس موسم 2015/2016؛ حيث انتهت برباعية نظيفة، بينما كان أخر فوز للدراويش على لاعبو القلعة البيضاء منذ 21 عاماً وبالأخص دور الـ 8 بنسخة 1997، وانتهت بتتويجهم بالبطولة لأول مرة خلال تاريخ مشاركتهم بعد فوزهم على بور فؤاد في دور نصف نهائي ثم الأهلي بالنهائي.

"مثل هذه المباريات تكون صعبة ويكون لها استعدادات خاصة ولها رونقها لدى الجمهور لذا تُضيف علينا العبء بالإضافة إلى رغبتنا في الفوز للتتويج بالبطولة".. هكذا بدأ أحمد فكري الصغير صاحب هدف أخر فوز للإسماعيلي أمام الزمالك في بطولة الكأس حديثه ليلا كورة عن تلك المباراة.

وكما توقع أحمد فكري، هداف الإسماعيلي وكأس مصر 1997، كانت المباراة صعبة ولم يحسمها أي فريق منهما خلال الـ 90 دقيقة: "واصلنا اللعب لشوطين إضافيين.. الزمالك كان لديه فريق قوي جداَ حينها ولاعبين على أعلى مستوى ولكن لم نيأس أبداً خلال المباراة من قدرتنا على الفوز لإسعاد الجماهير الموجودة والمضي خطوة للأمام في طريق التتويج وصراحة لم أكن أتوقع التسجيل ولكنني كعادة أي مباراة أركز و أؤدي أقصى ما لدي لمساعدة الفريق على تحقيق الفوز".

وبالفعل تركيز أحمد فكري الصغير وتواجده داخل منطقة الجزاء في وقت مناسب منح الإسماعيلي الفوز في الدقيقة 10 من الشوط الإضافة الثاني ولكنه لم يحتفل بالهدف: "اصطدم بي لاعب الزمالك السيد حنفي وأنا أرسل الكرة لمرمى فريقه فسقطت وتم نقلي للمستشفى في حينها ولم أكن أعلم إني سجلت هدف الفوز فكان لدي ارتجاج بسيط بالمخ حينها وعقب المباراة وجدت الجهاز الفني والإدارة والجماهير واللاعبين.. الجميع جاء لي لكي يطمأن علي ويخبرني بنتيجة المباراة كنت سعيدًا للغاية ولكنني كنت مُتعب حينها فلم أحتفل".



ولم توقف تلك الإصابة عزيمة أحمد فكري الصغير، الذي كان في رصيده هدفين بالبطولة أحدهما أمام المنصورة ثم هدف الفوز في الزمالك بالمباراة التالية،:" كان لدينا مباراة أمام فريق بورفؤاد بعد أسبوع والحمد لله تعافيت سريعاً من الإصابة وأعددت نفسي بمساعدة الجهاز الفني حينها وسجلت هدفي الإسماعيلي في المباراة وصعدنا للنهائي أمام الأهلي وسجلت هدف الفوز أيضاً لأصبح هداف البطولة بـ 5 أهداف ويتوّج الإسماعيلي ببطولة الكأس الأولى في تاريخه".

ويرى أحمد فكري الصغير، في مباراة فريقه أمام الزمالك اليوم الاثنين بنصف نهائي البطولة فرصة سانحة للتتويج بها: "حينا كنا نفوز على الزمالك، نواجه الأهلي في النهائي سواء في الكأس أو حتى في مشوارنا بالدوري والعكس ولكن مباراة اليوم الفوز فيها سيجعلك تلاقي هذه المرة الفائز من سموحة والأسيوطي ولا أقلل منهما ولكنهما أخف بلغة الكرة من الأهلي والزمالك لذا فلابد أن يحارب اللاعبون على الفوز".

ولا يجد هداف كأس 1997 لاعباً مُحدداً ليكون خليفته في مباراة اليوم: "الإسماعيلي يضم عدداً من اللاعبين الجيدين القادرين على التسجيل وقيادة الفريق للفوز ولكن عليهم التركيز ومعرفة أن المباراة تنتهي فقط مع صافرة الحكم ولابد أن يلعبوا بحماس وروح كبيرة للفوز".

وأتم أحمد فكري الصغير، حديثه عن ذكرياته عن المباراة بتوجيه الشكر لجماهير الدراويش :"الفوز على الزمالك حينها وسط جمهورنا له طعم خاص وكذلك التتويج بأول بطولة كأس.. كانوا يساندونا في أي مباراة نجدهم خلفاً سواء بالإسماعيلية أو خارجها.. المباريات بدون جمهور أشبه بالمباريات الودية".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات