شاهد كل المباريات

إعلان

جرب تدرب.. كيف تقود مصر لتأثير قوي في بداية تصفيات المونديال؟

جرب تدرب، مصر

جرب تدرب .. منتخب مصر


"جرب تدرب" تقرير تفاعلي يطلقه موقع "يالاكورة" لزواره للاقتراب أكثر من كرة القدم والمباريات الكبرى التي ينتظرها الملايين بشغف قبل بدايتها بأيام وأسابيع وربما لشهور وسنوات، وهنا ستتاح الفرصة لك للقيام بتجربة مهمة التدريب لدقائق معدودة، يمكنك اختيار تشكيل فريقك وتحديد متطلباتك من المباراة.

وفي نهاية التقرير سيبدأ المحرر التجربة، على أن يتم  نشر اسم المدرب الذي نجحت خطته للمباراة وتطابقت مع الواقع في الحلقة المقبلة من التقرير.

تأثير قوي

بعد أن فشل منتخب مصر عدة مرات في تحقيق تأثير قوي يرهب منافسيه في تصفيات المونديال ويتسبب في صعود الفراعنة بعد غياب سنوات طويلة إلى أكبر بطولات كرة القدم على وجه الأرض، حان الوقت لمحاولة جديدة.

الفريق المصري الآن من المفترض أن أمامه مهمة سهلة جداً في التصفيات التمهيدية المؤهلة لمجموعات أفريقيا القوية التي ستفرز المتأهلين المباشرين لكأس العالم 2018 الذي سيقام في روسيا.

مواجهة تشاد هي فرصة أن يكتسب الفريق المصري ثقة كبيرة ويحقق تأثير قوي مدوي في القارة الأفريقية وتوجيه رسالة للمنافسين، وحتى يحدث ذلك يجب أن يحقق منتخب مصر نتائج قوية ومرعبة أمام منافسه المتواضع مرتين في أقل من 4 أيام، لكن كيف يحدث ذلك إذا كنت أنت المدرب؟

تغيير الطريقة

المنتخب المصري تعرض لعدة ضربات بسبب الإصابات في الفترة الأخيرة كان أبرزها على الإطلاق هي إصابة نجم المنتخب الأول محمد صلاح لاعب روما الإيطالي الذي من المفترض أن يغيب شهراً ونصف على الأكثر حتى يتعافى.
الطريقة التي يلعب بها كوبر دائماً هي (4-2-3-1) لكن مع غياب ضلع أساسي من الثلاثي خلف المهاجم واستبعاد أخر مهم مثل رمضان صبحي، فمن الوارد أن يغير كوبر طريقته، وهذا ما صرح به الأرجنتيني رسمياً.

لكن إذا كنت أنت المدير الفني لمنتخب مصر هل ستقوم بتغيير طريقة اللعب مثلاً إلى (4-4-2) أو (4-2-2-2) أو تستقر على نفس الطريقة السابقة وتبحث عن بديل لمحمد صلاح وأخر لرمضان صبحي من ضمن القائمة المختارة.

وجهة نظر المحرر

من خلال التجارب السابقة لمنتخب مصر في تصفيات كأس العالم، كانت دائماً البدايات الضعيفة والسقوط أمام أصغر المنافسين هي الأزمة، وهذه المرة لن تكون مجرد أزمة لو تكرر الأمر، ستكون النتيجة خروج مبكر لمصر من تصفيات المونديال.

ولذلك يجب على المنتخب المصري أن يكشر عن أنيابه منذ اللحظة الأولى وأن يواجه تشاد بكل قوة وألا يخاف الجهاز الفني ويضع تشكيلاً دفاعياً يؤثر على تحقيق الفوز في المباراة الأولى ويؤزم الأمر في الثانية.

الفريق المصري يجب أن يعتمد على نفس طريقته السابقة (4-2-3-1)، ويبحث عن بديل لمحمد صلاح ورمضان صبحي المستبعد، وأعتقد أن الاستفادة من الانسجام بين لاعبي الأهلي في هذا المركز مثل مؤمن زكريا وعبد الله السعيد مع إضافة محمود كهربا معهما سيكون الحل الأمثل لدعم المهاجم الأوحد سواء كان باسم مرسي أو عمرو جمال أو كوكا.

الأهم من ذلك أن يشارك حسام غالي إلى جانب محمد النني في خط الوسط حتى يعوض غالي ما فقدته مصر من تمريرات بين الثلاثي الأمامي مع فقدان صلاح ويستفيد أيضاً كوبر بانسجام غالي مع السعيد وزكريا وكذلك مع النني الذي لعب معه من قبل.

وتبقى حراسة المرمى هي الحيرة الأكبر بين الشناوي وإكرامي لكن الأمر لن يفرق كثيراً، الأهم هو الاعتماد على ثنائي دفاعي متفاهم ولا بديل عن الأساسي أحمد حجازي ويتبقا فقط البحث عن بديل لرامي ربيعة وأرى أن أحمد دويدار هو التعويض الأمثل، وفي الجهة اليسرى لا يوجد لاعب دولي سوى صبري رحيل ومعه أيمن أشرف لكن أعتقد أن الأول أقرب للمشاركة، وتبقى أيضاً مشكلة في الجهة اليمنى في ظل غياب حازم إمام واستبعاد فتحي والمحمدي لكن ربما يكون عمر جابر أو أحمد توفيق حلاً مناسباً.

وبالتالي يلعب الفريق المصري بهذا التشكيل:

حراسة المرمى: أحمد الشناوي (شريف إكرامي)

خط الدفاع: عمر جابر، أحمد دويدار، أحمد حجازي، صبري رحيل

خط الوسط: محمد النني، حسام غالي

ثلاثي ما قبل المهاجم: محمود كهربا، عبد الله السعيد، مؤمن زكريا

المهاجم: باسم مرسي (كوكا)

أقول هذا التشكيل الأمثل من وجهة نظري وأعرف أن كوبر سيلعب بطريقة (4-4-2) لكن هذه طريقة الأرجنتيني المتوقعة بعد التغيير المحتمل الذي تحدث عنه وهي أيضاً الأمثل من وجهة نظره كمسئول عن النتيجة في النهاية.

جرب تدرب

والأن دورك لكي تقوم بتجربة تدريب منتخب مصر وتضع خطة وتشكيل وتكتيك المباراة وما الذي تريده وكيف يمكنك أن تحصل على ما تريده دون خسائر أو بأقل خسائر، وسيتم نشر الخطة الأنجح والأنسب والمطابقة للمباراة في الحلقة القادمة من "جرب تدرب".

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر .. برجاء الضغط هنا
0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات