شاهد كل المباريات

إعلان

زاوية عكسية .. البدرى على خطي جاريدو فى غابة "العناد"

حسام البدري

البدرى

قبل 3 أشهر كنت واحداً من الذين لم تخدعهم نتائج الاهلى فى ولاية البدرى الثالثة ، كتبت فى تحليل سابق (وهم "التطور" وعشوائية "التدوير" فى تعادل الأهلى مع انبي) عن نقاط محددة تجعل الأهلي على الطريق الخطأ ، دكة غائبة ، عشوائية فى التدوير ، شماعة الإجهاد ، تقصير فى العمل ، غموض فى الخيارات الفنية وكل هذا حدث أمام الإسماعيلي ومن قبله أمام الزمالك.

المدير الفنى انتهز فرصة التوقف وسافر إلى كندا لقضاء اجازة التوقف بدلاً من البقاء لتجهز المجمدين على الدكة لمباراة السوبر ، مخطط الإحمال الى تونس وغاب عن معسكر الإمارات ، 40  يوم من التوقف فشل خلالهم الجهاز الفنى بامتياز فى تجهيز أى وجه جديد بل بالعكس اجهز فنيا على ميدو جابر وأكرم توفيق وعلي معلول وأحمد حمدي ومحمد حمدي زكي ويتحجج فى النهاية بالإجهاد !.

البدرى يصرح أن دور حمدي زكي قادم لتتم اعارته ، ميدو جابر يخرج من القائمة الافريقية ، يختفي من الأساس من على الدكة وفجأة يدفع به امام الاسماعيلي اساسيا فماذا تنتظر منه ؟ فى نفس الوقت كوليبالي الجاهز والصفقات الجديدة تعاني فى الحصول على الفرصة فى أماكن يوظف فيها أخرين ويخرج المدير الفنى يعند متعصباً لوجهة نظره فقط غير عابئاً بمصلحة ناديه.

جاريدو خسر مكانه ووظيفته بقائمة أقل فنياً بنسبة لا تقل عن 80% من الموجودة بسبب العند والعناد ، حظه كان اسوأ من البدرى بمراحل وقائمته خاوية ولكنه عاند واضاع مجهوده والكرة الأفضل الذى قدمها ، والأن يتكرر مرة أخرى ، الصفقات والجدد فى المدرجات ، تهدر أموال الاهلي من أجل العند ووجهة النظر الأحادية ، كرة رديئة مملة رتيبة أمام فرق اقل فنيا وجماعياً من الأهلي.

البدرى فى الإمارات رد أمامي على سؤال حول غياب كوليبالي بـ " كان ممكن مشاركته ونحقق نتيجة سلبية " إجابة توضح الفكر الذى يدار به الأهلي  ، صديق زمالكاوى سخر من هذا الوضع وقال لي " إذا أردنا أن نمنع ظهور لاعب مع الأهلي يكفي ملاحقة البدرى حوله بالأسئلة ولن يلعب " .

تساؤلات عديد بعض النظر عن شخصية المدير الفنى حول مدي الإستفادة من فترة التوقف ، من الأصل عن خططه وتنظيمه وهيكلته لفريقه ، فى بلاد العالم المختلفة يبدأ المدير الفني الموسم بترتيب اللاعبين فى المركز الواحد ، على سبيل المثال عبد السعيد رقم (1) بمركز صانع الألعاب ثم صالح جمعة (2) ثم أحمد حمدي (3)  إلا أنك تضرب النظام وكل القواعد بتوظيف لاعب أخر  ، ميدو جابر يلعب فى 6 شهور 120 دقيقة فقط ويخرج من القائمة الإفريقية ثم تجده اساسياً فى مباراة هامة مثل الإسماعيلي .

هل تتذكرون مدافع الاهلي محمد عبد الفتاح "تاحا" البدرى قام معه بنفس الأمر فى ولايته الأولي ضد الاسماعيلي موسم 2010-2011 ودفع به كظهير ايسر -في غير مركزه - بدلاً من الإعتماد على أيمن اشرف ليخسر الأهلى 1-3 ويُجهز فنيا على "تاحا" ويتكرر نفس الأمر فى 2017 لديك صالح جمعة ليلعب مكان عبد الله السعيد وأنت نفسك قمت بهذا التغيير أمام الزمالك إلا أن أجايي يلعب ويقدم واحدة من اسوأ مبارياته مع الأهلي  .

تعاند إدارة الأهلي هي الإخرى ، تشعر أنها تتعمد التعاقد مع مدربين مثيرين للجدل حتي تثبت أن المدرجات لا تحركها ، تدافع عن الهزائم والخسائر بتصريحات غير مسبوقة ، تتعصب وتنحاز للأفراد ولقراراتها حتى لو كان هذا ضد مصلحة ناديها ، واذا كان هذا هو فكر الإدارة فالفكر الفني يجب ان يتسق وتتدفع الجماهير ثمن "غابة العناد".

خسر الأهلى لأنه يفتقد التنظيم والتخطيط ولأن من يقوده فنيا وإدارياً ليس على قيمته وإن عاد من يليق به عاد الأهلى "ملك الغابة" .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا 

133

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات