شاهد كل المباريات

إعلان

أصل الاسم (5).. من هو أسطورة ريال مدريد الذي لُقب رمز الإسماعيلي باسمه؟

ألفريدو ريال مدريد

ألفريدو ريال مدريد

هناك مدرباً للإسماعيلي حصل من قبل على لقب أفضل مدرب بالدوري.. ولكن ماهي علاقته بالأرجنتيني ألفريديو دي ستيانو، أحد أعظم هدافي ريال مدريد والدوري الاسباني في خمسينيات القرن الماضي.. وكيف لعب ذلك المدرب لمنتخب مصر وهو ينتمي لأسرة باكستانية؟.. هذا مانستعرضه في الحلقة الخامسة من "أصل الاسم".

طالع أيضاً.. أصل الاسم (1).. من هو زامورا الذي اشتهر رمز الزمالك باسمه؟

طالع أيضاً.. أصل الاسم (2).. من هو التتش الذي اشتهر به رمز الأهلي؟

طالع أيضاً.. أصل الاسم (3).. من هو ديزي لوكيتي الذي اشتهر رمز المصري البورسعيدي باسمه؟

طالع أيضاً.. أصل الاسم (4).. من هو أوناسيس الذي لُقب "أسطى" الزمالك باسمه؟

بطل حلقتنا هو محمد صديق ميرابكش، الشهير بـ "الكونت دي شحتة"، الذي وُلد في الرابع عشر من شهر أبريل عام 1940 لأسرة باكستانية جاءت للإسماعيلية خلال الاحتلال الإنجليزي لمصر؛ حيث التحق بمدرسة فؤاد الأول ليلتقي توأمه الروحي في الملاعب رضا ويُشكلا ثنائياً رائعاً بفريق المدرسة قبل أن تتلقطهما أعين كشاف الإسماعيلي ولاعبه علي عمر ليضمهما لناشئين النادي ثم رحلا لعدم الاهتمام بهما قبل أن يعودا عام 1953.

وظل شحتة ـ كما عُرف بين زملائه ـ وزميله رضا يقدمان المستويات الجيدة مع ناشئي الإسماعيلي حتى جائتهم الفرصة عام 1975 مع رحيل نجوم الدراويش لفريق أوليمبي القناة مما دفع مجلس الإدارة للاستعانة بالناشئين ولكن كان الفريق في طريقه للهبوط وهذا ماحدث ليظل برازيل مصر في دوري الدرجة الثانية من موسم 1958 إلى 1962.

وكأن تلك الأربع مواسم بدوري المظاليم كانت مجرد إعداداً لصاروخ شحتة وثنائيته مع رضا؛ حيث سجل الأول في أول موسم لعودتهم للدوري الممتاز 25 هدفاً فيما سجل الثاني 20 هدفاً.

لتتغنى به جماهير الدراويش وبالطبع لم يفلت من ألقاب شيخ النقاد العرب نجيب المستكاوي؛ حيث أسماه "دي شحتة" التي تحولت إلى "الكونت دي شحتة" تشبيهاً له باللاعب الأرجنتيني ألفريديو دي ستيانو، الذي يعرفه الموقع الرسمي لريال مدريد بأفضل لاعبيه على الإطلاق؛ حيث حصل جائزتي الكرة الذهبية في العامين (1957 و1969) كممثل لفريق من الأحلام بالمرينجي كما مثّل ثلاث منتخبات:"الأرجنتين، اسبانيا، كولومبيا".

وجاء تشبيه شحتة بدي ستيفانو لكون الأخير ماكينة أهداف؛ حيث سجل فقط مع ريال مدريد 418 هدفاً خلال 510 مباراة رسمية، كما توّج بجائزة البيتشيتشي التي تُهديها مجلة ماركا لأكثر اللاعبين تهديفاً بالليجا عن مواسم: (1953/54، 1955/56, 1965/57، 1957/58 و 1958/59).

وهو الأمر الذي برع فيه "الكونت دي شحتة" مع الإسماعيلي؛ حيث انضم منه إلى المنتخب الوطني ليُشارك بأول مباراة رسمية له بقميص مصر عام 1962 بعد أن حصلت أسرته على الجنسية المصرية في الخمسينيات، ثم شارك في الدورة العربية بالمغرب و دورة الأمم الأفريقيه عام 1963 ودورة طوكيو الأولمبية 1964 وغيرها من الدورات مع المنتخبين الوطني و العسكري.

وليس هذا فحسب بل أصبح "الكونت دي شحتة" الشخصية الرياضية لموسم 1964، حسبما ذكر الموقع الرسمي للإسماعيلي، بعد تسجيله 6 أهداف بمفرده من أصل سبعة أمطر بها لاعبو الدراويش شباك دمنهور، ليُصبح اللاعب الأكثر تسجيلاً في مباراة واحدة.

ليعتزل كرة القدم بعد سنة وسبع أشهر من وفاة توأمه الروحي في الملاعب رضا إثر تعرضه لحادث سيارة في الثامن والعشرون من شهر سبتمبر لعام 1965؛ حيث يقول الكونت دي شحتة: " لقد تعاهدت أنا و رضا على ألا يُهزم الإسماعيلى على أرضه مهما كانت الظروف".

واتجه الكونت دي شحتة لمجال التدريب وكانت البداية عضواً بالجهاز الفنى للناشئين بالاسماعيلى ليسافر بعدها إلى ألمانيا ليدرس التدريب بمعهد ليبزج.

ثم سافر شحتة إلى الإمارات عام 1972 لتدريب نادي أهلى دبي قبل أن يطلب منه اتحاد الكرة الإماراتي تأسيس منتخب الإمارات للمشاركة في بطولة كأس الخليج بمارس 1972 ليحصل بها على المركز الثالث قبل أن يعود للدراويش في ذات العام بعد سفر مدربه الإنجليزي حينها طومسون، وحقق الفريق معه نتائج طيبة؛ حيث قاده في 22 مباراة فاز في 11 وهُزم في 8 وتعادل في ثلاثة ليعود إلى الإمارات بسبب توقف الدوري لحرب أكتوبر 1973 ثم عاد لتدريب الإسماعيلي موسم 76/77 ثم رحل للإشراف على فريق القناة وكاد أن يصعد معهم لولا خسارتهم أمام الكروم بركلات الجزاء في المباراة الفاصلة.

قبل أن تأتي المرحلة الأهم له في مجال التدريب؛ حيث عمل مع الألماني مايكل سميث المدير الفني لمنتخب مصر 1986 ليتوجوا بالبطولة ثم شاركوا بدورة الألعاب الأفريقية 1987 قبل أن يرحل إلى السعودية لتدريب القادسية موسم 1987/1988 ثم يعود للإسماعيلي لتحقيق حلم غاب لمدة 24 عاماً حينها وهو التتويج ببطولة الدوري رغم الهجوم الذي طاله موسم 1990/1991 لاستعانته بالناشئين بدلاً من نجوم الجيل الأول وأُختير في ذلك الموسم أفضل مدرب في الدوري.

ويقول شحتة عن ذلك : "أعتقد أن اختياري كأفضل مدرب لم يقتصر فقط على التتويج بالدوري بل لتاريخي ومؤهلاتي وتجاربي ومن اختار أعتقد أنه اختار على مقومات علمية".

ثم سافر إلى السعودي لتدريب نادي أُحد، قبل أن يعود للإسماعيلي مرة أخرى عام 1992/1993 ليرحل منه لتدريب المنتخب الوطني ثم يتعرض لهجوماً مرة أخرى فيرحل ويأتي محمود الجوهري بدلاً منه ليعود إلى أحد السعودي ويفوز معه بالكأس قبل أن يعود للإسماعيلي موسم 1995/1996 ويقوده للمركز الثاني ودور قبل نهائي كأس مصر ليتم إقالته للهزيمة بشكل مفاجيء فيرحل لتدريب المصري؛ حيث تعرض لوعكة صحية في أحد المباريات لتستمر معه حتى وفاته في الخامس من يوليو عام 1996؛ حيث احتشد الألاف لتشييع جثمانه.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات

ادخل الآن assa