شاهد كل المباريات

إعلان

أفضل 30.. الحلقة 19.. قصة شكري الذي قهر الإصابة وعاد مرة أخرى للأضواء

أحمد شكري

أحمد شكري

"الوضع كان مختلفاً بالنسبة لي عندما رحلت عن الأهلي فمن الصعب أن تتقبل نظاماً جديد غير الذي اعتدت عليه بدايه من عامك الثامن ولكن الحمدلله اندمجت مع الوقت والآن أتواجد بنادي كبير وأقدم مستويات جيدة".. هكذا بدأ أحمد شكري، لاعب المصري في الحلقة الـ 19 من أفضل 30.

"أفضل 30" هي سلسلة من الحوارات التي تُنشر تباعاً على موقع يلا كورة على مدار شهر رمضان لـ 30 لاعب بالدوري المصري لفتوا الأنظار خلال موسم 2017/2018.

وظهر أحمد شكري، بصورة طيبة مع المصري في الموسم المنصرم 2017/2018؛ حيث شارك معه بـ 26 مباريات بالدوري، مُسجلاً 8 أهداف وصانعاً 9 آخرين لزملائه خلال 2012 دقيقة لعب.

شكري كان أحد ناشئين الأهلي الذين تدرجوا في الفريق حتى شاركوا بالفريق الأول موسم 2005/2009:"منذ صغري في النادي وتدرجت به وكأي لاعب نشأ به أتمنى أن أعود له يوماً ما وأن أختم حياتي به ولكنها سنة الحياة وانا لازلت في الملعب وأؤدي بصورة جيدة".

ولكن لطموحه ورغبته في التواجد رحل شكري عن الأهلي:"كنت أريد أن استمر على ما ظهرت به فرحلت لكي أٌشارك.. نعم علمت قيمة الأهلي بصورة أوضح حينما رحلت ولكن هذه سنة الحياة والحمدلله أسير بصورة طيبة".

وبالفعل رحل شكري إلى تليفونات بني سويف الصاعد حديثاً للدوري الممتاز على سبيل الإعارة من المصري قبل أن ينتقل لسموحة موسم 2014/2015:" ظهرت بصورة طيبة ولكن ليست كما كنت عليها أو مثل تلك التي أتواجد بها الآن ربما للفارق في الاستقرار الفني وعدم المشاركة بصورة كبيرة فرحلت إلى المصري بعد موسمين والحمدلله على ما أظهر به الآن من مستوى".

وفي يوليو 2016 انتقل شكري إلى المصري:"وجدت فارقاً عن الوضع بسموحة فالجهاز الفني لا يتدخل أحد في شؤون الفريق غيره وهناك استقرارًا في الجهاز الفني ودعم من الجهاز الفني وعلى رأسه حسام حسن وإبراهيم حسن لي".

ويبدو أن الأمور تعود لنصابها مع شكري ولكن هذا لم يكن الواقع:"تعرضت للإصابة في البداية وغبت على إثرها 6 أشهر قبل أن أعود مرة أخرى وهنا ينبغي أن يكون لديك الإرادة القوية على العودة وصراحة هذا بفضل ربي ومن بعده الجهاز الفني للمصري الذي وقف بجانبي كما ساعدته على العودة فكنت (أدوس) على نفسي في التدريبات والحمدلله كنت عند حسن ظنهم".

ولا يرى شكري الأداء الذي ظهر عليه الموسم الجاري وليد اللحظة:" منذ أول موسم لي وأنا أركز لكي أعود لمستوايا وبعد الإصابة كنت (أدوس) على نفسي بصورة كبيرة في المران لكي أعود وظهرت بالموسم الماضي بصورة جيدة والموسم المنصرم هو استكمال له فالحمدلله قدرت أساعد فريقي في المحافظة على ما وصلنا له بالموسم الماضي"، مشيراً إلى أنه آمن بعودته مرة أخرى بعد الإصابة خلال مباراتهم أمام طلائع الجيش:"رغم هزيمتنا بهدفين إلا أنني ظهرت بصورة جيدة".

ولكن هناك سبباً ساعد شكري في التألق اللافت للنظر مع فريقه:"الموسم الأول لي كنت أشارك في مراكز متعددة كأسفل المهاجمين أو خط وسط مدافع في بعض المباريات عكس الموسم الماضي فكنت ألعب على الأطراف وهو المركز المفضل لي والحمدلله طورت في ذات الوقت الناحية الدفاعية بالنسبة لي وتطورت فسجلت أكثر وصنعت لزملائي بصورة أكبر أيضاً".

ويأخذ شكري من الإشادات التي تلقاها بالموسم المنصرم حافزاً للموسم المقبل:"طموحي أن يزداد معدلي التسجيلي لـ 16 أو 17 هدفاً بالموسم وأن أصنع 14 أو 15 هدفاً لزملائي وعقب تحقيقي ذلك والحفاظ على مستوايا وتطويره سيكون هناك مطالبات بضمي للمنتخب دائماً أفكر به ولكن تركيزي على الظهور بشكل جيد لأنه سينتج عنه التواجد بالمنتخب".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات