شاهد كل المباريات

إعلان

منسيون في الدوري.. "الضظوي".. لعب حافيًا أمام ملكة هولندا وعرض نفسه على "بورفؤاد"

الضظوي

الضظوي

أيام قليلة، وتنطلق مسابقة الدوري المصري، في نسخته الـ 60، في انتظار أن يدون فريق جديد اسمه في سجل الفائزين بالدرع، بعدما كان الأهلي هو صاحب الإنجاز، بتحقيق أول لقب، وآخر نسخة في الموسم الماضي أيضا مدونة باسمه، بالإضافة لكونه صاحب السجل الأكثر إحرازا للبطولات برصيد 40 بطولة.

مع انتهاء الموسم التاسع والخمسين (2017-2018) من الدوري المصري الممتاز، حقّق 46 لاعبًا مختلفًا لقب هداف الدوري، كان للإسماعيلي والأهلي والترسانة نصيب الأسد منها، حيث فاز لاعبوه 11 مرة بلقب الهداف.

قبل بدء منافسات النسخة الـ60 من مسابقة الدوري المصري، يسلط يلا كورة الضوء على النجوم المنسيين الذين تمكنوا من تدوين أسمائهم في سجل الهدافين:

"الضظوي"

محمد التابعي أو السيد الضظوي أحد أعلام نادي المصري ولعب للأهلي ومنتخب مصر، من أعظم اللاعبين في مصر، ومن أساطير الكرة المصرية، فهو من القلائل الذين دخلوا نادي المائة في الكرة المصرية، وتمكن من إحراز لقب الهداف في أول نسخة للدوري المصري عام 1948.

ولد "الضظوي" في بورسعيد في 14 سبتمبر عام 1926، ولقب بديزي الصغير، لأنه كان يشبه في أدائه لاعبًا إيطاليًا، يحمل هذا الاسم، ولكن تم تحوير هذا اللقب، بعد ذلك ليصبح الضظوي.

الإيطالي "ديزى" كان يلعب مع "نادى فورتوس"، أحد الأندية الأجنبية ببورسعيد، وكان يمتاز بالمهارة العالية، فتم إطلاق اسمه على نجم المصرى الصاعد وقتها.

شق الضظوي طريقه مع عالم الساحرة المستديرة عام 1943، لتستمر مسيرته في الملاعب حتى عام 1964، تمكن خلالها من الفوز مع المصري بـ6 بطولات لدوري منطقة القناة.

تمكن "الضظوي" من قيادة المصري البورسعيدي للتواجد في نهائي كأس مصر أعوام 1945 و1947 و1954، ونال لقب الهداف الأول ثلاثة مواسم للدوري، بعد انطلاقه عام 1948 وهو يلعب مع النادي المصري.

خاض لاعب المصري البورسعيدي تجربة مع الأهلي، وذلك بعد العدوان الثلاثي على بورسعيد عام 1956، وتواجد بالقلعة الحمراء لـ4 مواسم حتى عاد للمصري عام 1961، ليظل هناك حتى اعتزاله عام 1964، توج خلالها 112 هدفا أحرز منها 71 هدفا بقميص المصري.

مثل "الضظوي" منتخب مصر عام 1947، وتواجد مع منتخب بلاده في دورة الألعاب الأوليمبية بلندن 1948، كما شارك في أوليمبياد هلسنكي 1952.

ومع منتخب مصر حصل على لقب الهداف بدورة البحر المتوسط 1951 التي فازت مصر بميداليتها الذهبية مسجلا 7 أهداف منها هدفا الفوز على إيطاليا في النهائي.

اللعب حافيًا

لم يكن ساحرا بالمفهوم الحرفي، لكنه سحر الأعين التي شاهدته من المدرجات، فحين لعب منتخب مصر مباراة ودية أمام هولندا، ظهر "الضظوي" بمستوى مبهر للجميع، وقتها اعتقدت ملكة هولندا أن لاعب المنتخب المصري يستخدم السحر لجذب الكرة تجاهه، أو أنه يضع مغناطيسا بحذائه ليستقطب الكرة، دون أن تذهب لغيره من المدافعين، فلجأ الضظوي لخلع الحذاء واللعب أمام ملكة هولندا حافيا، لإثبات عكس ذلك.

عرض نفسه على بورفؤاد

خلال الموسم الأول من الدوري الممتاز (1948-1949)، أقيمت الجولة التاسعة عشرة في الخامس عشر من إبريل وقبل إيقاف المسابقة لأكثر من أسبوعين لمشاركة مصر في بطولة الصداقة الدولية الودية بالعاصمة اليونانية أثينا.

فاز في تلك الجولة فريق فاروق على السكة الحديد بخماسية نظيفة، ليواصل مطاردة الأهلي الذي فاز بدوره على الاتحاد بهدف فؤاد صدقي، ليستمر في الصدارة برصيد 25 نقطة بفارق نقطتين عن فاروق صاحب الوصافة.

شهدت هذه الجولة واقعة غريبة، حيث تم إيقاف السيد الضظوي، نجم المصري، من قبل إدارة ناديه، بعد قيامه بالذهاب لمسؤولي بورفؤاد وعرض نفسه عليهم بالتخلي عن المصري وعدم خوض مباراتهما معا في الجولة، مقابل انتقاله لفريق بورفؤاد، والحقيقة أن المباراة بدون الضظوي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف.

عاد الدوري بجولته العشرين في الثالث من يونيو عام 49، لكن اللافت هو الكيفية التي خسر بها فاروق، وحُرم من المنافسة على الدوري، أو حتى المركزين الثاني والثالث.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات