شاهد كل المباريات

إعلان

منسيون في الدوري.. محمد حازم.. ترك كلية الشرطة من أجل سحر الدراويش

محمد حازم

محمد حازم

أيام قليلة، وتنطلق مسابقة الدوري المصري، في نسخته الـ60، في انتظار أن يدون فريق جديد اسمه في سجل الفائزين بالدرع، بعدما كان الأهلي هو صاحب الإنجاز، بتحقيق أول لقب، وآخر نسخة في الموسم الماضي أيضا مدونة باسمه، بالإضافة لكونه صاحب السجل الأكثر إحرازا للبطولات برصيد 40 بطولة.

مع انتهاء الموسم التاسع والخمسين (2017-2018) من الدوري المصري الممتاز، حقّق 46 لاعبًا مختلفًا لقب هداف الدوري، كان للإسماعيلي والأهلي والترسانة نصيب الأسد منها، حيث فاز لاعبوه 11 مرة بلقب الهداف.

قبل بدء منافسات النسخة الـ60 من مسابقة الدوري المصري، يسلط يلا كورة الضوء على النجوم المنسيين الذين تمكنوا من تدوين أسمائهم في سجل الهدافين:

محمد حازم 

 

اللاعب محمد حازم محمد سعيد من مواليد الجيزة فى 7 يونيه سنه 1960، درس الآداب بجامعة عين شمس قسم علم اجتماع، عاش في أسرة متوسطة الحال تسكن فى المنزل رقم 11 من شارع حسن بهجت من حى شبرا وله ثلاثة أشقاء: طارق وخالد ونهاد.

دخل حازم قلعة الإسماعيلي فى فريق تحت 11 سنة عام 1972، وساهمت حقبة التهجير في تواجده مع الدراويش، حيث  كان النادى يخوض تدريباته فى مركز شباب الجزيرة بالقاهرة.

اكتشفه محمد عثمان، مدرب مركز شباب الجزيرة، وكانت أول مباراة له مع الفريق الأول ضد السكة الحديد بمناسبة افتتاح ملعب الأخير ولعب بجوار على أبوجريشة فاكهة الكرة المصرية.

وخاض حازم أول مباراة رسمية مع الإسماعيلى فى مسابقة الدورى العام ضد السويس عام 1977 على ملعب الأخير وبعدها بأسبوع نجح فى تسجيل أول أهدافه فى مرمى الترسانة.

القائد

ونال شارة قائد الإسماعيلي في  موسم 1981/1980 ليصبح أصغر لاعب يقود فريقه فى التاريخ، وفى موسمى1982/1981  و1983/1982  أحرز 8 أهداف.

وحقق محمد حازم لقب هداف الدوري خلال  موسمي 1985/1984 و1986/1985 برصيد 11 هدفاً.

وتعد آخر مباراة خاضها مع  الإسماعيلى ضد غزل المحلة قبل ساعات قليلة من الحادث الأليم، بينما آخر هدف أحرزه كان فى مرمى إكرامى فى لقاء الإياب ضمن فعاليات نصف نهائى بطولة أندية إفريقيا لأبطال الكؤوس.

خاض محمد حازم 15 مباراة دولية بقميص منتخب مصر، وكان له الشرف بالتواجد في بطولة البحر الأبيض المتوسط عام 83  والفريق المتوج بكأس الأمم الإفريقية عام 86 بالقاهرة.

ترك كلية الشرطة

خلال دراسته للثانوية العامة، حصل حازم على 53 % لينضم إلى كلية الشرطة ولكنه لم يستمر فيها وتركها بعد 4 أشهر بسبب النادى حتى التحق بكلية الآداب ولكنه كان يرسب باستمرار لارتباطه بالمباريات مع الدراويش.

عشق الكتابة والشعر

رغم كونه لاعب كرة قدم، إلا أنه كان يعشق القراءة والكتابة والشعر، حيث كان يوجد فى مكتبه الخاص بعض الكتب منها تفسير الجلالين للقرآن الكريم وإحياء علوم الدين للإمام الغزالى وكتاب الزهد بجميع أجزائه لأحمد بن حنبل، والإنسان روح لا جسد للدكتور رؤوف عبيد، وجميع كتب عباس محمود العقاد ومحمد حسين هيكل وأنيس منصور ويوسف السباعى ومحمد عبدالحليم ويوسف ادريس، بالإضافة إلى كتب أخرى فى السياسة وعلم النفس الاجتماعى.

وله بعض المقولات التي لا تزال حاضرة: "تفقد الحياة قيمتها ومغزاها بسبب التسلط وتستسلم النفس وقت ذلك إلى عبودية النزوات والشهوات وهى أخطر صور العبودية وأشدها تدميراً للذات والملكات".

وأيضا: "لا تدع نفسك تغتفر للآخرين آثامهم بدافع من الطيبة وأنت تستطيع أن تغفر لهم بدافع من العدالة".

حدوتة لم تكتمل

شهد يوم 11 نوفمبر لعام  1986، رحيل محمد حازم محمد أحمد سعيد عن عالمنا، عن عمر يناهز 26 عاما.

وتوفي حازم في حادث سيارة بطريق الإسماعيلية - القاهرة، عقب لقاء فريقه مع غزل المحلة مباشرة، لتنتهي مسيرة لاعب بشكل مفاجئ، كان ينتظره مستقبل مليء بالألقاب والانجازات.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات