شاهد كل المباريات

إعلان

حوار يلاكورة.. منة طارق: أكره مقولة "سيبوا الكرة للرجالة".. وأحلم بدوري الأبطال

منة طارق

منة طارق

"كنت بلعب في الشارع مع أصحابي، شافني الكابتن سلامة سليم رحمه الله طلب مني الانتقال إلى نادي الداخلية".. بتلك الكلمات استهلت منة طارق لاعبة وادي دجلة السابق والمنضمة حديثًا إلى نادي فاتح الوطن التركي الحديث عن مشوارها في عالم كرة القدم.

منة، انضمت مؤخرًا إلى صفوف الدوري التركي لتسطر تاريخًا جديدًا بإسمها وتواصل تحقيق حلمها الذي طالما سعت إليه منذ أن كانت في الثامنة من عمرها.

"بالفعل، انتقلت إلى نادي الداخلية رفقة سلامة سليم، كان عمري وقتها 8 سنوات، حصلت على لقب أفضل لاعبة 3 سنوات متتالية"، تروي منة ثم تتابع حديثها قائلة: "انضممت إلى نادي وادي دجلة وقضيت داخل صفوفه 4 مواسم حصلت خلالها على العديد من البطولات أبرزها 4 مرات دوري سوبر، 4 دوري ناشئات، بطولتين كأس مصر، بالإضافة إلى لقب هداف بطولة الناشئات مرة وهداف الفريق الأول مرتين".

تتابع الحاصلة على لقب أفضل لاعبة صاعدة مرتين حديثها عن تجربة الاحتراف قائلة: "تجربة الاحتراف خطوة هامة خاصة وأنها الأولى بالنسبة لي"، تواصل لافتة إلى أنها بدأت تتأقلم بشكل كبير في ناديها الجديد الذي وفر لها كل سبل الراحة من اليوم الأول إلى جانب إقتناع المدير الفنى ورئيس النادي بقدراتها.

تضيف منة: "الأمور هنا في تركيا تسير بشكل مغاير تمامًا عما يحدث في مصر كل شئ جيد نتعامل كمحترفين وليس هواة".

البعض تداول أنباء عن وجود عرضين من إسبانيا بجانب العرض تركي، هل هذا صحيحًا وهل الأمور المالية التي حسمت قرارك؟

تقول منة: "الأمور المالية آخر شئ يهمني، أنا ألعب لكرة القدم فقط، لو كانت تعنيني الماديات كنت فضلت البقاء في مصر "بدل الغربة".

تضيف لاعب دجلة السابقة: "قبل الانتقال الى نادي الفاتح تلقيت عرضًا اخر من أحد الأندية التركية ولكنني رفضته خاصة أنني أبحث عن المشاركة ولن أقبل بدور الكومبارس او البديل".

تكمل حديثها: "مفاوضاتي من قبل مع النادي الإسباني وصلت الى مرحلة متقدمة لكنها لم تكتمل بسبب بعض الأمور الشخصية تلاها مفاوضات أخرى مع فريق أوكراني وكنت بصدد الانتقال له وإكمال دراستى هناك لكنني تحفظت حينها على العرض بسبب ظروف المعيشة، أما بالنسبة لعرض نادي الفتح فهو لم يكن الأول خاصة وأن إدارة الفريق طلبتني من قبل لكني كنت أبحث العروض المقدمة لي وعندما استقريت كان الأولوية للفريق التركي خاصة أنه من أفضل الأندية هناك".

ماذا عن الأهل، هل كانت هناك معوقات لقبول فكرة الاحتراف؟ 

"أهلي لديهم إيمان كامل بقدراتي، سعوا معي جاهدين من أجل تحقيق حلم الاحتراف فهم يعلمون تمامًا أنه حلمي منذ الصغر، والدي ووالدتي كان لهم دور كبير في مواصلة مشواري كذلك أدين بالفضل لوكيليّ سعد حمدي وعبد الهادي سواس وحاتم شعبان المنسق والمتحدث الإعلامي الخاص بي فقد كان لهم دور بارز فيما وصل إليه".

هل واجهت بعض الانتقادات لكونك تمارسين لعبة كرة القدم؟

تقول منة: "ناس كتير استغربت قرار احترافي، أكره جملة سيبوا الكرة للرجالة، وردي دائمًا يكون السنة اللى وصل فيها منتخب الناشئات للسيدات إلى الأدوار النهائية لتصفيات كأس العالم لم يفعلها أي منتخب للرجال".

تواصل منة حديثها: "أنا تعبت وعافرت عشان أوصل لحلمي، أكثر شئ أثر سلبيًا عليّ كان بعد الهزيمة من منتخب الكاميرون في الدور النهائي من تصفييات كأس العالم كنا بحاجة لهدف واحد فقط وتعرضنا للخسارة بثلاثية".

ماذا عن تجربتك مع المنتخب في أمم أفريقيا؟ 

تجربة لا بأس بها رغم عدم تقديم المردود الجيد أمام جنوب أفريقيا، بشكل عام قدمنا بطولة ستفيدنا مستقبلا، قدمنا مباراة كبيرة أمام زيمبابوي ونجحنا في الفوز وقدمنا مباراة جيدة امام الكاميرون رغم الخسارة، في النهاية المشاركة في محفل كبير مثل هذا وتقدم ترتيب المنتخب في التصنيف إلى المركز السادس كان من أبرز الإيجابيات.

من مثلك الأعلى؟

النجم المصري محمد صلاح جناح ليفربول الإنجليزي، وعالميًا الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة الإسباني.

وماذا عن طموحاتك للمستقبل؟

كان أمنية حياتي في البداية التواجد في فريق ينافس على البطولات وبالفعل انضممت لوادي دجلة حصلت معه على أكثر من بطولة، ومنه انضممت للمنتخب الوطني وساهمت معه في الصعود إلى الأدوار النهائية من كأس العالم، الآن حققت حلم الاحتراف يتبقى لي اللعب في دوري أبطال أوروبا.

أخيرًا، كيف تري أسباب مشاكل الكرة النسائية في مصر؟

تختتم منة حديثها قائلة: "للأسف الشديد الكرة النسائية في مصر مهضوم حقها والإعلام لا يسلط عليها الضوء إلا في الكوارث فقط وبالطبع هذا يؤثر علينا بالسلب، هناك أندية تفترس وتلتهم حقوق لاعباتها بسبب عدم وضع اليات وقوانين محكمة من الاتحاد المصري".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات