شاهد كل المباريات

إعلان

"أمبرو على قميص الأهلي".. بصمة مهد كرة القدم.. وشريك أمجاد السليساو

أمبرو

أمبرو

اقتربت شركة "أمبرو" البريطانية من حسم مزايدة حقوق الرعاية الرياضية لفريق الأهلي لكرة القدم، خلفًا لشركة سبورتا التي فسخت تعاقدها مع حامل لقب الدوري المصري الممتاز نهاية الشهر الماضي، بحسب  سعد شلبي مستشار التسويق بقناة النادي.

شعار الشركة العريقة اقترب من العودة للظهور على قميص الأهلي بعد فترة سابقة في الثمانينيات ومطلع التسعينيات، حيث ارتدى لاعبو الأهلي قمصانًا من صناعة شركة أديداس الألمانية في فترتين "1993-2000" و"2009-2015"، بينما قدمت شركة نايكي الأمريكية القمصان الحمراء في الفترة "2000-2002"، وقدمتها شركة بوما الألمانية في الفترة "2002-2008" قبل شركة سبورتا السعودية "2016-2018".

ونشأت أمبرو في مدينة ويلمزلو الإنجليزية قبل 94 عامًا، حيث أسسها الشقيقان هارولد ووالاس هامفريز في الثالث والعشرين من مايو عام 1924، لتتوسع وتصبح المنافس الأبرز لإنجلترا مهد كرة القدم بين عمالقة صناعة الملابس الرياضية، وأبرزهم أديداس وبوما الألمانيتين ونايكي الأمريكية.

وبرزت الشركة التي تحول مقرها لمدينة مانشستر على المستويات الكبرى في كرة القدم للمرة الأولى في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1934، حيث ارتدى طرفا النهائي "مانشستر سيتي وبورتسموث" زيًا من تصميم أمبرو.

وفي الثلاثينيات والأربعينيات بدأ توسع أمبرو في كرة القدم الإنجليزية، حيث قدمت الشركة ملابس العديد من الفرق الكبرى بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي وأبرزهم مانشستر يونايتد، شيفيلد يونايتد، بريستون نورث إيند وبلاكبول.

وتباعًا سيطرت الشركة على كرة القدم الإنجليزية، حيث أصبحت الراعي الرسمي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وقدمت الكرات الرسمية التي استخدمت في جميع مسابقات المحترفين الإنجليزية، كما ارتدت البعثة الإنجليزية أزياء مقدمة من أمبرو في دورة الألعاب الأوليمبية 1952.

وفي عام 1958 أصبح المنتخب البرازيلي أول منتخب يتوج بكأس العالم بقميص من صناعة أمبرو، عندما فاز باللقب للمرة الأولى في تاريخه بالأراضي السويدية، كما توج المنتخب الإنجليزي بلقبه المونديالي الوحيد وسط جماهيره عام 1966 بقميص يحمل شعار أمبرو.

وتخلى المنتخب الإنجليزي عن ارتداء قمصان مصنعة من شركة أمبرو في مرتين بالقرن العشرين، حيث ارتدى لاعبو المنتخب الإنجليزي قمصان "بوكتا" في الفترة 1959-1965 وقمصان "أدميرال" في الفترة 1974-1984.

وفي التسعينيات بدأت الشركة في إبرام عقود رعاية من مجموعة من النجوم الإنجليز، وأبرزهم المهاجم آلان شيرار أهم نجوم إنجلترا في ذلك الوقت، والصاعد مايكل أوين الذي لم يتجاوز 14 عامًا عندما تعاقدت معه أمبرو، كما تعاقدت مع العديد من نجوم الرياضات الأخرى.

وعادت أمبرو للظهور في أبرز المحافل الكروية مجددًا، عندما توج المنتخب البرازيلي مجددًا بكأس العالم بقمصان أمبرو، حيث رفع منتخب السليساو الكأس الذهبية في الولايات المتحدة عام 1994، كما توج فريقا أياكس أمستردام الهولندي ومانشستر يونايتد الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا بقمصان أمبرو عامي 1995 و1999 على الترتيب.

وبعدما اهتزت الشركة في سوق صناعة الرياضة، استحوذت عليها شركة نايكي في الثالث والعشرين من أكتوبر عام 2007، مقابل 285 مليون جنيه استرليني، إلا أن الشركة الأمريكية أعلنت بعد خمس سنوات فقط أنها ستبيع أمبرو للتركيز على علامتها التجارية، لتستحوذ عليها شركة أيكونيكس براند جروب مقابل 225 مليون دولار أمريكي في أكتوبر عام 2012، بعد شهر واحد من حصول نايكي على رعاية المنتخب الإنجليزي الذي لعب بقمصان أمبرو منذ عام 1984.

وفي الوقت الحالي تحافظ أمبرو على وضع مستقر في سوق صناعة الرياضة، ومازالت تتواجد بشكل مقبول في سوق كرة القدم، حيث ترعى أربعة فرق في الدوري الإنجليزي الممتاز "إيفرتون، ويست هام، بورنموث وهادرسفيلد تاون"، بجانب بعض فرق الدرجات الأدنى مثل هال سيتي، ديربي كاونتي وبلاكبرن روفرز.

كما تقدم أمبرو قمصان العديد من الفرق الكبرى خارج إنجلترا وأبرزها شالكة وفيردر بريمن الألمانيين، أيندهوفن الهولندي وسسكا موسكو الروسي، وبرزت في السوق العربي وبالتحديد شمال أفريقيا حيث قدمت قمصان فريقي الترجي والأفريقي التونسيين والأهلي السعودي.

0

إعلان

التعليقات

`18

ضربة حرة لتونس تنفذ لكنها تنتهي بتسديدة من الظهير الأيسر لتونس تخرج بعيدة عن مرمى الشناوي الى خارج الملعب