شاهد كل المباريات

إعلان

عقل المباراة.. بالفيديو : فييرا يصر على الصعاب .. وأين جون كارو ؟

الزمالك احمد حسن

الزمالك والمقاولون

كتب - أيمن محمد:

في تحليلات عقل المباراة .. رحلة داخل عقول المديرين الفنيين لكلا الفريقين ونجتهد لإبراز النواحي التكتيكية المتخصصة التي كانت موجودة في المباراة ونضيف عليها ما كان يجب أن يكون متواجدا حتي تصل كرة القدم بشكلها المتخصص داخل عقل القارىء.

منذ مباراة سان جورج في القاهرة وأنا مازلت مصمما على ان فييرا لا يبدأ بالتشكيل الأفضل لديه ومع ذلك لا أري غضاضة في أن ينخفض مستوي الزمالك شيئا في مباراة أو إثنين أو أكثر فهذا أمر طبيعي يحدث لكل الفرق. مهلا الزمالك لم ينخفض مستواه بالمعني المفهوم ولكن توجد لدي فييرا مشكلة ربما لم يدركها الان الأ وهي ثبات التكتيك .. ومع ذلك فالزمالك قدم المطلوب منه حتي الأن التأهل للمربع الذهبي ومع بدايته سنستطيع مواطن القوة والضعف في إطار تنافسي نحو اللقب.

سيناريو اللقاء
 
وكأني أري إعادة لسيناريو الدور الأول من جانب المقاولون بإستنثاء لاعب واحد هو علي عفيفي الذي لعب بجانب محمد فاروق ( محترف المقاولون المقبل في اوربا ) وخلف موسي كبيرو مع تواجد سوستا وزيكا والحاسي في خط الوسط وفي الدفاع لعب الرباعي المعتاد تيجاني شمس الدين ومحمود عزت وعلى فتحي وباسم علي بتكتيك أقرب إلي 4-3-2-1.

أما الزمالك فلعب ..لا أعرف شكل الخطة التي يلعب بها الزمالك ولكنها ورقيا المفترض أن تكون 4-3-2-1 ولكنها كانت على الطبيعة 4-3-1-2 وهناك فارق كبير بين ما يطلب من اللاعبين وما يقوم به اللاعبون على أرض الملعب والخلل كما تحدثنا من قبل في مركز واحد يؤثر على الفريق بأكلمه.

لعب فييرا برحيل وحمادة طلبة وفتح الله وعمر جابر في الدفاع أمامهم الثلاثي نور السيد وإبراهيم صلاح و عبدالشافي ثم محمد إبراهيم كجناح أيمن ..وسيسيه كرأس حربة .. ومعه أحمد حسن أيضا !!!

قبل أن نقوم بتحليل أداء الزمالك يجب أن نشيد بلياقة لاعبي المقاولون وسرعاتهم الإنتقالية وقدرتهم على شغل جميع مناطق اللعب .. ولكن الشق الهجومي للفريق ضعيف أو بمعني أدق لا يوجد ما هو متفق عليه من قبل وتشعر بأن لاعبي المقاولون لا يعرفون كيف يصنعون اللعب وقت إمتلاك الكرة وكأنهم يتمنون إنتهاء الهجمة بسرعة كي يعودوا إلي الوضع الدفاعي.

نعود إلي شكل الزمالك أو الثبات التكيكي لثلاثي الوسط والذي كان مؤثرا من قبل في عملية إستعادة الكرة بسرعة ونقلها مرة أخري لثلاثي الهجوم والذي كان يمتلك إثنين مؤثرين ( عيد-إبراهيم ) وكان يتميز أيضا بإنطلاق لعبدالشافي إلي حدود منطقة الجزاء ولكن لماذا لم ينطلق عبدالشافي ؟.

في التشكيل القديم كان عبدالملك أو إبراهيم على أحد الجانبين والإثنين يستطيعان الوقوف على الكرة وإنتظار عبدالشافي كي ينطلق للطرف أو للعمق امام في في وجود احمد حسن فالوضع كان مختلفا تماما.

أقدر وأحترم مجهود الصقر الدائم في رغبته في تسجيل الأهداف ولكن رغبته الشديدة في هذا أوقفت كافة مهارات لاعب الكرة عنده فأنا لا أذكر أخر مرة قام فيها حسن بعملية ( واحد- إثنين ) وكان هو فيها رقم إثنين ..دائما ما يريد الإنطلاق للعمق بل وتخطي رأس الحربة سيسيه أو جعفر من أجل إحراز الأهداف.

وجود حسن مع وجود عبدالشافي في التكتيك الذي يلعب به فييرا جعل الزمالك ناقضا لجبهة يسري تصنع الفارق ( عبدالدشافي –رحيل ) لا يصنعان الفارق بدون تواجد لاعب مثل إبراهيم أو عبدالملك بجانبهم.
 
مع تواجد الصقر بجوار سيسيه دائما أو حتي في حالة نزوله للوسط يقوم بالتسديد أو بالتمرير للخلف ثم الإنطلاق مرة اخري بات عمق وسط الزمالك هجوميا معدوما بسبب ثبات نور السيد وإبراهيم صلاح ( لا يمكنني إلقاء اللوم عليهما )..

شاهد الفيديو التالي:

نأتي لمحمد إبراهيم ..والجميع أو البعض يقولون بأن مستواه إنخفض .. لا ليس هذا .. إذا راجعت كل ما سبق في التحليل ووصلت لهذه النقطة ستعرف أنه لن يكون صعبا على لاعبي المقاولون مراقبته في ظل عدم وجود اوراق هجومية تستطيع المراوغة على أرض الملعب.

التغييرات بدخول عيد وحازم إمام وخروج رحيل وعمر جابر اعادت الشكل الطبيعي لفريق يبحث عن الفوز وبدون مجهود يذكر بات الزمالك الأكثر خطورة ..حتي في ظل رغبة الصقر في التسجيل بات هناك ( إبراهيم –عبدالشافي ) يسارا .. ( حازم –عيد ) يمينا .. والقدرة على إقتحام العمق من جانب ( عيد-إبراهيم ).

جون كارو ..أحد أشهر مهاجمي النرويج في مطلع هذه الألفية مهاجم طويل بدون مهارات في المرواغة ولكنه قادر دائما على التسجيل ربما يكون سولشاير ( مهاجم مانشستر في أخر التسعينات ) الأكثر جماهيريه حبا من النرويجي الطويل ولكن يبقي كارو مهما في أوقات كثيرة.

ما قلته سابقا ينطبق على جعفر فإذا ما أراد فييرا الإعتماد على رأسي حربة فيجب الإعتماد على جعفر بجوار سيسيه ..وإذا كانت نقطة التجديد هي المشكلة فأعتقد أن الصقر لم يقم بالتجديد حتي الأن.

تدوير اللاعبين .. نقاد كبار قاموا بالتعليق على هذه النقطة دون سرد أن الزمالك لم يقم بتدوير اللاعبين في أخر أربعة مباريات بل بالعكس فهناك لاعب إسمه عيد عبدالملك يحتاج لفترات أكثر بكثير مما يشارك فيها خاصة وإنه يمتلك ما يحتاجه الزمالك ..وما جعل الزمالك يحاول ضمه على مدار 6 سنوات.
 
لن يمتلك فييرا أو أي مدرب من مدربين فرق المربع الذهبي رفاهية الخطأ في إشراك لاعب في غير مركزه وقت  المربع الذهبي فالفروق بين الفرق الأربعة ليست كبيرة ولكن الفارق الوحيد هو ان هناك فريق يستطيع الإستفادة دائما من أخطاء الغير أكثر من إستفادة منافسيه من أخطاءه.
     
للتواصل مع الكاتب على الفيس بووك

0

إعلان

التعليقات