شاهد كل المباريات

إعلان

صلاح يحكي (1).. البدايات وذكرياته ومفاجأة المنتخب وفضل بازل

صلاح

محمد صلاح

سرد الدولي المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي قصة حياته لموقع ناديه، وكيف كانت بداياته وذكرياته وفضل بازل السويسري عليه، ورحلته لإيطاليا وما تعلمه في تشيلسي قبل الانتقال لليفربول.

ويعيش محمد صلاح فترة استثنائية في مسيرته سواء على صعيد ناديه الانجليزي، أو قيادته لمصر للتأهل لكأس العالم 2018 في روسيا، بجانب اختياره ضمن القائمة النهائية لجائزة افضل لاعب افريقي 2017 بعد ايام من تتويجه بجائزة "بي بي سي".

"يلا كورة" ينقل لكم ابرز ما جاء في حوار صلاح وسرده لقصة حياته كما جاء نصا من موقع ليفربول الرسمي على النحو التالي:

البدايات

- وقعت في حب كرة القدم منذ الطفولة، تحديدا مع بلوغي السابعة أو الثامنة من العمر. أتذكر متابعتي لمباريات دوري أبطال أوروبا بشكل دائم ومحاولة تقليد رونالدو البرازيلي وزيدان وتوتي حينما ألعب في الشارع مع أصدقائي. أحببت تلك النوعية من اللاعبين، الذين يؤدون بشكل ساحر".
- "اعتدت على لعب الكرة مع شقيقي، ولكنه لم يكن جيدا بالشكل الكافي، ولكن كان لدي أصدقائي أمارس معهم كرة القدم دائما. صديق أكبر سنا مني كان دائما ما يقول  لي أنني سأصبح لاعب كرة قدم كبير يوما ما. كان صديقي المقرب وإلى الآن هو صديقي المقرب".

- مع بلوغي عمر الـ14 عاما قمت بتوقيع أول عقد لي مع المقاولون العرب لتبدأ مسيرتي الاحترافية، ولكنه كان وقتا صعبا للغاية. كنت في البداية ألعب لفريق يبتعد عن مسقط رأسي بسيون بنصف ساعة، قبل أن انضم لنادي في طنطا والذي كان يبعد ساعة ونصف عن منزلي. انتقلت بعدها إلى المقاولون العرب في القاهرة التي تبعد عن بسيون مسافة أربع ساعات ونصف وكنت أذهب للتدريب خمسة أيام في الأسبوع.

- كنت اخوض رحلتي من بسيون للقاهرة خمسة أيام كل أسبوع لمدة ثلاث أو أربع سنوات. كنت أغادر في التاسعة صباحا وأصل للنادي في الثانية ظهرا لخوض التدريب في تمام الثالثة والنصف أو الرابعة. كان التدريب ينتهي في السادسة مساء، لأعود إلى منزلي العاشرة أو العاشرة والنصف مساء. بمجرد وصولي للمنزل كنت أتناول الطعام وأنام وهكذا كل يوم.

- لم يكن هناك وسيلة مواصلات مباشرة من بسيون للقاهرة، كان علي ركوب ثلاث حافلات أو أربع وأحيانا خمس من أجل الوصول للتدريب والعودة للمنزل. كما قلت كانت فترة صعبة للغاية، ولكنني كنت صغيرا وكنت أرغب في أن أصبح لاعب كرة قدم. كنت أريد أن أكون كبيرا. أن أكون شيئا مميزا. لم يكن مصيري واضحا بالنسبة لي، ولكنني كنت أقول لنفسي "أريد أن أكون مميزا". لقد بدأت من الصفر، طفل في الرابعة عشر من عمره لديه حلم. لم أكن أعلم أن هذا سيحدث، ولكنني كنت أرغب بشدة في حدوثه".

- إذا لم أصبح لاعب كرة قدم، لا أستطيع تأكيد ماذا كنت سأصبح لأنني منذ بدأت لعب كرة القدم بشكل احترافي في الرابعة عشر من عمري وكل شيء في عقلي يدور حول أن أكون لاعب كرة قدم. إذا لم أكن لاعبا جيدا أثق في أن حياتي ستكون أصعب لأنني أعطيت كل شيء لكرة القدم.

منتخب مصر

- لم أصدق أنني انضممت للمنتخب الوطني وأنا في التاسعة عشر من عمري. كان الأمر صعبا وقتها لأنه كان من المبكر أن ينضم لاعب لمنتخب مصر في هذا السن، كان صعبا على جيلي لأن الجيل السابق كان لاعبيه يقتربون من الـ30.

- حينما كان يتم استدعاء لاعب للمنتخب الوطني، يتراوح عمره ما بين 27 و28 عاما، ولكنني كنت 19 لذلك كان الأمر مذهلاً ومن الصعب إدراكه، ولكن كان علي التعامل مع الأمر سريعا.

- أعتقد أنه عقب عام أو اثنين بدأ الناس يفكرون "حسنا"، الآن هو – أي صلاح – رجل المنتخب الوطني وعليه أن يؤدي في كل المباريات. كان هناك الكثير من الضغط مبكرا، ولكن اللعب مع المنتخب كان بمثابة الحلم.

أفضل الذكريات

- واحدة من أفضل ذكرياتي في تلك الفترة هي المشاركة في أولمبياد 2012. كانت لحظة رائعة بالنسبة لي خاصة وأنني قمت بالتوقيع آنذاك مع بازل السويسري، كان الأمر جيدا بالنسبة لي ومنحني دفعة وطاقة أكبر لأرى نفسي كلاعب كبير. الأولمبياد دائما ما تشهد مشاركة اللاعبين الكبار، لهذا كانت فترة جيدة.

- شاركت في البطولة وأحرزت ثلاثة أهداف في دور المجموعات بواقع هدف في كل مباراة أمام البرازيل ونيوزيلندا وبيلاروسيا وتأهلنا لربع النهائي، ساعدني هذا الأمر على أن تكون بدايتي جيدة مع جمهور بازل، لأن الأمر كان مثل "أه، هو يسجل هناك وهذا جيد بالنسبة لنا.

الانتقال لأوروبا (الصعوبات وفضل بازل السويسري)

- انتقلت إلى هناك وعشت بمفردي. كان وقتا صعبا لأنني لم أكن أعلم ما يتعين علي فعله. عقب انتهاء التدريب يكون أمامي 15 ساعة من ضمنهم 10 ساعات للنوم حتى موعد التدريب المقبل، لهذا كنت أتجول سيرا في الشوارع لساعات قبل أن أعود مجددا للفندق، حينما أعود للفندق لم يكن لدي أي قنوات تلفزيونية لمتابعتها لعدم وجود القنوات المصرية. لهذا كانت فترة صعبة في البداية، ولكنني كنت قادراً على التغير والتكيف سريعا. كنت مرنا وأخبرت نفسي "حسنا، علي أن اتعامل مع الموقف أو سيصبح أصعب"، وهذا ما فعلته.

- كنت بمفردي ولكنني طيلة الوقت كنت أفكر في كيفية التطور ومحاولة أن أكون مختلفا عن باقي اللاعبين، أو باقي اللاعبين المصريين. هذا ما كان دائماً يجول في عقلي وكما قلت لهذا كنت قادرا على تغيير تفكيري سريعاً، بدأت تعلم الإنجليزية لأتمكن من التواصل. سارت الأمور على ما يرام في البداية قبل أن أضطر لعدم إكمال الدورات التدريبية بسبب عدم امتلاكي الوقت الكافي لإنهائها عقب التدريب.

- على أرضية الملعب كان الأمر بمثابة خطوة للأمام بالنسبة لي وتحديدا في دوري الأبطال. اللعب في تلك البطولة كان لا يصدق وكان من أسباب رغبتي في الانضمام لبازل. خلال عامي الأول هناك لم نتأهل لدور المجموعات، لكننا خضنا مسيرة جيدة في الدوري الأوروبي ووصلنا لنصف النهائي، كما أنني على المستوى الشخصي قدمت بطولة جيدة. أتذكر أنني صنعت خمسة أو ستة أهداف وكنت واحدا من أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة".

- كنت سعيدا ولكنني كنت أتطلع لمساعدة الفريق على العودة لدوري الأبطال وهذا ما فعلناه في الموسم التالي. ما أستطيع قوله هو أن بازل نادي رائع للغاية. ما زال لدي علاقات رائعة مع رئيس النادي الحالي والرئيس السابق وكل فرد هناك. الجميع هناك أصدقائي وأنا أحبهم للغاية، بازل كان بمثابة خطوة كبيرة في مسيرتي. بدون بازل لم أكن لأصبح اللاعب الذي أنا عليه الآن بنسبة 100%.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات