شاهد كل المباريات

إعلان

"أنا هكسبها إن شاء الله".. من هنا بدأ حلم صلاح بأفضل لاعب في أفريقيا

محمد صلاح

محمد صلاح، خلال تتويجه بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا

ربما لم تكن الأحوال مع محمد صلاح، لاعب تشيلسي على ما يُرام في نوفمبر 2014؛ حيث كان جليس دكة بدلاء البلوز أمام فريق ماريبور السلوفيني في الخامس من نوفمبر ـ كعادة موسمه الأول في البريميرليج ـ.

وفي ذات الوقت من السنة كان زميليه بالمنتخب الوطني عمرو جمال، لاعب الأهلي مرشحاً لأفضل لاعب محلي ومحمد النني، زميله السابق بنادي بازل السويسري حينها، مرشحاً لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا عن عام 2014.

فيما كان صلاح قد شارك بموسمه الأول في الدوري الإنجليزي مع تشيلسي ـ الذي قدم له من بازل السويسري ـ في 18 مباراة كبديل مع البلوز في جميع مسابقاته؛ حيث سجل هدفين وصنع 4 خلال 881 دقيقة لعب.

ولكن هذا لم يجعل صلاح يتناسى ما وصه له زميليه النني وعمرو جمال؛ حيث نشر صورة له حسابه بموقع انستجرام تجمعهما خلال احتفالهم بهدف عمرو جمال لمنتخب مصر في إحدى المباريات، مُذيلاً إياها بتعليق:" سعيد من أجلكما ياصديقي وفخور بكما أحسنتم وواصلا ما تفعلونه".

ولم ينته الأمر عند ذلك فجاءت أحد التعليقات حينها على الصورة كالتالي: " كان زمانك مترشح معاهم بس نصيب أتمنى إنك تأخد فرص أكتر تلعب بس مع اللي سامعينه أن رحيم ستيرلنج ممكن يروح تشيلسي فرصك هتضعف أكتر يا صلاح أعتقد لازم تروح فريق تاني في الدوري الإنجليزي يكون ليك فرص لعب أكتر"، ليرد عليه صلاح حينها في السابع من نوفمبر قائلاً:" أنا مش هترشح ليها أنا هكسبها ان شاء الله".

ويبدو أن صلاح حينها كان يُفكر في الخطوة الثانية في سلم الوصول لتلك الجائزة، فبعد تلك الصورة بشهرين انتقل محمد صلاح على سبيل الإعارة لنادي فيرونتينا الإيطالي وسط تكهنات حول مستقبله الاحترافي.

وبالفعل كانت نقطة تحول في حياة فرعون أفريقيا القادم؛ فخلال أقل من 6 أشهر شارك مع فريقه الجديد في 26 مباراة بالدوري الإيطالي؛ حيث سجل 9 أهداف وصنع 4 خلال 1792 دقيقة لعب.

ليلفت الأنظار إليه ويثير الانتقادات لجوزيه مورينيو الذي تركه يرحل عن صفوف تشيلسي، ليخطو خطوة ثالثة في ذلك السلم بالانتقال إلى روما الإيطالي نهائياً من تشيلي ليُصبح النجم الأول لفريق العاصمة.

ولما لا!.. فخلال موسم ونصف شارك مع الذئاب في 83 مباراة؛ حيث سجل 34 هدفاً وصنع 24 أخرين في 6587 دقيقة لعب وكأنه وقف على أرض صلبة لبدأ معركته تجاه اللقب وحلمه الأول وهو العودة للدوري الإنجليزي.

ففي يوليو 2017 أحدثت صفقة انتقاله من روما إلى ليفربول الإنجليزي ضجة لكونها الأغلى في تاريخ مبيعات النادي الإيطالي وشراء النادي الإنجليزي حينها.

ولم يُخيب صلاح أمال ليفربول؛ حيث شارك معهم في 6 أشهر في 29 مباراة؛ حيث سجل 23 هدفاً وصنع 8 خلال 2262 دقيقة لعب ليصبح اسمه أنشودة لجماهير الريدز في المدرجات "مومو صلاح لالالا".

ولم يكن ذلك فحسب بل قاد صلاح المنتخب الوطني للوصول لنهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 28 سنة بهدفين حاسمين بمرمى الكونغو، ليحصد بعدها الجوائز تابعاً فتارة الأفضل في فريقه وأخرى الأفضل بالدوري الإنجليزي خلال شهر ما وثالثة الأفضل وفقاً لجائزة بي بي سي وغيرها".. ليصل إلى حلم كشف عنه في 7 نوفمبر 2014 بالوقوف أمام أفريقيا كلها ملكاً له في 4 يناير 2018.

ويبدو أن صلاح أراد أن يُكافيء نفسه عن وصوله لحلمه فنشر صورة من تلك الواقعة على حسابه بموقع انستجرام منوهاً إلى تاريخها

0

إعلان

التعليقات