شاهد كل المباريات

إعلان

في عيد ميلاده الـ 35.. عمرو زكي :"مشروع أول محمد صلاح ولكنه فشل"

عمرو زكي

عمرو زكي

أن تُسجل 7 أهداف في أول 8 مباريات لك بالدوري الإنجليزي هو أمر يستحق أن يقف الجميع ويصفق لك.. وأن تُسجل 3 أهداف أخرى خلال 12 جولة بعدها ربما قد يتفهم البعض أن يكون ذلك إثر الضغوط التي وضعت عليك ولكن أن تظل لنهاية الموسم لا تُسجل في الدوري بل تعود إلى ناديك المحلي مرة أخرى هو أمر مُثير للحيرة.. ولكنك ستعرف خلال التقرير إلى أن ذلك الأمر طبيعياً مع استعراض مسيرة اللاعب عمرو زكي الذي احتفل أمس الأحد بعيد ميلاده الـ 35.

القصة تعود لعام 2008 حينما واصل مُهاجم الزمالك حينها، عمرو زكي تألقه مع ناديه ومنتخب بلاده؛ حيث توّج معه للمرة الثانية بكأس الأمم الأفريقية ليجذب له الأنظار أوروبيا ولم يمكث سريعاً فها هو الزمالك يوافق على عرض إنجليزي من نادي ويجان الإنجليزي على سبيل الإعارة مقابل مليون و500 جنيه إسترليني.

بل أن رئيس النادي حينها وصف الصفقة بـ "البيضة التي ستُجلب الذهب للزمالك".. وبالفعل حصل مسؤولي القلعة البيضاء على نصف مليون يورو كهدية منصوص عليها قي عقد إعارته مع ويجان عند تسجيله 10 أهداف مع فريقه.. أي مجد يعيشه "الفرعون المصري" الذي تصفه الصحف الإنجليزي والعالمية بذلك أي إبهار يحققه ذلك اللاعب البالغ من عمره حينها 25 عاماً.. هل رأيت هدفيه في مرمى ليفربول.. هل تعلم أنه تصدر جدول هدافي الدروي الإنجليزي في أحد الأسابيع؟

ولكن ماذا حدث بعد كل ذلك لكي يعود للزمالك مرة أخرى بعد استبعاد مدرب فريقه ستيف بروس له من المباريات ويُطالب بقطع إعارته؟

"هو أكثر لاعب محترف غير ملتزم تعاملت معه.. لا أريد استمراره".. هكذا كانت إجابة بروس بالرغم أنها لم تكن التجربة الاحترافية الأولى!.. فقد لعب زكي في صفوف لوكوموتيف موسكو الروسي في موسم 2006 على سبيل الإعارة من أنبي الذي باعه للزمالك فور انتهاء الإعارة.

وبالفعل عاد زكي إلى الزمالك في صيف عام 2009 ليرحل في يناير 2010 إلى الدوري الإنجليزي مرة أخرى عبر بوابة هال سيتي على أمل من مسؤولي النادي أن يُعيد بدايته بالدوري الإنجليزي مرة أخرى معهم ولكن اللاعب لم يُسجل سوى هدفاً واحدًا خلال 13 مباراة خاضها مع النمور ليعود إلى الزمالك مرة أخرى في أبريل منذ ذات العام.

ثم يدخل اللاعب في رحلة البحث عن عمرو زكي!.. فها هو ينتقل في أغسطس 2012 إلى إلازيجسبور التركي كبيع نهائي ولكنه بعد 4 أشهر أصبح بلا نادٍ! حتى انتقل إلى نادي السليمانية الكويتي في يونيو 2013 ولكن ما هي إلا 6 أشهر وانتقل إلى نادي الرجاء المغربي ليفسخ عقده بعد شهر من التعاقد ثم ينتقل إلى العهد اللبناني في أغسطس 2014 ويفسخ عقده بعد شهر أيضاً ثم يعود إلى المقاولون في يناير 2015 قبل أن يُعلن اعتزاله في أغسطس منذ ذات العام.

ومنذ حينها ولا يوجد هدافاً للدوري الإنجليزي يحمل الجنسية المصرية حتى قدوم لاعب روما الإيطالي محمد صلاح إلى صفوف ليفربول الذي تألق عمرو زكي أمامه.. ويصبح ذلك اللاعب هو الفرعون الجديد بالملاعب الإنجليزية التي يتصدر جدول هدافي البريميرليج برصيد 29 هدفاً بفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه هاري كين لاعب توتنهام.

لتوصف أي موهبة مصرية في الوقت الحالي بجملة "محمد صلاح الجديد".. وليس "عمر زكي" بالرغم من تألقه وصدارته لجدول هدافي البريميرليج في أحد الأسابيع بل بالنظر إلى مسيرة اللاعب وتألقه تجده عبارة عن "أول مشروع للقب (محمد صلاح)" ولكنه فشل!.. مع العلم أن هناك محترفاً مصرياً سبق الاثنين في الدوري الإنجليزي عبر بوابة توتنهام في 2005 وهو أحمد حسام "ميدو" ولكنه لم يختلف عن عمرو ذكي حيث سجل 11 هدفاً طوال البطولة ولم يحصل على لقب هدافها في أي أسبوع.

0

إعلان

التعليقات