شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. هل كتب القدر لصلاح أن يكون أيقونة جيل تاريخي في ليفربول؟

صلاح

محمد صلاح

تدعيمات تاريخية، ارتفعت بها طموحات جماهير ليفربول لعنان السماء، كان آخرها التعاقد مع البرازيلي أليسون حارس مرمى فريق روما الإيطالي مقابل 62.5 مليون يورو، ليصبح الحارس الأغلى في تاريخ كرة القدم، ويعزز قائمة الفريق الذي أصبح المصري محمد صلاح نجمه الأبرز بعد موسم تاريخي وضعه منافسًا لأبرز نجوم العالم.

وتعاقد ليفربول مع الجناح المصري محمد صلاح في صيف 2017، قادمًا من فريق روما أيضًا مقابل 42 مليون يورو، وهو الرقم الذي كان تاريخيًا في ذلك الوقت، كأغلى صفقة في تاريخ ليفربول، وأغلى صفقة بيع في تاريخ روما، قبل أن يتحطم سريعًا بفعل انفجار سوق لاعبي كرة القدم، عقب انتقال البرازيلي نيمار إلى صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 222 مليون يورو انتعشت بها خزينة ناديه السابق برشلونة الإسباني.

انضم أليسون إلى صفقة تاريخية أخرى أبرمها ليفربول في شهر يناير الماضي، عندما فاز بخدمات الهولندي العملاق فيرجل فان دايك مدافع ساوثهامبتون السابق مقابل 85 مليون يورو، ليمتلك النادي الإنجليزي في تشكيلته أغلى مدافع وأغلى حارس مرمى في تاريخ كرة القدم، كما ضم ليفربول ثنائي خط الوسط الغيني نابي كيتا والبرازيلي فابينيو ليبدأ في تكوين تشكيلة ذهبية تؤهله للمنافسة على لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

رغم أن صلاح تراجع بعد عام وحيد من أغلى اللاعبين في تاريخ ليفربول إلى المركز الخامس، إلا أنه حافظ على مكانته كأيقونة الفريق وأبرز نجومه دون منافس، وهو ما يجعله المستفيد الأكبر من تلك التدعيمات، حيث سيصبح الوجه الأبرز للجيل الحالي في حالة نجاح الألماني يورجن كلوب في قيادة ليفربول لبطولة كبرى، وهو ما لم يتحقق سوى مرة وحيدة خلال الـ 28 عامًا الأخيرة، عندما اعتلى لاعبو ليفربول منصة تتويج دوري أبطال أوروبا قبل 13 عامًا.

موسم استثنائي لم يحلم به أشد المتفائلين للنجم المصري، ارتقى به لمصاف لاعبي الفئة الأولى عالميًا، بعدما سجل 44 هدفًا، بينهم 32 هدفًا فاز بفضلهم بالحذاء الذهبي كهداف للدوري الإنجليزي الممتاز، وحمل الرقم التاريخي لهداف الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد للنسخة الجديدة من المسابقة "المكونة من 20 فريقًا".

سجل صلاح 10 أهداف في دوري أبطال أوروبا ساهم بهم في تأهل الفريق الإنجليزي لنهائي دوري أبطال أوروبا بعد غياب 13 عامًا، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا من رابطتي الكتاب واللاعبين المحترفين، وكذلك بالجائزة الرسمية لأفضل لاعب في بريميرليج بالموسم المنقضي، وأصبح أول لاعب في تاريخ بريميرليج يتوج بجائزة لاعب الشهر ثلاث مرات في موسم واحد.

ربما لم يتخيل محمد صلاح عندما قرر أن يرحل إلى ليفربول أن فريقه الجديد سيصبح مؤهلًا في وقت قياسي لمزاحمة العمالقة في صدارة المشهد الإنجليزي وكذلك الأوروبي، حيث لم يكن النادي الإنجليزي في أفضل أحواله رغم عراقته، وكانت منافسته على لقب دوري أبطال أوروبا مستبعدة للغاية، إلا أن الفريق نجح في موسم صلاح الأول وبتشكيل يعاني في أكثر من مركز أن يتأهل للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا.

الموسم المميز الذي قدمه ليفربول بقيادة ثلاثي خط الهجوم محمد صلاح وزميليه السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبيرتو فيرمينو زاد من ثقة إدارة النادي الإنجليزي، ودفعه للإنفاق ببذخ في الميركاتو الصيفي الحالي، وبشكل لم يخطط له لاعب المقاولون العرب الأسبق، تهيأت الأسباب تباعًا، لتؤهل ليفربول للمنافسة على تحقيق البطولات الكبرى، وهو ما إن تحقق سيضع محمد صلاح على أعتاب خطوة جديدة من خطوات المجد، ليعزز أرقامه وألقابه الفردية التاريخية بالبطولات الجماعية الكبرى.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات