شاهد كل المباريات

إعلان

دو فرانس.. التاريخي الذي لمس أساطير فرنسا عنان السماء عن طريقه

ستاد دو فرانس

ستاد دو فرانس

يعد ملعب "دو فرانس"، الذي يحتضن المباراة الافتتاحية لبطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2016" اليوم الجمعة، أحد الرموز التاريخية للدولة الفرنسية خلال العقدين الأخيرين.

ويقع ملعب "دو فرانس" بضاحية سان دوني، أكبر معقل للمهاجرين في العاصمة الفرنسية باريس، وهو الملعب الوطني، الذي يستضيف مباريات منتخبات كرة القدم والرجبي أيضا.

وشهدت أرضية هذا الملعب التاريخي اللحظة التي لمس فيها اللاعبان زين الدين زيدان وديدييه ديشان، المدرب الحالي للمنتخب الفرنسي، عنان السماء في 12 يوليو 1998، عندما حصدا اللقب الأول لفرنسا في بطولة كأس العالم.

وشارك في صناعة تلك اللحظة عدة لاعبين من أصول أجنبية، من بينهم زيدان نفسه، مما ساهم في تخفيف الاحتقان العنصري داخل فرنسا الجديدة صاحبة الثقافات المتعددة.

وعاد ملعب "دوفرانس" بعد 17 عاما وأربعة أشهر ويوم واحد من فوز المنتخب الفرنسي بلقب المونديال، إلى تصدر الصفحات الرئيسية للصحف العالمية، ولكن هذه المرة لم يكن بسبب تحقيق منتخب "الديوك" لنجاح رياضي جديد على أرضه بل بسبب قيام تنظيم "داعش" بشن هجمات إرهابية على المناطق المحيطة به خلال مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا.

وحاولت بعض العناصر الإرهابية الدخول إلى منشآت الملعب حاملين قنابل بهدف تفجير أنفسهم بالداخل، ولكنهم أخفقوا في تحقيق هذا الغرض وهربوا سريعا عبر بوابات الملعب.

وشكلت التفجيرات، التي وقعت في ضاحية "سان دوني" جزءا من سلسلة هجمات حدثت في تلك الليلة، أسفرت عن سقوط 130 قتيلا.

ويعتبر ملعب "دو فرانس"، الذي أنشيء من أجل استضافة منافسات مونديال 1998، هو الملعب الوحيد في العالم، الذي استضاف مباراتين نهائيتين في بطولات كأس العالم لرياضيتي كرة القدم والرجبي (2007).

وبالإضافة إلى ذلك، استضاف هذا الملعب مباراتين نهائيتين في بطولة دوري أبطال أوروبا ومنافسات مونديال ألعاب القوى عام .2003

وبما أنه يتسع لـ 80 ألف مشجع، سيكون ملعب "دو فرانس" أحد أكثر الملاعب، التي ستستقبل زائرين خلال "يورو 2016"، حيث يستضيف الملعب، بالإضافة إلى مباراة الغد الافتتاحية بين فرنسا ورومانيا، ثلاث مباريات أخرى في دور المجموعات ومباراة واحدة في دور الستة عشر ومباراة أخرى في دور الثمانية وأخيرا المباراة النهائية.

وعلى بعد عشرة دقائق سيرا على الأقدام تقع ضاحية "سان دوني" شمالي ملعب "دو فرانس"، وهو الحي الذي يقطنه 100 ألف نسمة وتعد البطالة والجريمة أبرز المشكلات الرئيسية فيه.

وفي نوفمبر 2015، شهد هذا الحي عمليات مداهمة واسعة، انتهت بموت العقل المدبر للهجمات الإرهابية، التي وقعت في 13 من نفس الشهر.
10

إعلان

التعليقات

ادخل الآن assa