شاهد كل المباريات

إعلان

حصاد 2016.. بين بولت ورونالدو وفيلبس والارجنتين.. وجه ساطع وآخر قبيح للرياضة

فيلبس

صورة ارشيفية - فيلبس

من مشاركة تاريخية لا تنسى لكل من العداء الجامايكي أوسين بولت والسباح الأمريكي مايكل فيلبس في دورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو 2016) وانطلاقة نحو القمة للاعب التنس البريطاني آندي موراي وباقة رائعة من الألقاب لنجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى إخفاقات كرة القدم الأرجنتينية والإنجليزية وفضيحة المنشطات الروسية ، كشف عام 2016 عن الوجهين المشرق والقبيح للرياضة.

والسطور التالية توضح ستة أمثلة لكل من الوجهين :

الوجه المشرق:

أوسين بولت : في آخر مشاركة للعداء الجامايكي الشهير أوسين بولت بدورات الألعاب الأولمبية ، كان بولت على قدر التوقعات وفاز بالميدالية الذهبية لكل من سباقات 100 و200 متر و4 × 100 متر تتابع ليحكم قبضته على الثلاثية الذهبية للأولمبياد الثالث على التوالي.

وأحاطت الكثير من الشكوك بمسيرة بولت في مطلع عام 2016 حيث عانى اللاعب من إصابات عضلية ولكنه تعافى في الوقت المناسب ليسطع في أولمبياد ريو 2016 ليسعد عشرات الآلاف من المشجعين الذين احتشدوا في مدرجات الاستاد الأولمبي بالمدينة البرازيلية العتيقة والذين حضروا لمشاهدة أحدث العروض من الأسطورة بولت.

وقال بولت 30/ عاما/ : "وأخيرا... وصلت لخط النهاية" في إشارة إلى أنها المشاركة الأولمبية الأخيرة علما بأنه سيعتزل نهائيا بعد المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى المقررة في أغسطس 2017 بالعاصمة البريطانية لندن.

وأنهى بولت مسيرته الأولمبية بشكل رائع لتظل مسيرته في هذه الدورات خالدة في الأذهان والسجلات حيث خاض ثلاث دورات أولمبية وشارك في تسعة سباقات بها بواقع ثلاثة سباقات في كل دورة وتوج بالميدالية الذهبية في كل من هذه السباقات التسعة.

مايكل فيلبس: أسطورة أخرى نالت المجد في دورات الألعاب الأولمبية. بعد عدوله عن الاعتزال وتغلبه على مشاكل إدمان الكحوليات ، نال فيلبس الوداع الأولمبي الذي يليق به.

وأضاف فيلبس في أولمبياد ريو دي جانيرو خمس ميداليات ذهبية ليرفع رصيده التاريخي من الذهب الأولمبي إلى 23 ذهبية من بين 28 ميدالية متنوعة أحرزهافي تاريخ مشاركاته الأولمبية.

كما تزايدت سعادة فيلبس بأن أصبح حاملا لعلم بلاده في حفل افتتاح الأولمبياد للمرة الأولى. وقال فيلبس : "إنها أفضل طريقة لإنهاء مسيرتي".

والآن ، أصبح بإمكان فيلبس أن يكرس كل وقته لنجله بومر ولعائلته. وعلى عكس بولت ، لن يخوض فيلبس أي فعاليات في 2017 حيث كان أولمبياد ريو محطة النهاية في مسيرته الرياضية الحافلة.

آندي موراي : شهدت رياضة التنس تغيرا تاريخيا على مستوى الصدارة في عام 2016 . وبعد 122 أسبوعا هيمن فيها الصربي نوفاك ديوكوفيتش على صدارة التصنيف العالمي لمحترفي التنس ، انتزع البريطاني آندي موراي الصدارة بفضل انتفاضته القوية في نهاية الموسم والتي شهدت 26 انتصارا متتاليا للاعب.

وفي سن التاسعة والعشرين ، اعتلى موراي صدارة التصنيف العالمي لمحترفي التنس للمرة الأولى في مسيرته الرياضية ثم دافع باستبسال عن هذه الصدارة خلال البطولة الختامية لموسم المحترفين (نهاية الدوري العالمي) والتي استضافتها العاصمة البريطانية لندن في نوفمبر الماضي.

وخلال موسم 2016 ، أحرز موراي ألقاب تسع بطولات منها إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) ومسابقة فردي الرجال بمنافسات التنس في دورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو 2016) إضافة لبطولات الأساتذة في روما وشنغهاي وباريس.

وقال موراي: "الآن ، ومع بلوغي صدارة التصنيف العالمي للمحترفين ، أصبح لدي حافز كبير للبقاء في هذا المركز" في إشارة إلى التحدي الذي ينتظره في الموسم الجديد عام 2017 .

كريستيانو رونالدو: في صراعه المحتدم مع الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الأسباني ، كان البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الأسباني هو الفائز في 2016 . وأحرز رونالدو ألقاب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع الريال وكأس أمم أوروبا (يورو 2016) مع المنتخب البرتغالي ليكون اللقب الأول للبرتغال في البطولات الكبيرة.

ورغم عدم سطوعه في النهائيات ، كان لرونالدو دور مؤثر في انتصارات كل من الريال والمنتخب البرتغالي. كما كان هذا كافيا ليحرز رونالدو جائزة الكرة الذهبية المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية لأفضل لاعب في العالم لعام 2016 لتكون المرة الرابعة التي يحرز فيها هذه الجائزة.

وقال رونالدو ، بعد فوزه بالجائزة ، : "كان أفضل عام في مسيرتي الكروية على المستويين الجماعي والفردي".

وكانت المشكلة والأزمة الكبيرة الوحيدة في 2016 تتعلق بما أثارته وسائل الإعلام الدولية بشأن التحقيق مع اللاعب في قضية تهرب ضريبي.

نيكو روزبرج: بعدما حل ثانيا في كل من العامين الماضيين خلف زميله البريطاني لويس هاميلتون ، توج الألماني نيكو روزبرج سائق فريق مرسيدس بلقب بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا1- في عام 2016 لتكون المرة الأولى في مسيرته الرياضية التي يحرز فيها لقب البطولة.

ولكن ها اللقب سيكون الأخير له أيضا في البطولة حيث أعلن بعد خمسة أيام من الفوز باللقب اعتزاله اللعب ليفاجئ الجميع بهذا القرار.

وقال روزبرج 31/ عاما/ : "تسلقت الجبل. وصلت للقمة وشعرت بارتياح هناك".

وقدم روزبرج ، المولود في فيسبادن بألمانيا ، موسما رائعا في 2016 حيث فاز بالمركز الأول في تسعة من سباقات البطولة فيما حل ثانيا في خمسة من السباقات ولم يسقط إلا في سباق واحد من 21 سباقا شهدتها البطولة في 2016 ليكون أكثر السائقين ثباتا في المستوى وتألقا على مدار الموسم.

وأضاف روزبرج بهذا إنجازا جديدا إلى إنجازات عائلته الرياضية حيث سبق لواالده الفنلندي كيكي روزبرج أن أحرز لقب البطولة في عام 1982 .

ليبرون جيمس: كان ليبرون جيمس نجم كليفلاند كافالييرز هو مهندس الانتفاضة الملحمية للفريق أمام منافسه جولدن ستيت واريورز في نهائيات الموسم السابق ببطولة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين.

وأصبح كافالييرز أول فريق في تاريخ المسابقة يحول تأخره 1 / 3 في النهائيات إلى فوز ثمين. ويدين الفريق بالفضل الكبير في هذا إلى نجمه الكبير ليبرون جيمس.

وبالإضافة لهذا ، قاد جيمس فريق كافالييرز للقبه الأول في دوري السلة الأمريكي ليحقق الحلم الذي وضعه لنفسه لدى انتقاله إلى صفوف الفريق قادما من ميامي هيت.

وقال جيمس: "كليفلاند ، هذا من أجلك" في إشارة لفوز الفريق باللقب علما بأنه أصبح اللقب الثالث لجيمس حيث سبق له الفوز باللقب مع فريق ميامي هيت في 2012 و2013 ولكن لقبه مع كافالييرز كان الأقرب لقلبه.

وكان الأداء الراقي لجيمس مع كافالييرز ، الذي حقق 73 انتصارا (رقم قياسي) في الموسم المنتظم ، كفيلا بأن يجعل جيمس من أبرز اللاعبين في تاريخ المسابقة.

المخفقون:

ميشيل بلاتيني: بعد سقوط السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 2015 ، شهد عام 2016 زوال إمبراطورية الفرنسي ميشيل بلاتيني في الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) .

وأكدت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) في مايو الماضي عقوبة الإيقاف المفروضة على أسطورة كرة القدم الفرنسي بلاتيني فلم يعد أمامه أي خيار سوى الرحيل عن منصبه كرئيس لليويفا.

وترك بلاتيني المنصب رسميا في سبتمبر الماضي ليخلفه السلوفيني ألكسندر سيفرين في الانتخابات التي أجريت بالعاصمة اليونانية أثينا.

وفي وسط هذه الأحداث ، أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) التي تحول فيها بلاتيني إلى ضيف غير مرغوب فيه بعدما كان بمثابة الأب الروحي للبطولة نظرا لدوره في منح حق استضافة البطولة إلى بلاده بخلاف دوره في زيادة عدد المنتخبات في البطولة من 16 إلى 24 منتخبا.

ونتيجة لعقوبة الإيقاف المفروضة عليه ، لم يستطع بلاتيني حضور مباريات يورو 2016 في الاستادات كما لم يقدم كأس البطولة إلى المنتخب البرتغالي الفائز باللقب ليصبح 2016 بمثابة عام أسود لبلاتيني الذي لحق بصديقه السابق بلاتر على مقاعد الموقوفين في عالم كرة القدم.

فيسنتي دل بوسكي : شكلت 2016 نهاية أنجح حقبة في تاريخ المنتخب الأسباني لكرة القدم وذلك بعد مشاركة متذبذبة المستوى في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) والتي خرج فيها الفريق مبكرا بالهزيمة أمام المنتخب الإيطالي في دور الستة عشر للبطولة.

وبختام مسيرته في البطولة ، ترك المدرب فيسنتي دل بوسكي مسؤولية المنتخب الأسباني كما اعتزل التدريب بشكل تام بعدا صنع تاريخا رائعا مع الفريق منذ تولى المسؤولية عقب فوز الماتادور الأسباني بلقب يورو 2008 بقيادة المدرب الراحل لويس أراجونيس.

وخلال ثماني سنوات قضاها مع الفريق ، أحرز دل بوسكي لقب كأس العالم 2010 ودافع عن اللقب الأوروبي من خلال يورو 2012 ولكن نهاية مسيرته مع الفريق كانت قاسية بالفعل حيث ودع مونديال 2014 بالبرازيل من الدور الأول ثم ودع يورو 2016 من دور الستة عشر.

وقال دل بوسكي 65/ عاما/ : "كانت هذه هي مهمتي الأخيرة".

ويواجه جولين لوبيتيجي المدير افني الجديد للماتادور الأسباني حاليا التحدي الصعب الخاص بإعادة بناء الفريق في محاولة لتكرار النجاح الذي تحقق في السنوات الماضية.

المنتخب الأرجنتيني : إذا كان من الممكن وصف 2016 بأنه عام مضطرب بالنسبة للمنتخب الأسباني لكرة القدم فإنه لم يختلف كثيرا بالنسبة لنظيره الأرجنتيني بعدما فشل النجم الشهير ليونيل ميسي ورفاقه في كسر حاجز النحس الذي لازم الفريق في السنوات الأخيرة.

وسقط التانجو الأرجنتيني مجددا أمام منتخب تشيلي بركلات الترجيح في نهائي النسخة المئوية لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا 2016) بالولايات المتحدة ليكون النهائي الثالث على التوالي الذي يخسره المنتخب الأرجنتيني بقيادة ميسي منذ 2014 .

وكان الفريق خسر أمام ألمانيا في نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل ثم خسر أمام منتخب تشيلي في نهائي كوبا أمريكا 2015 في تشيلي.

وبعد الهزيمة أمام تشيلي في نهائي كوبا أمريكا 2016 ، أعلن ميسي اعتزاله اللعب الدولي ولكنه عدل بعدها بشهرين عن قراره وعاد للمشاركة مع المنتخب الأرجنتيني فيما تسببت نفس الهزيمة في رحيل المدرب خيراردو مارتينو عن قيادة التانجو.

ووسط الأزمة العميقة في الاتحاد الأرجنتيني للعبة ، تولى إداردو باوزا رئاسة الاتحاد ولكن الفريق واصل ترنحه ليتراجع خلف المراكز المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بعد هزيمته أمام المنتخب البرازيلي في التصفيات.

ولكن الفوز الغالي الذي حققه الفريق على نظيره الكولومبي أعاد التانجو إلى دائرة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.

ورغم هذا ، أعلن لاعبو المنتخب الأرجنتيني بعد هذه المباراة إيقاف تصريحاتهم إلى الصحافة.

روسيا : أصبحت بمثابة النقطة السوداء في ثوب الرياضة. وبات 2016 بالنسبة لروسيا هو عام الاتهامات وكشف فضائح المنشطات في الرياضة الروسية.

ووضع تقريرا المحقق ريتشارد مكلارين الرياضة والمسؤولين بروسيا في موقف لا يحسدون عليه حيث وجه التقريران اتهامات بوجود نظام ممنهج لتقديم المنشطات إلى الرياضيين تشرف عليه سلطات رفيعة المستوى في هذا البلد.

وعلى الرغم من الضغوط الدولية ، رفضت اللجنة الأولمبية الدولية استبعاد البعثة الروسية من دورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو 2016) ، وتقلص الإيقاف على بعثة ألعاب القوى فحسب حيث كانت داريا كليشينا هي الوحيدة من روسيا التي تشارك في منافسات ألعاب القوى بأولمبياد ريو.

كما شهدت العديد من منافسات أولمبياد ريو صافرات وهتافات الاستهجان ضد رياضيي روسيا مثلما كان الحال في مواجهة السباحة يوليا إيفيموفا.

وقالت أسطورة القفز بالزانة الروسية إيلينا إيسينباييفا : "جرى معاملة روسيا بشكل ظالم".

وبعد اعتزالها ، تبدو إيسنباييفا بمثابة الواجهة لعملية إعادة البناء في الرياضة الروسية.

رايان لوكتي : كان السباح الأمريكي رايان لوكتي صورة سلبية أخرى في دورة الألعاب الأولمبية (ريو دي جانيرو 2016) على عكس الحال بالنسبة لزميله وصديقه مايكل فيلبس.

ورغم فوزه بالميدالية الذهبية مع الفريق الأمريكي في سباق التتابع ، ستكون البصمة الأبرز للوكتي في أولمبياد ريو بصمة سلبية حيث تتعلق بفضيحة له خارج أحواض السباحة.

وبعد ليلة احتفل فيها برفقة الأصدقاء ، ادعى لوكتي تعرضه لحادث سطو مسلح. ولكن تحقيقات وتحريات الشرطة البرازيلية أكدت أن هذه الرواية التي قدمها اللاعب لا أساس لها من الصحة وأنه اضطر لهذا من أجل التعتيم على أعمال التخريب التي قام بها في إحدى محطات الوقود.

واعتذر لوكتي واعترف باختلاق هذه الرواية لكنه لم يستطع تجنب العقوبة الصارمة التي فرضها عليه الاتحاد الأمريكي للسباحة حيث تقرر إيقافه لعشرة شهور عن المشاركة في أي مسابقات أو بطولات مما يعني غيابه عن بطولة العالم للسباحة والمقررة في العاصمة المجرية بودابست في 2017 .

كرة القدم الإنجليزية : كان 2016 عاما سيئا لكرة القدم الإنجليزية في كل شيء حيث سقط المنتخب الإنجليزي مجددا وخرج مبكرا من بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بعد الهزيمة المهينة للفريق أمام نظيره الأيسلندي 1 / 2 في الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

وتسبب هذا السقوط في رحيل روي هودجسون من منصب المدير الفني للفريق ولكن خليفته سام ألارديس لم يستمر مع الفريق سوى مباراة واحدة ليرحل بعدها عن تدريب الفريق وذلك بعد نشر تقرير صحفي عن قيامه بإجراء نقاش يتعلق بكيفية الالتفاف على لوائح انتقالات اللاعبين.

ونجح المدرب جاريث ساوثجيت المدير الفني الجديد للفريق في مهمته المؤقتة لينال الفرصة في قيادة الفريق خلال العام المقبل.

ورغم هذا ، اندلعت مشكلة جديدة في الأندية الإنجليزية بعد تفجر فضيحة الاعتداء الجنسي على اللاعبين في مراحل الناشئين والتي كشف عنها عدد من اللاعبين السابقين.

وعلى المستوى الرياضي ، لم يكن الوضع جيدا للأندية الإنجليزية الكبيرة في المسابقات الأوروبية حيث كانت نتائجها دون المستوى.

وكان الفوز المثير لليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي مفاجأة تاريخية أثارت بعض السعادة في أجواء الكرة الإنجليزية.

-1

إعلان

التعليقات