شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. اراحة كريستيانو والتدوير والتكتيك ضمن 5 أسباب لتتويج الريال بالليجا

ريال مدريد

ريال مدريد ابطال الليجا

عاد ريال مدريد للتويج بالدوري الإسباني مرة أخرى بعد خمسة أعوام، تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان ،أبرز الفائزين، لا سيما بفضل إدارته للفريق وإشراك جميع لاعبيه في المباريات وإراحة كريستيانو رونالدو وجوانب فنية حاسمة.

العوامل التي أفضت لفوز زيدان بالليجا عديدة لكن أهمها:

1- إراحة كريستيانو رونالدو

لم يكن يدور ببال أحدهم أن زيدان يستطيع إقناع النجم البرتغالي بالحصول على راحة تامة من بعض المباريات في الليجا والخروج من القائمة. غاب رونالدو عن تسع لقاءات لكن هذا الغياب أدى إلى وصوله للمنعطف الأخير من ماراثون الليجا في أفضل حالة للـ"دون" على مدار الأعوام المنصرمة.

صال كريستيانو وجال، انتقل من الطرف الأيسر للملعب إلى مركز رأس الحربة، وهو ما ترجم إلى مزيد من الأهداف وروح القيادة. لم تكن نظرة زيزو خاطئة على الإطلاق.

2- إدارة الفريق

ورث زيدان مجموعة من اللاعبين يفتقرون للأفكار وأسلوب عمل مع المدرب السابق رافائيل بنيتيز، لكنه نجح في إنجاز المهمة الأصعب وهي جعل كل اللاعبين يحترمونه ويمتثلون لقراراته. لم تجر واقعة واحدة، رغم ما بدر من الكولومبي خاميس رودريجيز وإيسكو ألاركون في مطلع الموسم أو ألبارو موراتا، من شأنها التأثير على ريال مدريد.

كان رودريجيز هو الاستثناء حينما خرج عقب مونديال الأندية ليدلي بتصريحات أعرب مدربه نفسه عن تفهمه لها فيما يتعلق بالإحباط لعدم الاستمرارية في اللعب. ساهم هذا الاحترام وحتى الإعجاب من جانب كبار اللاعبين تجاه المدرب في النجاح الجماعي الذي تحقق.

3- من خطة 4-3-3 إلى 4-4-2

دأب زيدان على تعديل الخطة وفقا للاعبين المتاحين تحت إمرته وحالتهم. فعندما يكون جاريث بيل متعافيا يتم اللعب بخطة 4-3-3 بالطبع، لكن إذا غاب اللاعب الويلزي، فتكون الطريقة 4-4-2 التي لعبت دورا كبيرا في المراحل الأخيرة من الليجا.

انتفض الريال سريعا من عثرة السقوط في الكلاسيكو أمام الغريم اللدود برشلونة. ليضيف لاعب وسط آخر، مانحا إيسكو حريته، لينطلق اللاعب القادم من مالاجا ويذيع صيته لتبدأ النتائج في التحسن.

4- المداورة

لم يحدث مطلقا في تاريخ الليجا أن فاز فريق بالبطولة بـ20 لاعبا ظهروا جميعا في ألف دقيقة على الأقل. أبدع زيدان طريقة جديدة لإدارة الفريق منتهجا أسلوب المداورة أو التناوب، وبتغيير تسعة لاعبين دفعة واحدة أحيانا في مباراة واحدة ليتلقي الإشادات بما يحمل اسم "الفريق الثاني".

5- تكتيك زيزو

أنقذت اللعبات الثابتة زيزو كثيرا، نجحت في إخراج أفضل ما لدى توين كروس وسرخيو راموس، لكن كثيرا من اللاعبين أوجدوا حلولا سهلة بفضل الجمل التكتيكية لزيدان التي دأب على تطبيقها بعد تفصيلها للاعبين على اللوحة.

وإجمالا، أحرز الميرينجي 16 هدفا من ضربات ركنية بالاستفادة من المهارة في ألعاب الهواء من جانب اللاعبين خاصة المدافعين، وعلى رأسهم سرخيو راموس. لطالما كان الريال معروفا بالاهتزاز الدفاعي عندما يتعرض لهذه المواقف، لكن زيدان عكس الوضع وأصبح هو من يبث به الخوف لدى منافسيه.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات