شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. هل يتمرّد الحذاء الذهبي بعد 8 سنوات من سيطرة الكلاسيكو؟

الحذاء الذهبي

رونالدو وميسي أبرز المتوجين تاريخيا بالحذاء الذهبي

8 سنوات متتالية، لم ينجح خلالها أي من مهاجمي العالم في إقصاء نجوم فريقي ريال مدريد وبرشلونة وأبرزهم الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي عن الهيمنة على جائزة الحذاء الذهبي، التي يفوز بها أفضل هداف في القارة الأوروبية في كل موسم.

شهدت الجائزة منذ انطلاقها في موسم 1967/1968 تنوعًا كبيرًا في أندية النجوم المتوجين بالحذاء الذهبي، وهو الحال ذاته بعد تحولّها لمؤسسة European Sports Media انطلاقًا من موسم 1996/1997، إلا أن الأمور تحولت رأسًا على عقب مع هيمنة رونالدو وميسي على الجوائز العالمية، انطلاقًا من موسم 2007/2008.

وعلى مدار 8 سنوات متتالية منذ ذلك الموسم وحتى موسم 2016/2017 استقر الحذاء الذهبي إما في مدريد أو كتالونيا، ولم ينجح أي إسم خلال تلك السنوات في حرمان نجوم قطبي الكلاسيكو من رفع الحذاء الذهبي، حتى عندما قدّم الأوروجوياني لويس سواريز موسمًا استثنائيًا بقميص ليفربول "2013/2014"، سجل خلاله 31 هدفًا بصحبة الفريق الإنجليزي، فاز بالجائزة مناصفة مع كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، الذي سجل نفس العدد من الأهداف بقميص الفريق الملكي الإسباني.

وفاز كريستيانو رونالدو بالجائزة 4 مرات، إحداهم قبل السنوات الثمانية الأخيرة، وقبل فوز دييجو فورلان مهاجم أتلتيكو مدريد بالحذاء الذهبي في الموسم التالي، وفاز ليونيل ميسي نجم برشلونة بالحذاء الذهبي في أربع مناسبات أيضًا، بينما فاز لويس سواريز منفردًا بالجائزة بقميص برشلونة في موسم 2015/2016، بعد عامين من مشاركته لرونالدو في التتويج.

سيطرة قطبي كلاسيكو الأرض على الحذاء الذهبي تبدو في خطر كبير بالموسم الحالي، بعد تراجع محبط للبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل 4 أهداف فقط في الدور الأول من دوري الدرجة الأولى الإسباني، في أحد أسوأ مواسمه المحلية منذ سنوات طويلة، بينما يحافظ ميسي متصدر جدول ترتيب هدافي الليجا برصيد 17 هدفًا على آماله في المنافسة، لكن دون سيطرة كبيرة كما اعتاد محبوه في المواسم التي تربع بها على عرش هدافي أوروبا.

وتقضي قواعد احتساب النقاط لجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي بحصول صاحب الهدف في الدوريات الأوروبية الكبرى "الإنجليزي، الإسباني، الإيطالي، الألماني والفرنسي" على نقطتين، بينما يحصل صاحب الهدف في دوريات المستوى الثاني وأبرزها البرتغالي والهولندي على 1.5 نقطة، فيما يساوي الهدف في دوريات المستوى الأخير نقطة وحيدة.

ويتصدر الثلاثي تشيرو إيموبيلي مهاجم لاتسيو الإيطالي، إدينسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي وهاري كين مهاجم توتنهام الإنجليزي سباق المتنافسين على التتويج بالحذاء الذهبي في الموسم الحالي، برصيد 40 نقطة لكل منهم.

وكان كافاني أكبر المستفيدين من دخول الدوري الفرنسي لمصاف دوريات المستوى الأول في قواعد الجائزة، وهو ما وضعه كأحد أبرز المنافسين لاقتناص الحذاء الذهبي في الموسم الحالي، كما يمتلك نيمار الذي سجل 15 هدفًا حتى الآن فرصة المنافسة في حالة نجاحه في مواصلة التألق بالأسابيع الأخيرة.

ويحتل ليونيل ميسي المركز السادس في جدول ترتيب المتنافسين على الحذاء الذهبي برصيد 34 نقطة، بعد تسجيله 17 هدفًا، متأخرًا بفارق نقطتين عن مواطنه ماورو إيكاردي مهاجم إنترناسيونالي والمصري محمد صلاح جناح ليفربول.

ويبتعد أول لاعب ينتمي لقطبي الكلاسيكو بعد ميسي بفارق كبير عن المتنافسين البارزين على الجائزة، حيث يحتل لويس سواريز زميل ميسي في برشلونة المركز 20 برصيد 26 نقطة.

ومع ابتعاد رونالدو تمامًا عن الصورة، يواجه ميسي منافسة شرسة للحفاظ على الجائزة التي تُوج بها في الموسم الأخير، في ظل ثبات مستوى الثنائي هاري كين وإيموبيلي، والمنافسة الأقل حدة التي يواجهها كافاني في الأراضي الفرنسية، كما يقدم إيكاردي وصلاح مستويات رائعة، ويبدو البرازيلي نيمار متحمسًا لإنهاء الموسم في مكانة مميزة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2018، الذي يعد منتخب بلاده أحد أبرز المرشحين للفوز بلقبه.

تتويج نجم لا ينتمي لقطبي الكلاسيكو بالكرة الذهبية ربما يمثل بداية النهاية لسيطرة الكلاسيكو على الجوائز العالمية، بقيادة الأسطورتين رونالدو وميسي، وقد يعطي إشارة البدء لتتويج نجوم جدد بجوائز أخرى، وأبرزها الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة فرانس فوتبول سنويًا لأفضل لاعب في العالم، والتي سيطر عليها رونالدو وميسي لعشر سنوات متتالية، بواقع خمس مرات لكل منهما.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات