شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. 3 وقائع تاريخية تمنح ريال مدريد الأمل في دوري الأبطال

ريال مدريد

ريال مدريد حامل لقب دوري أبطال أوروبا

أمل جديد، منحه فريق ريال مدريد لمحبيه، في عودة مميزة بالموسم الحالي، بعد فوز ساحق على ديبورتيفو لاكرونيا بنتيجة 7-1 في دوري الدرجة الأولى الإسباني، وهو الفوز الذي جاء في وقت مثالي لفريق العاصمة الإسبانية، قبل استئناف منافسات دوري أبطال أوروبا في الشهر المقبل، بعدما اقتصرت آمال ريال مدريد في الدوري المحلي، على تحسين وضع الفريق في جدول الترتيب.

فبعدما صال ريال مدريد وجال في الموسم الماضي، محققًا لقبي الليجا بعد غياب خمس سنوات، ودوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، كما واصل الهيمنة مع مطلع الموسم الجديد، بالتتويج بلقبي كأس السوبر الأوروبي والسوبر الإسباني، متلاعبًا بخصمه المحلي الأبرز برشلونة، جاءت الانطلاقة في الموسم الجديد مغايرة تمامًا.

انهار الفريق الملكي محليًا، ليخسر 4 مباريات ويتعادل في 5 خلال نصف المشوار فقط بدوري الدرجة الأولى الإسباني، كما احتل وصافة مجموعته في دوري أبطال أوروبا، خلف توتنهام هوتسبر الإنجليزي، لتصدمه القرعة بمواجهة شرسة في دور الستة عشر للبطولة القارية، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.

يحتل ريال مدريد المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى الإسباني، برصيد 35 نقطة، وبفارق 16 نقطة خلف المتصدر برشلونة، مما جعل جماهير فريق العاصمة تفقد الأمل مبكرًا في الحفاظ على اللقب المحلي الأبرز، وتتحول أحلامها لتحقيق إنجاز تاريخي، بالتتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي.

تبدو تلك الأحلام غير منطقية بالنظر لوضع الفريق فنيًا ورقميًا خلال الموسم الجاري، إلا أن نظرة تاريخية على البطولة القارية، تمنح عشاق ريال مدريد أملًا قويًا في تفجير مفاجأة جديدة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، لا تتعلق باسم وقيمة ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بالكأس القارية الأغلى على صعيد الأندية، برصيد 12 لقبًا، ولكن بالتناقض بين المشوار المحلي الهزيل، والحلم الأوروبي الكبير.

التتويج بدوري أبطال أوروبا في ظل موسم محلي متواضع، تكرر 3 مرات في الماضي القريب، حيث نجحت أندية إيه سي ميلان الإيطالي وليفربول وتشيلسي الإنجليزيين في التقدم بنجاح حتى معانقة الكأس الأوروبية، رغم المرور بموسم محلي كارثي.

في أول مواسمه تحت قيادة الإسباني رفايل بينيتيز، مر فريق ليفربول الإنجليزي بأوقات عصيبة محليًا في موسم 2004/2005، حيث أنهى الموسم في المركز الخامس في جدول ترتيب بريميرليج، بفارق الأهداف فقط أمام بولتون صاحب المركز السادس في ذلك الوقت، وبفارق 37 نقطة خلف تشيلسي متصدر الترتيب.

لم يكن ليفربول أحد الأسماء المرشحة لتقديم شيء كبير في دوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم، حيث تأهل الفريق الإنجليزي بشق الأنفس لدور الستة عشر، الذي عبر عن نفسه فيه بقوة باكتساح باير ليفركوزن الألماني 6-2 بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب.

تغلب ليفربول على يوفنتوس في دور الثمانية، وتجاوز تشيلسي بصعوبة في نصف النهائي، قبل خوض النهائي الأشهر في تاريخ دوري أبطال أوروبا، الذي جمعه مع ميلان الإيطالي في مدينة إسطنبول التركية، وعوض فيه ليفربول تأخره في الشوط الأول بثلاثية نظيفة، ليتعادل 3-3 ويفوز بركلات الترجيح.

بعد عامين فقط من خسارته الدرامية في نهائي اسطنبول 2005 أمام ليفربول الإنجليزي، عاد ميلان ليواجه نفس الفريق الإنجليزي مجددًا في 2007، بنهائي دوري أبطال أوروبا، وخاض العملاق الإيطالي المواجهة بعدما أنهى موسم متواضع محليًا، احتل فيه المركز الرابع في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإيطالي، بفارق 36 نقطة كاملة عن جاره إنترناسيونالي، بينها 8 اعتبارية، خصمت من رصيد ميلان في توابع فضيحة كالتشيوبولي الشهيرة في ذلك الوقت.

مشوار تاريخي قدمه ميلان في ذلك الموسم، أطاح خلاله بفريقي بايرن ميونخ ومانشستر يونايتد في ربع النهائي ونصف النهائي على الترتيب، قبل الثأر من ليفربول في المواجهة النهائية، ليتوج بطلًا للقارة العجوز.

على طريقة مواطنه ليفربول، مر تشيلسي الإنجليزي من عنق الزجاجة في موسم 2011/2012، ليتوج بشكل مفاجيء بلقب دوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى في تاريخه.

عانى تشيلسي محليًا، واختتم الموسم في المركز السادس بجدول ترتيب بريميرليج، كما أقيل المدير الفني البرتغالي فياس بواش في منتصف الموسم، ليتولى المهمة بدلًا منه الإيطالي ذو الخبرة المتواضعة دي ماتيو، لكن المدرب الشاب فاجأ العالم، وتجاوز نابولي الإيطالي، بنفيكا البرتغالي، ثم الخطوة الأبرز بالتغلب على برشلونة الإسباني في الدور نصف النهائي، ثم التتويج بركلات الترجيح على حساب بايرن ميونخ في المباراة النهائية.

0

إعلان

التعليقات