شاهد كل المباريات

إعلان

نهائي كييف.. معجزة أسطنبول أمل ليفربول في مواجهة كتيبة زيدان

ليفربول

تتويج ليفربول بدوري أبطال أوروبا 2005

حلم السادسة أصبح طموح جماهير ليفربول بعدما تأهل ممثل إنجلترا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا ليضرب موعدًا ناريًا أمام ريال مدريد الإسباني بطل آخر نسختين والأكثر تتويجًا باللقب.

كتيبة الريدز بقيادة الألماني يورجن كلوب سيدخلوا المباراة وهدفهم التتويج باللقب للمرة السادسة لكن هذا سيصطدم بطموح ريال مدريد بقيادة مدربه الشاب زين الدين زيدان والذي يسعى هو الآخر الحصول على اللقب للمرة الثالثة على التوالي في مسيرته التدريبة وإنقاذ ناديه من موسم كارثي بعد خسارة لقبي الدوري وكأس ملك أسبانيا.

بالنظر إلى وضع ليفربول وريال مدريد وتشكيلة الفريقين ستجد أن الكفة ستميل إلى ممثل العاصمة الإسبانية، لكن على أرض الواقع ليفربول سيدخل المباراة وله تجربة مثيرة وهيّ معجزة أسطنبول 2005 بعدما نجح في التتويج اللقب الخامس والأخير له بعد الفوز على ميلان الإيطالي بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة في وقتها الأصلي والإضافي (3-3).

ويسّلط "يلا كورة" الضوء في التقرير التالي، على مباراة ليفربول وميلان والتي ستظل خالدة في تاريخ وعشاق جماهير الريدز.

رغم إنهاء ليفربول الدوري في المركز الخامس إلا أنه استطاع أن يكافئ جماهيره بطولة تعد الأغلى خاصة الفوز أتى بعد مباراة مثيرة أمام ميلان والذي كان متقدمًا بثلاثة أهداف نظيفة قبل أن يقوم زملاء المخضرم ستيفن جيرارد بتحويل البطولة من ميلان إلى ميرسيسياد وتحديدًا في معقل ليفربول الآنفيلد.

الموقعة 

عندما تسأل أي لاعب كرة عن طموحه كلاعب فستكون الإجابة إما حلم الفوز بكأس العالم أو الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا.

أسوأ ما يمكن أن يحدث لأي فريق هو ن يتلقى هدفًا في الدقائق الأولى لكن عندما يسجل ميلان هدفًا في بداية الدقيقة الأولى عن طريق مدافعه الأسطوري "باولو مالديني" سيتحول الحلم إلى كابوس خاصة أن الفريق المنافس ليس بالسهل أو الهين.

مرت الدقائق وحاول جيرارد وزملاءه إعادة المباراة إلى نقطة البداية إلا أن الريدز تلقى صفعة جديدة وتحديدًا في الدقيقة 39 عندما سجل المهاجم الأرجنتيني هرنان كريسبو هدفًا آخر للطليان لتكون النتيجة (2-0).

من الواضح أن هذه الليلة ستكون كابوسًا عند ليفربول وجماهيره بعدما حاول الفريق الأحمر إعادة نتيجة المباراة من جديد لكن كريسبو يوجه ضربة ثالثة في قلب كل مشجع لليفربول بتسجيله هدف ميلان الثالث قبل نهاية الشوط الأول.

لحظة للتاريخ 

ماذا يفعل أي مدرب لإعادة وتهيئة لاعبيه مجددًا فالنتيحة ليست سهلة والخصم أصبح في وضع أفضل، لكن المدرب الإسباني رفائيل بينتيز كان له رأي آخر بعدما حاول إدخال أمل المنافسة عند لاعبيه.

وسط هذه الأجواء المشحونة وصوت ومساندة جماهير ميلان لفريقها لم تقف جماهير ليفربول والتي تواجدت في المدرجات مكتوفة الأيدي لتغني في صوت واحد النشيد الرسمي لليفربول "لن تسير وحدك أبدًا" في إشارة إلا أن الخسارة ستكون خسارة للفريق وللجماهير، وإن كان هناك أمل فلنحيه سويًا لإعادة الأمجاد لناد ظّل الأعرق والأشهر في إنجلترا رغم كبواته المحلية.

شوط استثنائي 

إذا كان زمن المعجزات قد انتهى فليفربول استطاع أن يعيده وإذا كان ميلان ظن أن البطولة حصل عليها فجماهر ليفربول لن تصمت وهذا ما حدث مع بداية الشوط الثاني من المباراة تغيرت الأحوال 180 درجة ودخل جيرارد وكاريجار ومعه تسعة مقاتلين ليثبتوا للجميع أن المباراة لن تنتهي إلا مع صافرة الحكم.

الدقيقة الرابعة والخمسين كانت هي البداية والبداية ستكون عند جيرارد الفتى المدلل عند عشاق ليفربول لينجح في تسجيل هدف الإنجليز الأول من رأسية غير معتادة للاعب شاهدناه كثيرًا يسجل أهدافًا بقدميه.

هذا الهدف كانت بمثابة الانطلاق وانتفاضة ليفربول لينجح اللاعب التشيكي فلاديمير شميتسر من تعديل النتيجة ليسجل هدف ليفربول الثاني لتصبح النتيجة هنا (3-2) للطليان.

في 15 دقيقة فقط استطاع لاعب الوسط الإسباني تشابي ألونسو أن يحول الحلم إلى حقيقة معلنًا الهدف الثالث لليفربول والذي جاء من ضربة جزاء لتعود المباراة إلى مربع صفر فالنتيجة أصبحت تعادل بين الفريقين (3-3).

بينيتيز وجّه رسالة للاعبيه بعد تعديل النتيجة وهيّ "إذا سجل ميلان هدفًا آخر سينتهي كل شيء، لن نعود بالنتيجة مرة أخرى" هذه الرسالة كانت بمثابة جرس الإنذار للاعبي لليفربول الذي تعرضوا لضغط بعد الهدف الثالث بعد سيطرة من جانب ميلان.

دوديك كان له دورًا بطوليًا مع ليفربول بعدما ارتدى ثوب المحارب أمام لاعبي ميلان الذين وجهوا كرات على مرماه كالمطر.

دوديك البطل 

دخل البرازيلي سيرجينو لينفذ أولى كرات ميلان في ركلات الترجيح، لكن الكرة تمر أعلى المرمى ليتلقى فريق الروسينيري صدمة أولى في الركلات المصيرية.

وفي الضربة الثانية تقدم الأنيق أندريا بيرلو وحاول حمل أحلام جماهيره وفريقه على عاتقه لكن دوديك كان له رأي آخر ليبعد الكرة لتكون النتيجة لصالح ليفربول الذي نجح لاعبيه هامان وجابريل سيسه من تسجيل الركلة الأولى والثانية.

الضربة الثالثة أعادت الأمل عند مشجعي ميلان بعدما أحرز الدنماركي تومسون هدف ميلان الأول وأضاع ريزا الركلة الثالثة لليفربول.

وفي الركلة الرابعة أحرز البرازيلي كاكا هدف ميلان الثاني وهذا ما فعله التشيكي سميتشر الذي أحرز ركلة ليفربول الثالثة ليبقى الوضع على ما هو عليه.

هنا كان دور دوديك البطولي عندما تصدى كرة المهاجم المخضرم أندري شيفشينكو الخامسة ليعلن بذلك فوز ليفربول بلقبه الأوروبي في ليلة أشبه بالخيال عند مشجعي فريق الميرسيايد وكابوسية عند ميلان الذين حلموا بالتتويج بلقب يعد هو الأسهل نظرًا لما حدث في شوط المباراة الأول.

0

إعلان

التعليقات