شاهد كل المباريات

إعلان

القائمة

كأس العالم روسيا 201814 يونيو - 15 يوليو

"جائزة تاريخية وهدية عيد الميلاد".. ماذا ينتظر صلاح في 2018؟

محمد صلاح

محمد صلاح نجم فريق ليفربول

عام مبهر قدمه الجناح محمد صلاح نجم فريق ليفربول الإنجليزي، والنجم السابق لفريق روما الإيطالي، سيطر فيه على العديد من الجوائز المحلية والقارية، وأنهاه منافسًا بقوة على صدارة ترتيب هدافي بريميرليج بعد 21 جولة من عمر المسابقة في الموسم الحالي.

طموحات محبي صلاح ومتابعيه ارتفعت إلى عنان السماء بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في الموسم الحالي، والتي فرضت اسمه كأحد أفضل لاعبي العالم، مما يضع على كتفيه حملًا ثقيلًا في العام الجديد، الذي يشهد تحديات ضخمة يخوضها النجم المصري مع ناديه ومنتخب بلاده.

• جائزة غائبة عن المصريين منذ 34 سنة

ينتظر صلاح افتتاح العام الجديد بخبر سار، حيث تحلم الجماهير المصرية باقتناص النجم المصري لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "CAF"، والتي غابت عن نجوم منتخب الفراعنة منذ عام 1983، عندما حققها نجم الأهلي في ذلك الوقت محمود الخطيب للمرة الأولى والأخيرة في تاريخ الكرة المصرية.

ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد الأفريقي عن المتوج بالجائزة كأفضل لاعب أفريقي في 2017 يوم الرابع من يناير المقبل في العاصمة الغانية أكرا، ويعد صلاح هو المرشح الأبرز لتلك الجائزة، خاصة بعدما نجح في التتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي في العام ذاته من هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" قبل أيام.

• تجاوز ضغوط شائعات الانتقالات

انطلقت مبكرًا شائعات انتقال صلاح إلى أندية كبرى داخل وخارج إنجلترا، ودفع التألق الملفت للنجم المصري محمد صلاح البعض للتكهن مبكرًا بخطواته في الفترة المقبلة، وهو ما يضع النجم المصري تحت ضغوط هائلة خاصة وأن تلك التكهنات تتعلق بأكبر وأهم الأندية على سطح الأرض، وأبرزها ريال مدريد الذي امتدح مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان النجم المصري، وعبر عن إعجابه بتطوره.

ضغوط شائعات الانتقالات أثرت بشدة في السنوات الأخيرة على عدد من النجوم وأبرزهم الجزائري رياض محرز لاعب فريق ليستر سيتي، الذي تراجع مستواه بشدة في الموسم الماضي، بسبب تأثره بالأنباء التي ربطته بالانتقال إلى أندية عملاقة ومنها برشلونة الإسباني، وهو ما يضع صلاح تحت ضغوط محاولة تجاهل تلك الأنباء التي تتعلق بخطوة مثلت بالتأكيد حلمًا للنجم المصري.

• هدف "النهاية السعيدة"

بالتأكيد سيبقى ما يقدمه النجم المصري في الفترة الحالية علامة مضية في موسمه الحالي، إلا أن ما يترك الأثر الأكبر دائمًا هي مشاهد النهاية، وهو ما يدفع محمد صلاح لبذل مزيد من الجهد لمحاولة تحقيق حلم كان أقرب إلى المستحيل في فترات سابقة، باعتلاء صدارة ترتيب هدافي بريميرليج في نهاية الموسم، ومحاولة مساعدة فريقه للصعود إلى أدوار متقدمة في دوري أبطال أوروبا، والسعي للتتويج ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وكذلك محاولة تأمين مركز مميز في جدول ترتيب بريميرليج، بعدما ابتعد الفريق مبكرًا عن المنافسة.

• المونديال.. وهدية "عيد الميلاد"

بعد غياب 28 عامًا عن المحفل الكروي الأهم على سطح الأرض، قاد محمد صلاح منتخب مصر للظهور مجددًا في كأس العالم، حيث يلعب المنتخب المصري بالأراضي الروسية في مجموعة تضم أصحاب الضيافة إلى جانب منتخبي أوروجواي والسعودية.

وحملت قرعة مواجهات المنتخب المصري مصادفة مميزة لمحمد صلاح، حيث يلعب منتخب الفراعنة أولى مبارياته المونديالية في الخامس عشر من يونيو 2018، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى عيد الميلاد السادس والعشرين للنجم المصري.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات