شاهد كل المباريات

إعلان

القائمة

كأس العالم روسيا 201814 يونيو - 15 يوليو

تقرير.. بعد قرار انجلترا "السياسي".. دول قاطعت بـ"الفعل" بطولات كأس العالم

كاس العالم

كأس العالم

تزايدت احتمالات حدوث أزمة كبيرة قد تعصف ببطولة كأس العالم التي تنظمها روسيا في شهر يونيو المقبل، وذلك على خلفية محاولة قتل الجاسوس الروسي المزدوج "سيرجي سكريبال"،فقد تداولت وسائل إعلام بريطانية تقارير قوية حول امكانية انسحاب المنتخب الإنجليزي من مونديال روسيا خوفاً على سلامة أرواح الجماهير واعضاء منتخب الأسود الثلاثة.

وناقش مجلس النواب البريطاني قرار عدم المشاركة في البطولة وأنها أحد الخيارات المتاحة نظراً لاحتمالية حدوث أعمال عنف تجاه البعثة الإنجليزية، واقترح أحد النواب عدم الانسحاب من البطولة إلا بعد اقناع عدد من المنتخبات الأخرى بمقاطعة البطولة أو اقناع الفيفا بتغيير البلد المستضيف للبطولة نفسها.

ولم يقف الأمر في لندن عند هذا الحد حيث طرح العديد من الوزراء فكرة عدم ارسال أي ممثل انجليزي إلى البطولة أو انسحاب البعثة بالكامل، وهو ما يضع اتحاد الكرة الإنجليزي في حيرة، فالانسحاب "الكامل" من المونديال يعني عدم خوضه لمنافسات مونديال 2022 بقطر وفقا للوائح.

ونرصد لكم زوار "يلا كورة" في هذا التقرير، الدول التي سبق وقامت بـ"الفعل" بمقاطعة بطولات سابقة لكأس العالم لأسباب مختلفة.

 

1-أوروجواي 1934:

قرر منتخب الأوروجواي الذي فاز بلقب البطولة على أرضه ووسط جماهيره عام 1930 عدم الدفاع عن لقبه في النسخة المقامة بإيطاليا، وذلك بسبب عدم مشاركة بعض الدول الأوروبية مثل انجلترا واسكتلندا وإيرلندا وويلز في البطولة التي استضافتها أوروجواي.

ورفضت منتخبات بريطانيا العظمى الذهاب نظراً لبعد المسافة بين أوروبا وأمريكا الجنوبية، مدعين أن البطولات المحلية أكثر أهمية من المشاركة في بطولة مقامة في أقصى العالم.

وتعتبر الأوروجواي المنتخب الوحيد الذي رفض الدفاع عن لقبه إلى يومنا هذا.

 

2-الأوروجواي و الأرجنتين 1938:

واصلت أوروجواي موقفها من مقاطعة البطولة بسبب إقامتها في أوروبا التي استضافتها فرنسا، الموقف الذي سار على نهجه منتخب الأرجنتين منافسهم القاري في ذلك الوقت لأسباب مشابهة.

حيث توقع اتحاد الكرة الأرجنتيني أن تستضيف بلادهم هذه النسخة، معتقدين أن حق استضافة البطولة يجب أن يتم تبادله بين أوروبا وأمريكا الجنوبية، لذلك عندما وقع الاختيار على أوروبا للمرة الثانية على التوالي أعلن اتحاد الكرة الأرجنتيني انسحابه من البطولة.

 

3-الهند واسكتلندا 1950:

انسحبت الهند بسبب عدم سماح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لهم بخوض مبارياتهم بدون أحذية، الأمر الذي قام به المنتخب الهندي بالفعل في أولمبياد لندن عام 1948، عندما شاركوا في أول حدث رياضي دولي في تاريخهم منذ استقلالهم عن بريطانيا.

حيث تم تحديد مقعد آسيوي واحد فقط للتأهل إلى البطولة المقامة في البرازيل عام 1950، وكانت الهند تنافس عليه كلاً من إندونيسيا والفلبين وبورما الذين انسحبوا جميعاً تاركين بطاقة التأهل للمنتخب الهندي الذي انسحب فيما بعد بسبب رفض الفيفا لمشاركتهم في المباريات بدون أحذية.

وتم دعوة المنتخب الاسكتلندي للمشاركة في مونديال 1950، الذي رفض الدعوة بسبب الهزيمة من انجلترا وخسارة لقب بطل بريطانيا.

 

4-مصر و تركيا و اندونيسيا والسودان (انسحاب من تصفيات كاس العالم 1958):

الكثير من المشاكل حفت تصفيات كأس العالم 1958 بسبب مشاركة اسرائيل كفريق آسيوي في ذلك الوقت، الذي كان عليه مواجهة فرق افريقية وآسيوية من أجل الذهاب إلى السويد البلد المستضيف للبطولة.

الأمر الذي ترتب عليه انسحاب كل من مصر و تركيا و إندونيسيا و السودان من مواجهة اسرائيل لأسباب سياسية، والذي فتح الباب على مصرعيه أمام المنتخب الإسرائيلي للتأهل إلى البطولة.

ولكن أبت الفيفا التأهل المباشر لهذا المنتخب دون أن يلمس الكرة، فقام بوضعه في مواجهة مباشرة على بطاقة التأهل أمام ويلز في المباراة التي انتهت بفوز ويلز ووصولها إلى كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في تاريخهم.

 

5-منتخبات إفريقيا 1966:

قررت الفيفا في يناير 1964 مشاركة 16 منتخب في كأس العالم تم توزيعهم كالآتي:

10 مقاعد لمنتخبات أوروبا متضمنه المنتخب المستضيف للبطولة انجلترا، و4 مقاعد لمنتخبات أمريكا الجنوبية، ومقعد وحيد لأمريكا الوسطى ومنطقة الكاريبي، وتركوا مقعد أخير تتقاتل عليه 3 قارات: إفريقيا وآسيا وأستراليا، مما أدى إلى اعتراض الاتحاد الدولي الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الذي اعتبر التوزيع غير عادل.

وفي اكتوبر 1964 قررت منتخبات إفريقيا ال15 في ذلك الوقت الانسحاب من التصفيات، القرار الذي كان له عدة جوانب سلبية منها عدم مشاركة المنتخب الغاني وبطل افريقيا 1963 و 1965 الذي كان مرشحاً لتحقيق مركز متقدم في هذه النسخة من كأس العالم.

 

6-الاتحاد السوفيتي (انسحاب من تصفيات كاس العالم 1974):

شهدت تشيلي المنافس المباشر للاتحاد السوفيتي على بطاقة التأهل انقلاباً عسكرياً عام 1973 بقيادة الجنرال أوجستو بينوشيه مدعوما من الولايات المتحدة في إطار الحرب الباردة بين الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي في ذلك الحين.

يفترض أن تلاعب تشيلي الاتحاد السوفيتي من أجل التأهل، وجرت مباراة الذهاب بموسكو وانتهت بالتعادل السلبي، وكان مقرراً إقامة لقاء العودة بين المنتخبين على ملعب سانتياجو الوطني.

الملعب الذي رفض الكرملين ذهاب منتخبهم الوطني إليه، بسبب احتجاز أكثر من 7 آلاف معارض للانقلاب فيه ناهيك عن عمليات التعذيب والتنكيل التي شهدها.

وطلب الاتحاد السوفيتي خوض المباراة على ملعب آخر، ليواجه الطلب بالرفض من السلطات العسكرية التشيلية، بينما أصر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إقامة المباراة على ملعب سانتياجو الوطني بعد أن أرسل بعثة تفتيش إلى الملعب، التي لم تجد أية معتقلين.

فيقرر الاتحاد السوفيتي عدم خوض المباراة، واعتبرت الفيفا الاتحاد السوفيتي منسحباً إلا أنها تصر على إقامة المباراة حتى وان كانت بصورة هزلية، حيث عقدت المباراة بمشاركة المنتخب التشيلي فقط الذي وجد المرمى خالياً ليحرز هدفاً وينهي الحكم المباراة معلناً فوز تشيلي 1-0 وتأهلهم إلى كأس العالم المقامة في ألمانيا الغربية.

 

استثناء وحيد (مشاركة فرق بريطانيا الثلاث في محل شك 1982):

دارت مناقشات حادة داخل الحكومة البريطانية حول مشاركة كل من انجلترا واسكتلندا وإيرلندا في مونديال إسبانيا، خوفاً من مواجهة فرقها لمنتخب الأرجنتين في العام التي نشبت فيه حرب الفوكلاند، الحرب التي دارت بينهم و بين الأرجنتين.

ولكن تدخل الكثير من المسؤولين لحل تلك الأزمة و محاولة إقناع الحكومة البريطانية بالعدول عن قرار الانسحاب، الأمر الذي أتى بثماره في نهاية الأمر، حيث قررت بريطانيا المشاركة في البطولة.

وانتهت حرب الفوكلاند في يوم افتتاح كأس العالم، وقد خرجت جميع منتخبات بريطانيا الثلاث والأرجنتين من البطولة دون مواجهة بعضهم لبعض.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات