شاهد كل المباريات

إعلان

القائمة

كأس العالم روسيا 201814 يونيو - 15 يوليو

حكايات الكرة في المونديال.. السيدة العجوز والأربع قساوسة

فورزا

منتخب كوستاريكا

حكايات الكرة في المونديال، هي سلسلة جديدة تتناول أبرز حكايات وأسرار بطولات كأس العالم عبر تاريخه، المونديال الذي يترقبه العالم كل 4 سنوات ليس مجرد بطل ونتائج ومنتخبات مشاركة، هناك أيضاً الكثير من الطرائف والدراما والغرائب.

السيدة العجوز في المونديال 

عندما تشاهد الصورة  من ملعب ديلي ألبي "ملعب يوفنتوس السابق" في مونديال 1990 بإيطاليا سيقول القارئ ما الذي جاء بفريق السيدة العجوز إلى المونديال ولكن الحقيقة غير ذلك.

في السادس عشر من يونيو في المجموعة الثالثة لعبت  البرازيل وكوستاريكا ثاني مبارياتهم في دوري المجموعات بقيادة تحكيميه للحكم التونسي ناجي جويني، في المباراة الأولى لكل فريق فازت البرازيل على السويد بهدفي كاريكا وسجل للسويد الهدف الوحيد توماس برولين بينما كوستاريكا في أول مباراة في تاريخها بالمونديال تحقق المفاجأة وتفوز على إسكتلندا بهدف للأشئ أحرزه اللاعب خوان كياسو.

نعود للمباراة بين البرازيل وكوستاريكا حينها أعلن المدير الفني لكوستاريكا الصربي بورا ميليتنوفيتش إن منتخب كوستاريكا  سيلعب بقميص أبيض مخطط بالأسود مع إن هذة ليست ألوان منتخب الوستيكوس كما يطلق عليهم، وقالوا قبل البطولة إن أقدم نادي في كوستاريكا اسمه "ليبرتاد" لذا سنلعب بألوانه تكريما له

ولكن الحقيقة كانت غير ذلك ،  أليكسندري جيماريش مهاجم  كوستاريكا الذي لعب بديلا في الشوط الثاني وقتها كشف السبب، قال إن المدرب أقترح علينا  تغيير  اللون الأحمر بدون داعي مع إننا لعبنا المباراة الأولى به، وعندمت سألناه  عن السبب قال مبرر غريب !!!! "نحن في تورينو وفي ملعب اليوفنتوس، فلو لعبنا بألوان فريق السيدة العجوز سيتعاطف معنا الجمهور ويشجعنا.

وبالفعل بمجرد نزول للاعبي كوستاريكا الملعب، المدرجات أهتزت بالهتاف "فورزا يوفي" مما جعل المدير الفني سعيد بخطته واللاعبين أصبحوا متحمسون ولكن بمجرد أن بدأت المباراة الكل شجع منتخب البرازيل الذي صال وجال في المباراة ولولا حارس مرمى منتخب كوستاريكا وهو حارس القرن في بلاده لويس كونيخو لكانت النتيجه ثقيلة على كوستاريكا التي خسرت بهدف واحد فقط أحرزه لويس أنطونيو كوريا دا كوستا الشهير بموللر. 

رجال دين وطقوس غريبه

المنتخب الكوستاريكي كان يصر على تناول وجبه الغداء في الحدائق العامة مما لفت انتباه كافة المتابعين لذلك، كما أنهم جلبوا أربعة قساوسه من البلاد كانت مهمتهم هي القيام بالصلوات في الشوارع المحيطة بمقر أقامة البعثة وكانوا دوما يتواجدون في التدريبات الصباحية من أجل الفريق.

الطريف أن عندما صعدت كوستاريكا إلى الدور الثاني في إنجاز كبير لهم عندما جاء المنتخب ثانيا خلف البرازيل رحل القساوسة إلى الفاتيكان من أجل الصلاة وأقامة شعائر دينية خاصة، في وقت تفرغ فيه لاعبوا الفريق إلى السهر في النوادي الليليه من أجل المرح وخرجت كوستاريكا من الدور السادس عشر بخسارة كبيرة من منتخب تشيكوسلوفيكيا بنتيجة 4-1 في مباراة تألق فيها مهاجم تشيكوسلوفيكيا ونادي جنوى الإيطالي توماس سكورافي ويبدو أن مدينة جنوى أرتبطت برحلة منتخب كوستاريكا لأن الخروج كان على يد لاعب جنوى الذي جاء من نادي سبارتا براغ وأيضا أن الفوزين الذي حققاه في البطولة كان على ملعب لويجي فيراريس في مدينة جنوى عندما فازت كوستاريكا على إسكتلندا والسويد 1-0 و 2-1 على الترتيب.

والطريف أيضا أن الفوز على السويد جاء عندما أصر المدير الفني بورا ميليتنوفيتش على اللعب بقميص اليوفي، الأمر الذي جعل جمهور ملعب اللويجي فيراريس الخاص بناديي جنوى وسامبدوريا بعدم مناصرة منتخب كوستاريكا لأنه يذكرهم باليوفي.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات