شاهد كل المباريات

إعلان

القائمة

كأس العالم روسيا 201814 يونيو - 15 يوليو

بالفيديو .. لماذا أصر الحكم على احتساب ضربة جزاء للسعودية أمام مصر؟

الحكم

الحكم الكولومبي ويلمار ألكسنيدر

شهدت مباراة مصر والسعودية حالة تحكيمية مثيرة للجدل كان بطلها الحكم الكولومبي ويلمار ألكسنيدر رولدان بيريز بعد احتكاك بين علي جبر وفهد المولد الجزاء ليقرر الحكم احتساب ضربة جزاء إلا أنه عاد واستخدم تقنية الفيديو "VAR" وبعد مداولات عاد واحتسب ضربة جزاء مع منح جبر إنذارا فهل ما فعله قانونياً حسب التعديل الأخير.

وفقا للبروتوكول المعمول به من قبل المجلس الدولي لكرة القدم والذي أقره افى مارس ، فإن تقنية الفيديو تستخدم فقط في أربع حالات، ودائما بعد أن يتخذ الحكم الرئيسي قراره بشأن أي منها، وهي: الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة وأخطاء تحديد هوية اللاعب المعاقب.

وتعتمد تقنية الفيديو على حكام أهلهم الفيفا لمتابعة المباراة عبر شاشات التليفزيون وبجانبهم مساعد للحكم خارج أرض الملعب، حيث يجلسون جميعا في غرفة مخصصة لذلك.

ويتواصل حكام الفيديو مع حكم الساحة بخصوص أي قرار خاطئ من جانبه ويؤكدونه عبر إعادة اللعبة التي يشاهدها بنفسه على إحدى الشاشات الموجودة خصيصا بأحد جانبي الملعب.

ويمكن للحكم الرئيس اللجوء لتقنية الفيديو فقط كي يطلب توضيحا في حالة حدث شئ في أرضية الملعب ولم يتمكن هو من تقييمه ويبقى القرار الأخير لحكم المباراة اذن فلو اختلف حكم الساحة مع حكم الفيديو فالقرار يبقى للأول .

وبتطبيق القواعد السابقة فأن القانون يجيز بعد الإعتماد على الفيديو فى مشاهدة ضربة جزاء السعودية أن يصحب تأكيد القرار  قراراً إدارياً للفريق الطاعن فهنا يمكن أن يضار الطاعن بطعنه وبالتالي فإن إنذار الحكم قانونياً تجاه جبر بغض النظر عن الشد المتبادل مع فهد المولد والذى تغاضى عنه الحكم.

ووافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باستخدام تقنية التحكيم بالفيديو بمونديال روسيا، اثر موافقة المجلس الدولي للعبة بالإجماع على استخدامها خلال اجتماعه بمارس الماضى بمدينة زيورخ السويسرية.

وقال مسئول الابتكار التكنولوجي في كرة القدم في الفيفا، يوهانيس أولتسمولر "فكرتنا للمونديال هي أنه بعد أن يأخذ حكم الساحة القرار النهائي، ستبث في الاستاد الإعادة التي اعتمد عليها قرار كل من الحكم الرئيسي وحكم الفيديو".

ويتواصل حكام الفيديو مع حكم الساحة بخصوص أي قرار خاطئ من جانبه ويؤكدونه عبر إعادة اللعبة التي يشاهدها بنفسه على إحدى الشاشات الموجودة خصيصا بأحد جانبي الملعب.

ومن الضروري من أجل استخدام تقنية الفيديو أن يخضع الحكام للتأهيل الذي يجب أن يقر المجلس الدولي نتائجه، والذي يتضمن اجتياز عدد من الحالات التحكيمية المعدة على شكل محاكاة، بالإضافة لاختبار وخوض مباريات ودية.

كما تحتاج تقنية الفيديو على دعم تكنولوجي مقدم من شركات معتمدة من قبل المجلس الدولي، وهي التي توفر بث للمباريات وتسجيلها باستخدام 35 كاميرا في أماكن مختلفة من الملعب ويتحكم بها فنيين متخصصين.

ويوفر هؤلاء الفنيون إعادات بأفضل جودة ممكنة، حين يطلب حكام الفيديو مراجعة حالة ما، حيث يشير الحكام إلى الحالات التي يريدون مراجعتها.

لمشاهدة الحالة اضغط هنا

0

إعلان

التعليقات