شاهد كل المباريات

إعلان

كريم سعيد

كريم سعيد يكتب .. إيه الصح .. وإيه الغلط؟

جميع الاراء المنشورة تعبر فقط عن رأي كاتبها وليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

ظلت كرة القدم لسنوات طويلة هى المنفذ والمتنفس الوحيد لمحبيها للهروب من أزمات ومشاكل بقية المجالات في المجتمع على اختلاف مسمياتها.

كانت كرة القدم هى "الحلوى" التي ينتظر المتابع وقت تناولها لكي يأخذ برهة من الراحة من مشاكل وأزمات الحياة اليومية، ولكن كل هذا أصبح ماضيا في ظل هذا الكم من المشاكل والأزمات التي نراها يوميا في أوساط اللعبة الشعبية الأولى في مصر.

والمشكلة لم تعد في عدد الأزمات التي تحدث يوميا، بل المصيبة الأساسية التي لا يستطيع أحد إغفالها حاليا هى "أين الصح وأين الخطأ في هذه المشاكل"؟

"شك وعدم يقين" أصبحا يسيطران على فكر المتابعين للكرة في مصر، وخصوصا الشباب صغير السن، وأنا أتحدث هنا عن الفئة العمرية من 13 سنة وحتى 25 سنة.

ربما لا يكاد يوم يمر الآن إلا وهناك "أزمة" كروية تنفجر سواء كانت فنية أو إدارية، الأمر الذي يجبر عقول وأذهان الجميع لتتوجه بنفس السؤال "إيه الصح .. وإيه الغلط؟

وحتى يكون هذا المقال مساعدًا في إزالة الغمامة والغبار وليس سببًا في زيادتها .. دعونا نتحدث بأمثلة "ربما تتشابه" مع ما يحدث في الوسط الكروي حاليا:
 
• أن يتلفظ مسؤول رسمي في أي نادٍ بعبارات وألفاظ نابية عبر وسائل الإعلام للتعبير عن وجهة نظره تجاه أشخاص أو مواقف ... غلط
 
• أن يتلقى اتحاد الكرة الرسمي في مصر "أوامر وتوجيهات" من اتحادات وأطراف خارجية مبررًا ذلك بأنه "ليس طرفا" ... غلط
 
•  أن يقوم مسؤول رسمي في نادٍ بالسخرية الجسدية والجسمانية ممن لا يريدون العمل معه .. غلط
 
• أن يتم قتل أهم لاعب في تاريخ الكرة المصرية "معنويا" لأنه يريد السير "المستقيم" وليس "الأعوج" .. غلط
 
لا لتبرير الأخطاء والغلطات من أجل أي شيء حتي ولو كان "صرة من الدنانير" .. ونعم للحفاظ على "المبادئ والقيم" حتى ولو كنا آخر المدافعين عنها.

لمناقشة الكاتب في مقاله:

فيسبوك .. من هنا

تويتر .. من هنا

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات