شاهد كل المباريات

إعلان

 محمد يسري مرشد

محمد يسري مرشد يكتب.. "عائلة" الأهلي بين اسطورة (مارادونا- بيليه) وحدود "الرجل الثاني"

جميع الاراء المنشورة تعبر فقط عن رأي كاتبها وليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

خسر الأهلي من الترجي لأنه يستحق الخسارة، خسارة الأهلي كان ذاتية داخلية مهد لها قادته الأهلي هزم نفسه بنفسه ونالت إدارته من فريقه وبالتبعية جماهيره ، غايب القيادة فغابت الإدارة .

هل تعرف الفارق بين القائد والمدير؟ انظر للأهلي حالياً أو "عائلة الأهلي" كما يحلو لهم التسمية فستعرف الفارق بين القيادة والإدارة ولن أصفها إلا بالإدارة الضعيفة الهشة والأمر كان واضحاً منذ البداية لم تكن مفاجأة لمن يحكمون على الأمور بموضوعية وعقلانية دون دخول منطق " الحب والكره" فى التعامل والتقييم .

قبل 6 أشهر من الآن وبعد 6 أشهر من القيادة الجديدة للأهلي كتبت فى نفس هذه المساحة " إهدار المبادىء والفواتير الانتخابية فى كبوة الأهلي" كان محاولة لسرد ومقارنة وعود رئيس الأهلي الانتخابية بما حدث على أرض الواقع ، وما حدث كان بعيد كل البعد عن مبادىء الأهلي وعن الوعود وعن الإدارة.

الآن الأمور اتضحت أكثر وهنا يجب فصل قدرات رئيس الإدارية عن كونه لاعباً فذاً ولكنه إدارياً صار على خطي بيليه ومارادونا الثنائى الذهبي فشلا فشل ذريعاً فى الإدارة والتدريب ولم يعيبهما أو ينقص من تاريخهما الكروي والخطيب كذلك رمزاً  كروياً ولكنه لا يصلح إدارياً هو ليس قائداً وشخصيته لا تناسب منصب رئيس الأهلي ولا الظروف الحالية، علمياً ليس فى أفضل حال وعلى صعيد التطور ومواكبة العصر فلديه قصور ملموساً وواضحاً .

ينقلنا هذا للحديث حول خبراته الإدارية فى الحقبات السابقة، الحقيقة التى كشفت عنها السنة الماضية وتجارب أخري سابقة أن الرجل الثاني فى كثير من الأحيان لا يصلح للانتقال إلى خانة الرجل الأول  فى مجالات الكرة ومجالات كثيرة غيرها هناك من يبرع فى لعب دور الرجل الثاني وبقى كذلك وهناك من تطلع إلى الصعود والانتقال لحقبة الأول وفشل وعاد أدراجه ، هذه قدرات البشر وحدود وليس من العار أن يعرف المرء حدوده أو يتنبه لها ويقرر لعب الدور الذى يبرع فيه.

الخطيب نجح فى الماضى إداريا ربما، ولكن نجاحه كان من منطقة الرجل الثاني ،خلف رجلين الأول اسمه صالح سليم والثاني يُعرف بحسن حمدي والفوارق بينهما وبين الرئيس الحالي والسابق مسافات ومساحات شاسعة .

ماذا حدث فى الأهلي فى عام؟ الوجوه القديمة عادت مع إدارة أخري، العلاقات الشخصية تحكمت، قمة الاستقطاب والدفاع عن الشخص، لجنة تعاقدات غائبة فى فترات الانتقالات ولا تعي انها تعمل للأهلي ، تخاذل فى الدفاع عن حقوق النادي وجماهيره حتى حقوقه المجلس كأفراد، رؤية معدومة، تخبط فى تحديد مصير المدير الفني السابق ، وضعف فى مراجعته بتشكيل قائمة الفريق للحد الذى يجعلك تتصور أن رئيس لجنة الكرة تفاجأ بنجاحه فى الانتخابات وبدا يتحسس موقف فريق الكرة ، حتى التعاقد مع مدير فني جاءت بطريقة طريفة بعد تكوين الجهاز الفني دون مديره والبحث طويلاً ثم التحول مع ضيق الوقت إلى كارتيرون.
وبمناسبة كارتيرون فالمدير الفني يتحمل جزء من المسئولية، هو من الأساس اختير لأن شخصيته تتناسب مع شخصية الإدارة الموجودة، فهو لا حول له ولا قوة، أقصي طموحه كان تدريب الأهلي ، تكيف ورضى بالأوضاع، لم يتذمر أو يضغط أو يطلب، جاء منفرداً فى سابقة قد تكون الأولي منذ 15 عاماً فى النادي الأحمر ، وافق على جهازه الحالي ووافق على دعم ، وافق على قيد لاعبين فى أخر 15 ساعة من فترة الانتقالات ووافق على أى دعم ولاقي فقط اسم كوليبالي "الحر" قبول لجنة الكرة ليس لطلبه ولكن لأنه حراً فقط.

ومع النقص فشل كارتيرون فى إدارة المجموعة التى بحوزته تكتيكاً، التدوير جاء بشكل لا ينم عن معرفة المدرب بالأهداف والأولويات، التغييرات واختيار طريقة اللعب والإعتماد المبالغ فيه على وليد سليمان، ربما واجه نفس ظروف جاريدو ولكن شتان الفارق من مدرب سعي لتطبيق شيئاً ما وأخر لم يفعل أى شيء سوي التصريحات وتحمل المسئولية.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات