شاهد كل المباريات

إعلان

سامر يوسف

مقال.. حلول سهلة وعملية .. لأزمة تذاكر البطولة الأفريقية

جميع الاراء المنشورة تعبر فقط عن رأي كاتبها وليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

إعلان أسعار تذاكر مباريات كأس الأمم الأفريقية اللي هتتلعب في مصر في شهري يونيه ويوليه الجايين عمل دوشة كبيرة بين جماهير الكرة المصرية للارتفاع المبالغ فيه في أسعارها (من وجهة نظرهم طبعاً). فقد حددت اللجنة المنظمة 100 جنيه مصري كسعر لتذكرة الدرجة الثالثة في المباريات التي لا يكون فيها المنتخب المصري طرفاً، و 300 جنيه للدرجة الثانية و 500 جنيه للدرجة الأولى.

أما فيما يخص أسعار تذاكر مباريات مصر فقد حددت اللجنة 200 جنيه لتذكرة الدرجة الثالثة، و 400 جنيه للدرجة الثانية، و 600 جنيه للدرجة الأولى و 500 جنيه للدرجة الأولى العلوية، وأخيراً وليس بآخر 2500 جنيه للمقصورة الرئيسية.

وبصراحة الأسعار دي لازم تتخفّض لأنها غالية جداً، وسعر تذاكر الدرجة الثالثة بالتحديد (ودول هما جمهور الكرة الحقيقي) لا يتناسب إطلاقاً مع الظروف الاقتصادية لمشجعي الكورة اللي بجد دول عادة. وكده أغلب اللي هيروحوا ماتشات مصر هيبقوا بهوات وهوانم لطاف وشيك وكيوت، بس دول هيتفرجوا على الماتشات من سكات، والمدرجات هتبقى بتنش في ماتشات كتير مافيهاش منتخب مصر، وده هيخلي شكل البطولة وحش بصراحة قدام الكاف والفيفا والعالم الرياضي كله.

وطبعاً الدوشة الجامدة دي اضطرت وزير الشباب والرياضة للتدخل بنفسه لمحاولة حل هذه المشكلة العويصة، واللي بتمس قطاع ضخم ومهم جداً من المصريين وهما الشباب، لأنهم مشجعي الكرة المتحمسين الحقيقيين. ولغاية دلوقتي ماعرفناش نتائج المداولات لإعادة النظر في الأسعار دي وصلت لإيه، رغم أن البطولة فاضل على انطلاقها حوالي شهر ونص بس.

وفيه حلول كتيرة سهلة وعملية لأزمة ارتفاع أسعار تذاكر كأس الأمم الأفريقية تضمن تغطية تكاليف تنظيمها المرتفعة، وكمان تضمن تحقيق أرباح مجزية منها (وده أمر مطلوب طبعاً)، بدون اللجوء لأسهل وأسوأ الحلول وهو زيادة أسعار التذاكر (زي ما حصل فعلاً). فخلينا نفكر سوا في حل أو اثنين ممكن يساعدوا في حل المشكلة العويصة دي: إزاي نخفض سعر التذاكر من غير ما نقلل الأرباح ونسبب خسارة لمصر من تنظيم البطولة ؟

أول وأحسن طريقة إنهم يطبعوا كتيبات تذاكر مجمعة متنوعة، مع مراعاة توافر كتيبات منفصلة متصاعدة الأسعار للدرجات المختلفة من الدرجة الثالثة للأولى للمقصورة، زي مثلاً:

- كتيبات تذاكر لكل مباريات المنتخب المصري الثلاثة في الدور الأول.

- كتيبات تذاكر لكل مباريات المنتخبات العربية الشقيقة الثلاثة الأخرى المشاركة في البطولة (تونس - الجزائر - المغرب) في الدور الأول. وطبعاً مشجعي الفرق دي بالذات سهل عليهم يحضروا البطولة لقرب المسافات بين بلادهم الشقيقة وبين مصرنا الحبيبة، وده هيزود دخل البلد من السياحة لأن أعداد أكتر منهم هتيجي عندنا على الرحب والسعة.

- كتيبات تذاكر لكل مباريات الدور الأول للمنتخبات الأفريقية الأخرى بلا تمييز، وكده ممكن الإخوة الأفارقة يشتروا الكتيبات دي من بدري على النت ويقسموها سوا براحتهم (مالناش فيها) وينورونا برضه.

وطبعاً سعر كتيب التذاكر الأفريقي هتبقى سعر كل تذكرة فيه أقل من سعر تذكرة الكتيب التونسي مثلاً، وأكيد كمان إن سعر تذكرة الكتيب المصري هتبقى أغلى من الإثنين، وده أمر منطقي ومقبول.

- وبعد كده كتيبات تذاكر لمباريات كل دور من الأدوار التالية على حده.

- وياريت كمان كتيبات تذاكر چامبو لكل مباريات البطولة من المباراة الافتتاحية حتى المباراة النهائية.

وياريت ما يربطوش التذاكر بشخصية المشتري ورقمه القومي أو رقم جواز سفره لغير المصريين كشرط لحضور الماتشات، لأن بالطريقة دي ممكن مثلاً أسرة أو مجموعة أصدقاء يتشاركوا في الكتيب الواحد ويقسموه بينهم براحتهم ويحضروا الماتشات بالتناوب بينهم، وكده العبء المالي عليهم هيخف وممكن كل التذاكر المجمعة تتباع بجد، بدل ما يبقى مطلوب من كل مشتري يدفع ثمن كل الكتيب لوحده فالبيع هيقل طبعاً. 

كمان بالطريقة دي ممكن شباب كتير من محافظات مصرية مختلفة يتشاركوا في كتيبات التذاكر المجمعة للبطولة كلها، وكل واحد يحضر الماتشات اللي في استاد موجود في محافظته. وما تشغلوش بالكم هيعرفوا يتشاركوا إزاي ويتقاسموا التذاكر إزاي، لأن الشباب عفاريت في الحاجات اللي زي دي.

لو اتنفذت كتيبات التذاكر المجمعة دي هيكون الإقبال عليها عظيم وهتلم فلوس كتير جداً، وأسعار التذاكر فيها هتقف أقل بكتير من الأسعار اللي أعلنوها لكل تذكرة منفردة. بس لازم الكلام ده يتنفذ بسرعة والكتيبات دي يتم طرحها للبيع على موقع رسمي على النت على طول، علشان يكون فيه وقت كافي لبيع أكبر عدد منها قبل بدء البطولة.

والطريقة الثانية هي اللجوء لنظام الرعاية بدرجاتها لتذاكر البطولة تحديداً (الراعي الرئيسي - الراعي الذهبي - الراعي الفضي ...)، وده لا يتعارض مع وجود رعاة مختلفين للبطولة نفسها بمزايا مختلفة وغير متضاربة. وطبعاً رعاة التذاكر هيبقى من حقهم يطبعوا أسماء شركاتهم على التذاكر، ويسمحوا لهم بإعلانات على موقع شراء التذاكر على النت وعلى أكشاك بيع التذاكر الفعلية في ملاعب البطولة، وتوزيع مطبوعات دعائية وهدايا خاصة ببهم من الأكشاك دي، وكل ده بدون التواجد داخل الاستادات لعدم التضارب مع رعاة البطولة ككل، وده هيكون مقابل تحمل جزء من قيمة التذاكر الفردية. وطبعاً هيلاقوا شركات كتير كبيرة ترعى تذاكر البطولة، وشركات تانية أكتر ترعى البطولة نفسها وينشروا إعلاناتهم ويوزعوا هداياهم داخل الاستادات، والنوعين دول من الرعاة هما الكسبانين من الدعاية الرهيبة اللي هيعملوها لمدة شهر متصل تقريباً، وفي مناسبة هتحظى بالمتابعة الدقيقة من ملايين المصريين والعرب والأفارقة.

وباقترح كمان يبتكروا رعاية مصغرة خاصة بمحافظة معينة فيها واحد من استادات البطولة، ودي هيبقى مقابلها المادي أقل وفي متناول شركات متوسطة الحجم مراكز توزيع منتجاتها في بعض المحافظات خارج القاهرة. وهما أكيد أفيد لهم الوصول بدعايتهم لأهل محافظتهم عن باقي المحافظات بما فيها العاصمة القاهرة، لأن دول هما العملاء الحقيقيين ليهم. 

وأكيد فيه حلول

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات