شاهد كل المباريات

إعلان

حوار.. فريدة عثمان تتحدث عن.. عام فاصل في مسيرتها.. وكيف تستعد لطوكيو 2020

فريدة عثمان

فريدة عثمان

واصلت السباحة المصرية فريدة عثمان كتابة التاريخ، بعدما حصدت ميداليتين ذهبيتين خلال مشاركتها بدورة الألعاب الإفريقية المقامة بالمغرب.

ونالت فريدة عثمان الميدالية الذهبية في سباق ١٠٠ متر فراشة بعدما قطعت السباق وحققت زمنا جديدا في دورة الألعاب الإفريقية قدره ٥٨:٧٩ ثانية، وسبقها الفوز بذهبية سباق ٥٠ متر فراشة.

السباحة المصرية تملك سجلا حافلا من الانجازات منذ بدايتها في تلك الرياضة وحتى اليوم، لعل أخرها الحصول على الميدالية البرونزية في بطولة العالم بكوريا الجنوبية.

تواصلنا مع فريدة عثمان لتتحدث عن أهم المحطات في مسيرتها مع عالم السباحة وكيف تستعد لمنافسات أولمبياد طوكيو 2020.

السباحة المولودة في الولايات المتحدة الأمريكية في 18 يناير 1995 بولاية إنديانابوليس، لا تنسى بدايتها مع ممارسة الرياضة، والتي تتذكر أنها جاءت في سن مبكر، حين مارست السباحة مع شقيقها أحمد في سن الرابعة بهدف الحماية من الغرق بهدف تعلم الأساسيات فقط، لكن بعد ذلك قررت المنافسة بعدما تحدث المدربين مع والدها لإقناعها بالتركيز في تلك الرياضة.

تكمل:" وقتها المدربين شافوا انى بحب المنافسة قالوا لأهلي انى لازم ادخل الفريق واول بطولة حصلت على 5 ميداليات ذهبية وبعد ذلك أحببت تلك الرياضة وقررت الاستمرار".

الوصول للمركز الثالث في بطولة العالم لم يكن سهلا على فريدة، وسبقه رحلة شاقة بدايتها كانت في جزيرة بالي بإندونيسيا والذي أقامت بها لفترة وعمل معسكر هناك قبل التوجه لكوريا.

لم تكن هذه كل الصعوبات التي واجهتها فريدة حيث تروي بأنها تعرضت لوعكة صحية قبل خوضها لسباق 50 متر حرة، حيث استمرت حالة التقيا للساعات الأولى من فجر يوم السباق لتذهب إلى المستشفى بصحبة شقيقها، وبسبب تلك الأزمة نصحها مدربها ومدرب المنتخب بعدم خوض السباق.

تحكي" كان لدي رغبة في التواجد والمشاركة خلال سباق 50 متر حرة لكن بسبب تلك الأزمة لم أتمكن من خوض السباق لأركز على سباق الـ 50 متر فراشة ورغم ما مررت به من إعياء حصلت على الميدالية البرونزية في نهاية السباق".

رغم وصولها لتلك المرحلة المتقدمة في عالم السباحة، لكنها تظل تذكر فترة كادت أن تنهي مسيرتها لولا أنها تمسكت بالأمل وحول تلك الفترة الصعبة تقول فريدة:"

اهم لحظة في حياتي كانت في عام 2011 وخلال مشاركتي في بطولة العالم للناشئين، كنت اتدرب بمفردي ولا يوجد معي أي أحد هناك في الولايات المتحدة الأمريكية".

وتكمل:" كنت اقيم بمفردي هناك في أمريكا، وبعد ثورة 25 يناير لم يكن هناك أي اهتمام بالرياضة في ظل الاحداث التي كانت تمر بها مصر، فقرت أن تكون بطولة عام 2011 هي الفيصل في مسيرتي بالاستمرار أو الاعتزال المبكر، ولكن بعد تحقيق الميدالية الذهبية والرقم العالمي كان القرار هو الاستمرار".

لم تنسى السباحة العالمية الحديث عن كل من وقف بجوارها خلال مسيرتها، لتخص في حديثها جزء لشكر عائلتها لدعمها الكامل لها، بالإضافة إلى مديري أعمالها والمنوط بهم تذليل كل العقبات لتركز هي فقط في التدريب وجلب المزيد من الميداليات لمصر.

وتؤكد في حديثها معنا أن الاهتمام بالألعاب الأخرى وخاصة الألعاب الفردية تغير إلى الأفضل عما كان يحدث قبل ذلك، وهناك تطور دائم ودعم من الدولة والمسؤولين، لافتة أن الانجازات التي ستتحقق هي ما ستدفع الدولة لزيادة الدعم والتركيز مع باقي الألعاب.

وعن كيفية الاستعداد لأولمبياد طوكيو تؤكد السباحة فريدة أن عقب الانتهاء من المشاركة في دورة الألعاب الأفريقية بالمغرب ستتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة معسكر إعدادي هناك يتخلله عدد من البطولات التحضيرية والتي ستبدأ في أكتوبر المقبل وسيكون تركيزها منصب على سباق 100 متر فراشة و 50 متر حرة.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات