شاهد كل المباريات

إعلان

حوار يلا كورة.. يوسف يكشف كواليس البطولة الأصعب للأهلي.. واعتزال أبو تريكة

محمد يوسف

محمد يوسف يتوج مع الأهلي بدوري أبطال إفريقيا 2013

كانت الولاية الأولى لمحمد يوسف كمدير فني للأهلي في توقيت صعب، حيث كان الفريق يستعد عقب توليه مباشرةً الإدارة الفنية لدخول مرحلة المجموعات في بطولة دوري أبطال إفريقيا عام 2013.

وكان الأهلي حصد آخر ألقابه في دوري أبطال إفريقيا قبل سبع سنوات تحت قيادة محمد يوسف، وتُوج باللقب الأغلى في القارة السمراء بعد فوزه على أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي في المباراة النهائية.

وتحدث محمد يوسف ليلا كورة عن الظروف الصعبة التي واجهها مع الأهلي وكواليس اعتزال محمد أبو تريكة أسطورة النادي ورؤيته للنهائي القرن الذي سيجمع بين قطبي الكرة المصرية يوم الجمعة المقبل بدوري أبطال إفريقيا.

إلى تفاصيل الحوار..

كيف واجهت الظروف الصعبة برحيل حسام البدري وتوليك لقيادة الفرقة من بعدها في بطولة 2013؟

توليت قيادة الفريق في آخر 5 مباريات في الدوري قبل إلغائه، فزت بهم جميعاً ثم بدأت التجهيز لبطولة أفريقيا، وكانت أول مباراة بمواجهة الزمالك في دور المجموعات وانتهت 1/1 وكانت في شهر يوليو، وعملت على إعداد الفريق من خلال مباريات ودية لسعة الوقت، كانت البطولة من أصعب البطولات وذلك لعدة أسباب، أولاً عدم وجود دوري وعودته في يناير 2014، ثانياً عدم وجود ملعب لذلك كنا نلعب في ملعب الجونة، ثالثاً مع إلغاء الدوري توقف الرعاة عن دفع المستحقات مما أدى لوجود أزمة في التعاقدات الصيفية وعدم تدعيم الفريق بالصفقات، ليتم الاعتماد على القائمة الموجودة وقتها، بالإضافة لتأثر اللاعبين مادياً بسبب المستحقات والمكافأة، وكانت تكمن الصعوبة في كيفية تجنب اللاعبين لتلك الصعوبات والتركيز على البطولة.

وهل كان هناك صعوبات جديدة؟

أتذكر مباراة القطن الكاميروني، كنا متقدمين بهدف نظيف قبل أن يتم إلغاء المباراة بعد مرور 75 دقيقة بسبب الأمطار وتتم إعادتها في اليوم التالي، بالإضافة إلى إحباط اللاعبين بعد خسارة المنتخب أمام غانا بنتيجة (6-1) ومشاركة 6 لاعبين من الأهلى وتأثرهم من المباراة (شريف إكرامي، سيد معوض، وائل جمعة، وليد سليمان، محمد أبو تريكة وعبد الله السعيد)، كانوا يعانون من الإحباط بسبب نتيجة المباراة والخروج من تصفيات كأس العالم، كانت تكمن الصعوبة في الدعم النفسي لهم بالأخص أننا وصلنا لركلات الترجيح في تلك المباراة.

مباراة القطن الكاميروني كانت لها ظروف خاصة لعدم استكمالها بعد الدقيقة 75 وإعادتها باليوم التالي، كيف استطعت تأهيل اللاعيبن للعب مبارتين في يومين متتاليين؟

كان الجهاز الطبي بقيادة الدكتور إيهاب علي والجهاز الفني المعاون الذي كان يتكون من علي ماهر وأحمد أيوب وطارق سليمان وأبو العلا، كان يمرون على اللاعبين في غرفهم لمساعدتهم في الاستشفاء للعب المبارة في اليوم التالي بالساعة الثالثة، ومن ثم صنعنا وحدة استشفاء في يوم المباراة في الصباح حتى يستطيع اللاعبين لعب المباراة.

أصعب موقف في البطولة تتذكره؟

وداع محمد أبو تريكة للجمهور في المباراة النهائية كان أصعب لحظة مرت على مدار البطولة.

هل أبلغك أبو تريكة بقرار اعتزاله وهل كنتم تعلمون أم كانت مفاجأة؟

تحدث معي بشكل يشبه الاستشارة عن تفكيره بالاعتزال، رغم أن وجهة نظري الفنية أنه كان يستطيع الاستمرار في الملاعب، قمت بإخراجه في المباراة النهائية قبل النهاية ليحصل على تحية الجمهور كما هو التقليد في أوروبا، ولكن عند تحيته للجمهور بتلك الطريقة علمت أنه اتخذ القرار.

عندما سألك عن رأيك في قرار اعتزاله، ماذا كانت نصيحتك له؟

كنت أصر على استكماله لمباراة السوبر والموسم، لكنه صمم على إنهاء مسيرته بعد كأس العالم.

كنت تمتلك أسماء كبيرة في قائمتك صنعت اسما كبير مع الأهلي، هل أحدث ذلك الفارق خلال البطولة؟

التشكيل لم يكن كبيرا كعدد، لكن امتلاكي للاعبين حصلوا على البطولة من قبل ويمتلكون خبرات كبيرة صنع الفارق معي كثيرًا في استيعاب الفكر الخاص بي واستراتيجيتي داخل الملعب لامتلاكهم للخبرات، بالإضافة للحب والترابط الذي كان يجمعنا، كنا جميعا نحترم بعضنا البعض.

أولارندو كان معك في دور المجموعات ومن ثم واجهته في النهائي، وكان في المجموعات قد هزم الأهلي بثلاثة أهداف، كيف تعاملت مع الأمر؟

كانت المباراة الأولى لها ظروفها وكنت أتوقعها، كنا نلعب في الجونة في الثالثة عصراً والأجواء كانت حارة، كنا في شهر رمضان وكان لاعبو الأهلي صائمين، بالإضافة إلى طرد مهاجم الفريق أحمد عبد الظاهر في الدقيقة 42 مع نهاية الشوط الأول، ثم تداركنا الموقف في مباراة العودة ومن ثم في ذهاب النهائي، استطعنا التعادل 1/1 بهدف أبو تريكة قبل الفوز هنا 2/0 في المباراة النهائية، المباراة الأولى كانت لها ظروف خاصة واستطعنا تجاوزها، كان الجميع يحذرني من الترجي وكنت أتوقع تفوق أورلاندو على الترجي، وقد كان.

هل تفاجئ الجميع من أداء أورلاندو في تلك البطولة؟

أورلاندو من أقوى الفرق الإفريقية في تلك الفترة واحتاج إلى دراسة شديدة.

ماذا دار بينك وبين اللاعبين بعد الوصول للنهائي وماذا دار في غرفة خلع الملابس؟

هناك تفاصيل كثيرة جداً، لا أستطيع إخبارك بالأجواء، أتذكر سفر جماهير الأهلي إلى هناك وذهاب أبو تريكة للاحتفال بهدفه مع الجماهير، وسفرهم لمدة 8 ساعات من شمال القارة إلى جنوبها، بعد أسبوع عدنا إلى القاهرة للتركيز في مباراة العودة، الهدف الذي تم تسجيله في آخر ثانية من تسديدة في مرمى شريف إكرامي من خارج المنطقة جعلنى أدرك إمكانية أورلاندو في تحقيق نتيجة إيجابية على أرضنا، كان أسبوعا مليئا بالأحداث والتفاصيل، وكنت أحمس اللاعبين من منطلق أننا يجب ألا يحزن جمهورنا، وذكرتهم بمباراة النجم الساحلي، كانت فترة عصيبة.

مع إحراز أحمد عبد الظاهر للهدف الثاني وإدراكك لحصول الأهلي على البطولة، ما هو شعورك كمدير فني حائز على لقب دوري أبطال إفريقيا؟

لا يُوصف، عملت مع مانويل جوزيه وكان قد أحرز أربع بطولات دوري أبطال إفريقيا، وكان حلما بالنسبة لي كمدرب مصري، عندما عملت مع حسام البدري وفزنا بالبطولة كان من سابع المستحيلات بالنسبة لي أن أكون المدير الفني وأحصل على اللقب، كنت مساعدا لحسام البدري وصدر القرار بأن أتولى المسؤولية، كان ينصب تفكيري على الحفاظ على الفريق والسير بنفس الإيقاع وتحقيق لقب الدوري، ومن ثم بعد إلغاء الدوري بعد الخمس مباريات، انصب تفكيري على تحقيق اللقب الإفريقي، كان شعورا لا يُوصف ولا زلت حتى الآن يتم دعوتي بسبب كونى كمدرب للأهلي بعد تحقيقي لبطولة قارية، شعور لا يمكن وصفه.

اذكر لنا موقفا لا ينسى من تلك البطولة.

موقفي مع عماد متعب ووقوفي بجانبه، كان لدي تصميم شديد على تقديم عماد متعب للجمهور في المباراة النهائية بعد غيابه لفترة طويلة، تحدثت معه بشأن جاهزيته للمباراة وإذا كان جاهزًا ولو بنسبة 70%، سيكون بجواري على مقاعد البدلاء في حالة التأخر أو احتياجي لهدف، ويجب أن تتواجد مع زملائك في تلك المباراة، وكنت أدعي أن أوفق حتى أستطيع أن أشرك عماد متعب في تلك المباراة.

التخطى على حساب الزمالك في دور المجموعات بصفته غريم تقليدي، هل أعطى ذلك دفعة معنوية لكم؟

نعم كانت دفعة جيدة، 4/2 نتيجة جيدة وكان من الممكن مضاعفتها، قمت بتغيير أحمد عبد الظاهر والدفع بدومنيك دي سيلفا لفرق السرعة واستغلال المساحات في دفاع الزمالك، تحدثت مع أبو تريكة وعبد الله السعيد لرمي الكرة خلف دفاع الزمالك، وبالفعل اقترب كثيرًا من تسجيل هدفين في مرمى عبد الواحد السيد، بعد تلك المباراة أدركت أننا اقتربنا كثيرأ من البطولة.

الأهلى وصل إلى نهائي جديد، توقعاتك ورؤيتك للمباراة؟

نحن الكفة الأرجح والأقرب بحكم الخبرة، الأهم هو هدوء الأعصاب ويجب على لاعبينا التركيز، الفريق الأكثر هدوءً سيكون الأقرب للفوز، كما يجب على اللاعبين تنفيذ تعليمات المدير الفني الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني حرفياً لنقل رؤيته، لأن المدير الفني يمتلك رؤية للملعب لا يراها اللاعبون.

ما هي نصيحتك للاعبين قبل المباراة؟

الهدوء وعدم العصبية.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات