05:01 م
13/01/2026
تعديل في 05:11 م
يخشى منتخب السنغال من مفاجآت حسام حسن، مدرب منتخب مصر، خلال مباراتهم مع الفراعنة في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
ويلعب منتخب مصر مع السنغال مساء الغد الأربعاء، على ملعب طنجة، ضمن مباريات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب.
ويتطلع منتخب مصر لتحقيق الفوز في هذه المباراة من أجل حسم التأهل إلى الدور النهائي، لمواجهة الفائز من مباراة المغرب ونيجيريا التي ستقام في نصف النهائي الآخر.
وبدأ منتخب مصر بطولة أمم أفريقيا بالفوز ضد زيمبابوي بنتيجة 2-1، ثم انتصر على جنوب أفريقيا بنتيجة 1-0، وبعدها تعادل سلبيا ضد أنجولا في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات.
وفي الدور ثمن النهائي، انتصر منتخب مصر على بنين بنتيجة 3-1 في لقاء امتد إلى الأشواط الإضافية، وبعدها انتصر منتخب مصر على كوت ديفوار بنتيجة 3-2.
السنغال تبحث فك شفرة منتخب مصر في أمم أفريقيا
وتحذر صحيفة " seneweb" السنغالية، من عدة أمور فعلها منتخب حسام حسن في النسخة الحالية من أمم أفريقيا كالتالي:
يعتمد منتخب مصر في أمم أفريقيا على مباغتة دافع أي منافس عن طريق سرعات الثنائي المميز عمر مرموش ومحمد صلاح لاعبا مانشستر سيتي وليفربول.
واستخدم منتخب مصر في مباراتي بنين وكوت ديفوار أسلوب التمرير السريع، الذي يتضمن خلق ثغرة في دفاع الخصم عن طريق تراجع لاعب الوسط إلى الخلف. ثم يتظاهر هذا اللاعب بتمريرة لجذب مدافع الخصم من موقعه، قبل أن يمرر لاعبًا آخر خلف الدفاع المرتبك حيث تم خلق الثغرة.
وأثبتت هذه التقنية فعاليتها الكبيرة وعدم قدرتها على الإيقاف، لأن المدافعين يركزون على نجمي مصر الأبرز، محمد صلاح وعمر مرموش، اللذين يستحوذان على كل الاهتمام تحديدًا ليكونوا بمثابة طُعم لهذه الخطة، فعندما يتراجع النجمان من مركزيهما في العمق، يجبران خصومهما باستمرار على متابعتهما، مما يخلق مساحات يستغلها لاعبون مصريون آخرون.
غالبًا ما يتحول لاعب الوسط المهاجم أو الظهيران المصريان إلى جناحين أثناء الاستحواذ على الكرة، مما يسمح لصلاح ومرموش باستغلال المساحات بين الخطوط.
سُجّل هدف مصر الأول في البطولة بهذه الطريقة، إذ وجد مرموش نفسه خلف خط الدفاع، وقد أُتيحت له الفرصة بفضل حركة ذكية من مصطفى محمد، الذي توغل إلى الداخل، جاذبًا قلب الدفاع بعيدًا عن الجناح الأيمن.


ثم، ضد بنين، تم تحقيق الهدف الافتتاحي بفضل نفس أسلوب جذب الكرة، خلال هجمة على الجناح الأيمن، جذب صلاح أولايتان من مركزه، ثم لعب تمريرة ثنائية مع الظهير الأيمن محمد هاني، الذي أرسل عرضية أرضية ليسددها عطية في الزاوية العليا للمرمى.


وقبل ذلك الهدف بقليل، سنحت أول فرصة لمصر بنفس الطريقة، ولكن هذه المرة من الجهة اليسرى، إذ تراجع مرموش إلى الخلف، مما أدى إلى خلق ثغرة في الدفاع استغلها الظهير الأيسر محمد حمدي، ومرر كرة عرضية إلى صلاح، لكن دفاع بنين تصدى لها في اللحظة الأخيرة.


في مباراة كوت ديفوار، يُجسّد الهدف الثالث لمصر ببراعة الأسلوب الذي يتبعه الفراعنة في كل مباراة خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية، ففي تلك اللعبة، تراجع عمر مرموش مجدداً إلى الخلف ليُخرج قلب دفاع كوت ديفوار، أوديلون كوسونو، من مركزه، ووقع كوسونو في الفخ، تاركاً مساحة خلفه لإمام عاشور، الذي مرر الكرة بدوره إلى صلاح، الذي وصل متأخراً ليسجل الهدف.



وبالتالي تسعى الصحيفة السنغالية لعدم وقوع منتخبها الوطني في نفس الفخ الذي تدرب عليه المنتخب المصري جيدا لتحقيق الفوز في كل المباريات تقريبًا.