يستعد منتخب مصر لخوض مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، أمام منتخب السنغال.
ويلتقي منتخب مصر مع نظيره السنغالي، مساء الأربعاء، في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
وتأهل منتخب مصر إلى نصف النهائي، بعد الفوز على كوت ديفوار بنتيجة (3-2) في ربع نهائي أمم أفريقيا 2025.
واستعرض الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، أسباب استحقاق المنتخب المصري مقعده في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
قدم الفراعنة مستويات لافتة من حيث السيطرة والنضج منذ انطلاق البطولة، ليؤكدوا أن بلوغ المباراة النهائية يظل هدفًا واقعيًا، في ظل استمرارهم في فرض مكانتهم على أكبر مسرح كروي في القارة الأفريقية.
مسألة تاريخ
يُعد منتخب مصر وكأس الأمم الأفريقية وجهين لعملة واحدة، إذ يُعتبر الفراعنة المنتخب الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة، ويحتلون مكانة فريدة في سجل البطولة وذاكرتها.
ولا يزال منتخب مصر هو المنتخب الوحيد في القارة الذي تُوِّج باللقب ثلاث مرات متتالية، أعوام 2006 و2008 و2010.
ومنذ عام 2017، بلغ منتخب مصر الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة، بعد مشاركتيه في نسختي الجابون 2017 والكاميرون 2021، اللتين انتهتا بخسارته في المباراة النهائية، ويعكس هذا الثبات في الأدوار المتقدمة استمرار حضور مصر بين نخبة منتخبات القارة.
حارس مرمى تحت المجهر… لكنه يفي بالوعود
على الصعيد المحلي، لم يَسلم حارس المرمى محمد الشناوي من الانتقادات، خاصة في ظل فترة صعبة مرّ بها على مستوى ناديه خلال الأشهر الماضية.
ورغم استقباله هدفًا واحدًا على الأقل في كل مباراة خاضها خلال البطولة، فإن الشناوي حافظ على ثقة مدربه وكان عند حسن الظن.
وقدّم الحارس الدولي تصديات حاسمة في لحظات مفصلية، ولعب دورًا بارزًا في وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي، كما تُوِّج بجائزة رجل المباراة في مواجهة جنوب أفريقيا خلال دور المجموعات.
تشكيلة مُعدّة للتحدي
يُعد منتخب مصر الفريق الوحيد في كأس الأمم الأفريقية 2025 الذي أجرى 11 تغييرًا على تشكيلته الأساسية في إحدى مباريات دور المجموعات، في دلالة واضحة على عمق الخيارات المتاحة أمام المدير الفني حسام حسن.
وقد أكدت سياسة التدوير هذه قوة قائمة الفراعنة، ورسخت الرسالة التي يكررها المدرب باستمرار: جميع اللاعبين جاهزون ويحظون بالثقة.
ولم يكن وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي محض صدفة، بل جاء ثمرة للتخطيط السليم، وعمق التشكيلة، والتوازن داخل الفريق.
طموح محمد صلاح المتّقد
بعيدًا عن التاريخ العريق لمنتخب مصر، يظل محمد صلاح حجر الزاوية في مشوار الفريق بالبطولة.
ورغم ظهوره الهادئ نسبيًا خارج الملعب في المغرب، فإن صلاح ترك بصمته داخل المستطيل الأخضر بأدائه، وأمام كوت ديفوار سجل هدفه الرابع في البطولة وهو أعلى رصيد تهديفي له في نسخة واحدة من كأس الأمم الأفريقية، كما صنع الفارق في لحظات حاسمة أمام جنوب أفريقيا وبنين وحامل اللقب.
وفي سن 33 عامًا، وبعد خسارته نهائيي كأس الأمم الأفريقية عامي 2017 و2021، قد تكون هذه المشاركة الأخيرة له في البطولة، ما زاد من حدة تركيزه، ويبدو إصرار محمد صلاح على التتويج باللقب القاري للمرة الأولى واضحًا للجميع.
طموح حسام حسن
يقود حسام حسن منتخب مصر حاليًا من على الخط، وهو بدوره أحد أساطير كأس الأمم الأفريقية، بعدما تُوِّج باللقب ثلاث مرات لاعبًا أعوام 1986 و1998 و2006.
ومنذ تعيينه مديرًا فنيًا قبل نحو عامين، واجه حسام حسن انتقادات تتعلق بأسلوب اللعب، إلا أن النتائج واصلت دعم نهجه، وتبقى مهمته المعلنة واضحة وبسيطة: إدخال الفرحة على قلوب الشعب المصري.
ويُعد بلوغ الدور نصف النهائي إنجازًا مهمًا في حد ذاته، فيما بات منتخب مصر على بُعد خطوة واحدة فقط من بلوغ نهائي جديد في كأس الأمم الأفريقية.
مواعيد مباريات كأس الأمم الأفريقية من هنا
آخر أخبار بطولة كأس الأمم الأفريقية من هنا
أخبار منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية من هنا
توقع الطريق إلى كأس الأمم الأفريقية من هنا