لا يوجد مباريات اليوم في كأس الأمم الأفريقية

جميع المباريات

إعلان

معركة تكتيكية وعاطفية.. ماذا قال كاف عن مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي أمم أفريقيا؟

12:32 م 14/01/2026
مصر والسنغال

مصر والسنغال

يستعد منتخب مصر لخوض مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، أمام منتخب السنغال.

ويلتقي منتخب مصر مع نظيره السنغالي، مساء الأربعاء، في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

وتأهل منتخب مصر إلى نصف النهائي، بعد الفوز على كوت ديفوار بنتيجة (3-2) في ربع نهائي أمم أفريقيا 2025.

بينما تأهل منتخب السنغال إلى الدور ذاته بعد الفوز على مالي (1-0)، في دور ربع النهائي.

وتحدث الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عن مواجهة منتخب مصر أمام السنغال وهو ما نستعرضه في السطور المقبلة.

يلتقي منتخب مصر حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، مع منتخب السنغال مساء الأربعاء في مدينة طنجة، في مواجهة مرتقبة يُقام على إثرها مقعد في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.

وتحمل هذه المباراة في الدور نصف النهائي الكثير من القصص والمشاعر، وتعد بمواجهة حافلة بالقوة والإثارة والدراما، وبالسحر المعتاد لكرة القدم الأفريقية.

وعلى مدار التاريخ، جاءت المواجهات بين العملاقين القاريين متقاربة إلى حد كبير، ففي 15 مباراة سابقة، يتفوق منتخب مصر بفارق ضئيل، بعدما حقق 7 انتصارات مقابل 5 للسنغال، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل.

أما على مستوى كأس الأمم الأفريقية تحديدًا، فالفوارق أكثر ضيقًا، إذ التقى المنتخبان في 5 مناسبات، فاز كل منهما مرتين، وحسم التعادل مواجهة واحدة، وهي أرقام تؤكد مدى التكافؤ الذي ميّز هذه المنافسة عبر السنوات.

ثأر يتجدد

جاءت آخر مواجهة بين الفريقين في كأس الأمم الأفريقية في نهائي نسخة 2021 بمدينة ياوندي، ليلة حملت مشاعر متباينة، فحققت السنغال أول لقب قاري في تاريخها، بينما غادرت مصر البطولة مجددًا بقلب محطم، بعد فشلها في تحقيق اللقب الثامن منذ تتويجها الأخير عام 2010.

انتهى ذلك النهائي بالتعادل السلبي بعد الوقت الإضافي، قبل أن تحسم السنغال المواجهة في ركلات الترجيح المترفة بالتوتر والإثارة.

بعد مرور خمس سنوات، يلتقي المنتخبان مجددًا، حاملي ذكريات تلك الملحمة التي لا تُنسى. فالسنغال تسعى لتأكيد مكانتها المتصاعدة في القارة، فيما تصل مصر مدفوعة بالملفات العالقة والرغبة في الانتقام واستعادة المجد.

الفراعنة يطاردون النجمة الثامنة

منذ تتويجهم باللقب عام 2010، عاش منتخب مصر مرارتين في النهائيات عامي 2017 و2021، وما زاد ذلك من جوعهم للعودة إلى القمة، وفي المغرب، خاض الفراعنة البطولة بثقة هادئة، معززّين مكانتهم مع كل مباراة يقدّمونها.

وكان الفوز المثير 3–2 في ربع النهائي على حساب حامل اللقب كوت ديفوار بمثابة بيان قوي أُحسّ به في كل أنحاء القارة، دلالة على جاهزية مصر للمنافسة على النجمة الثامنة التي لطالما شكلت محور تاريخهم.

تصدّر الفراعنة مجموعتهم بفوزين وتعادل، ثم تابعوا مشوارهم بفوز 3–1 في دور الـ16 على بنين، قبل أن يسجلوا ثلاثة أهداف أخرى في ربع النهائي.

وفي قلب هذا الزحف يقف محمد صلاح، اللاعب الذي لا يزال يبحث عن لقبه الأول في كأس الأمم الأفريقية، قاد منتخب مصر بالقدوة، مسجلًا حتى الآن أربعة أهداف وصناعة هدف واحد، وستظل تأثيراته وقيادته وحسه التهديفي محورًا أساسيًا مع مواجهة الفراعنة لأعداء مألوفين.

السنغال على أرضها وبأفضل حالاتها

بالنسبة للسنغال، تحمل مواجهة نصف النهائي يوم الأربعاء ميزة إضافية، فبينما يسافر منتخب مصر من أغادير — مقر إقامتهم طوال البطولة — يظل أسود التيرانجا في طنجة، المدينة التي احتضنت جميع مبارياتهم حتى الآن، والإلمام بالملعب، والظروف، والأجواء قد يمنحهم أفضلية نفسية خفية.

مثل مصر، تصدرت السنغال مجموعتها قبل أن تتخطى السودان بسهولة 3–1 في دور الـ16، منهية المباراة في الوقت الأصلي، وفي ربع النهائي، واجهوا مقاومة قوية من مالي بعشرة لاعبين، لكنهم نجحوا في الفوز بصعوبة 1–0، مبرزين الصبر والتحكم في الأداء.

قوة السنغال تكمن في اللعب الجماعي أكثر من الفردي. فقد أثبت الثلاثي الهجومي — إيليمان نداي، نيكولاس جاكسون، وقائد الفريق ساديو ماني — فعاليته وانسجامه في الهجوم.

ورغم أن ماني سجل هدفًا واحدًا فقط في البطولة، فإن إبداعه وتحركاته وقيادته كانت محورية في فك طلاسم الدفاعات الصعبة، كما صنع ماني أكبر عدد من الفرص حتى الآن في البطولة بمعدل 14 فرصة، بالتساوي مع أدامولا لوكمان، بينما يتبعه محمد صلاح بـ12 فرصة.

هوامش دقيقة تحت أضواء طنجة

سيناريو مألوف سيشهد مواجهة ساديو ماني مع زميله السابق في ليفربول محمد صلاح مرة أخرى — أيقونتان تحملان آمال شعبيهما على الكتفين، فالطموح الهجومي للسنغال يواجه دفاعًا مصريًا مشهورًا بالتنظيم والصلابة، ما يهيئ ساحة لمعركة تكتيكية وعاطفية قد يُحسم فيها كل لحظة قد تُغير الميزان.

وفي نصف نهائي مشحون بالتاريخ وملتهب بالفخر، هذه مواجهة قد يعني غفلة واحدة فيها فقدان كل شيء، ففريق واحد فقط سيتقدم نحو المجد القاري.

مواعيد مباريات كأس الأمم الأفريقية من هنا

آخر أخبار بطولة كأس الأمم الأفريقية من هنا

أخبار منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية من هنا

توقع الطريق إلى كأس الأمم الأفريقية من هنا

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

كأس العالم 2026

تابع
Cocacola
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg