06:50 م
17/01/2026
تعديل في 07:06 م
شهدت مباراة منتخب مصر أمام نظيره النيجيري، المقامة على ملعب محمد الخامس في كازابلانكا، توقفًا مفاجئًا في الدقائق الأولى بسبب سقوط راية الركنية، ما أثار تساؤلات حول سبب إيقاف اللعب من الناحية القانونية.
وتأتي المباراة ضمن مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، بعدما خسر منتخب مصر في نصف النهائي أمام السنغال بهدف دون رد، فيما خسر منتخب نيجيريا أمام المغرب بركلات الترجيح.
وفي الدقيقة السادسة من عمر المباراة، حاول إمام عاشور اللحاق بالكرة، ليتسبب عن غير قصد في سقوط راية الركنية.
وقرر حكم اللقاء إيقاف اللعب مؤقتًا، قبل أن تستأنف المباراة بعد نحو دقيقة، عقب إعادة تثبيت الراية.
ماذا يقول قانون اللعبة؟
بحسب قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، لا يوجد نص صريح يلزم الحكم بإيقاف المباراة تلقائيًا في حال سقوط راية الركنية أو تحركها بشكل طبيعي أثناء اللعب.
وتعد راية الركنية جزءًا من متطلبات الملعب، إذ ينص قانون رقم (17) الخاص بالركلات الركنية على ضرورة وجود علم في كل زاوية من زوايا الملعب، مع التأكيد على عدم جواز إزالته أو نقله عمدًا لأغراض اللعب.
لكن في المقابل، لا تشير القوانين إلى أن سقوط الراية وحده سبب كافٍ لإيقاف اللعب.
وتوضح القوانين أن الحكم يتدخل ويوقف اللعب فقط في حال شكّلت الراية عائقًا أمام سير اللعب أو خطرًا على سلامة اللاعبين، كأن تسقط داخل أرض الملعب وتؤثر على حركة الكرة أو اللاعبين.
وفي حال سقوط الراية قبل تنفيذ الركلة الركنية، يحق للحكم تأجيل التنفيذ لحين إعادة تثبيت الراية أو استبدالها، دون أن يعد ذلك إيقافًا إلزاميًا للمباراة.