11:55 ص
19/01/2026
تعديل في 12:00 م
وصلت مباراة المغرب أمام السنغال إلى الدقيقة 90 وسط هدوء كبير رغم قوة الفريقين وتبادل السيطرة بينهما على مدار أحداث المباراة، لكن الوقت الضائع حمل كل الإثارة الممكنة للمتابعين.
في نهائي كأس الأمم الأفريقية لم يمكن هناك الكثير ليذكر على مدار أحداث الوقت الأصلي من المباراة ثم جاء قرار الحكم في كرتين متتاليتين ليحمل الكثير والكثير لجمهور السنغال على وجه التحديد.
هدف ملغي في زمن الـVAR
في الدقيقة 90+3 رفض الحكم جان جاك ندالا احتساب هدف لصالح السنغال بعدما حدث تدافع بالذراعين بين أشرف حكيمي مدافع المغرب، وعبدالله سيك لاعب أسود التيرانجا.
الحكم الكونغولي كان سريعًا في اتخاذ قرار باحتساب خطأ لصالح المنتخب المغربي، ولم ينتظر انتهاء الهجمة فأطلق صافرته، وهو ما أضاع فرصة تدخل الـVAR في اللعبة وإمكانية مراجعتها، إذ لا يمكن وفقًا لقوانين كرة القدم مراجعة أي حدث وقع بعد إطلاق حكم المباراة لصافرته.
ركلة جزاء من خلال الـVAR
أتت الدقيقة 90+5 بالحدث الجديد حيث طالب براهيم دياز لاعب المنتخب المغربي بركلة جزاء بعدما أعاقه حاج ماليك ضيوف عن لعب الكرة بعد دفع بالذراع، وكانت الواقعة ظهر بوضوح في الإعادة.
لجأ ندالا إلى الـVAR بالفعل وقرر احتساب ركلة الجزاء لصالح المنتخب المغربي مع الثواني الأخيرة من الوقت الضائع.
لحظة احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب
انصياع ثم انسحاب
عبر المنتخب السنغالي عن غضبه من قرار الحكم، وحصل أكثر من لاعب على بطاقات صفراء للاعتراض، وبعدما عاد إدوارد ميندي وجميع الفريق إلى مواقعهم من أجل استثناف اللعب، وتوجه أشرف حكيمي إلى نقطة الجزاء من أجل تسديد الركلة، جاء القرار بالخروج من ملعب المباراة.
غادر باب تياو المدير الفني للسنغال رفقة مجموعة من اللاعبين نحو غرف خلف الملابس لكن بقى ساديو ماني وعدد أخر من اللاعبين.
تحركات ماني تنفذ الموقف
ظل ماني واقفًا في ملعب المباراة رافضًا الإنضمام إلى باقي عناصر السنغال في غرفة خلع الملابس، ثم توجه إلى أسطورة السنغال حاجي ضيوف من أجل استطلاع رأيه، ومن بعده أسطور التدريب الفرنسي كلود لوروا.
ساديو ماني قال عن هذا الأمر: "كنت بحاجة لاستطلاع رأي شخص أثق فيه، ونظرت أمامي وجدت كلود لوروا، فكان رأيه أن نعود إلى أرض الملعب ونستكمل اللعب".
لمشاهدة ساديو ماني يطالب اللاعبين بالعودة للملعب.. اضغط هنا
دياز يهدر ركلة الجزاء
بعد توقف دام قرابة 15 دقيقة عاد المنتخب السنغالي إلى أرض الملعب، لكن بدّل المنتخب المغربي مسدد ركلة الجزاء من أشرف حكيمي إلى براهيم دياز هداف البطولة ونجم أسود أطلس الأول على مستوى تهديد الشباك.
وسدد براهيم دياز ركلة الترجيح بطريقة بانينكا ليجد إدوارد ميندي في واقفًا مكانه دون أن يتحرك ويمسك بها بكل ثبات وسط صدمة من الجميع جماهير ولاعبين ومسؤولين.
لمشاهدة إهدار ركلة الجزاء.. اضغط هنا
الدمع تختلط بالأمطار
سيطر الوجوم على وجوه منتخب المغرب وسط أمطار تهطل على ملعب مولاي عبدالله بالرباط والدموع في عيون اللاعبين أثناء لعب الوقت الإضافي من عمر المباراة.
وغاب التركيز تماما عن عناصر المنتخب المغربي أثناء اللعب وكثرت الأخطاء في التعامل مع الكرة وسط روح معنوية مرتفعة لدى عناصر منتخب السنغال.
أسد غريب يزأر
أسد التيرانجا باب جايي حصل في الدقيقة 4 من الوقت الإضافي، على الكرة في وسط الملعب وانطلق بها دون أن يقابله أحد من عناصر المغرب حتى دخل لمنطقة الجزاء وسدد كرة عجز ياسين بونو عن التعامل معها لتسكن الشباك.
ولم يتمكن المغرب من العودة بعدها إلى المباراة بأي شكل، ليخسر اللقاء في النهاية وتضيع عليه فرصة التتويج بأمم أفريقيا بعد غياب دام 50 عامًا.
لمشاهدة هدف السنغال في مرمى المغرب اضغط هنا
آخر أخبار بطولة كأس الأمم الأفريقية من هنا