رفع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، شعار المرونة التكتيكية خلال منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، الأمر لم يتوقف فقط عند طرق خوض المباريات، بل توظيف اللاعبين.
مباريات منتخب مصر خلال كأس الأمم الأفريقية 2025، شهدت توظيف مبتكر لبعض اللاعبين، كانت خارج المألوف تمامًا، بحثًا عن استغلال كل القدرات الفنية لدى اللاعبين، وتحقيق أقصى استفادة باختلاف المنافسين.
المرونة التكتيكية شعار منتخب مصر
ربما بعض هذه الأفكار لم يكن ناجحًا ولم يحدث أي تأثير إيجابي داخل الملعب، إلا أنه هناك منها الذي أربك الخصوم ومنح منتخب مصر أفضلية هجومية ودفاعية في بعض المباريات.
ويستعرض يلا كورة أبرز الأمور المتعلقة بتوظيف اللاعبين المختلف أو الخارج عن المألوف في قوام منتخب مصر خلال بعض مباريا كأس الأمم الأفريقية، على النحو الآتي:
مباراة مصر وزيمبابوي: استبدال إمام عاشور بعد 34 دقيقة، ثم تغيير مركز مرموش بعد مشاركة مصطفى محمد.
مباراة مصر وجنوب أفريقيا: تغيير مركز حمدي فتحي ليكون قلب دفاع ثالث، وكذلك دخول إمام عاشور بدلًا من عمر مرموش لتعويض طرد محمد هاني، ليلعب إمام ظهير أيمن، والذي وصفه البعض بأنه "التغيير الأغرب".
مباراة مصر وأنجولا: تواجد إبراهيم عادل كلاعب وسط ملعب ارتكاز ثاني، لاستغلال سرعاته في التوغل من العمق.
مباراة مصر وبنين: استمرار إبراهيم عادل في مركزه، على حساب الثنائي إمام عاشور وأحمد زيزو.
مباراة مصر وكوت ديفوار: عودة حمدي فتحي لوسط الملعب، ومشاركة حسام عبد المجيد في مركز المدافع المتأخر.
مباراة مصر والسنغال: المغامرة الهجومية الكبيرة، بخروج لاعبي الوسط لحساب أصحاب النزعة التهديفية، كان أبرزهم إشراك صلاح محسن على حساب حمدي فتحي في الدقيقة 90+4.
مباراة مصر ونيجيريا: مصطفى محمد يبدأ أساسيًا على حساب مرموش، كمهاجم صريح، وعودة حمدي فتحي لقلب الدفاع، لإيقاف حسام.
ويغلب على هذه التغييرات سمة واحدة، وهي المرونة التكتيكية لدى اللاعبين، حيث إن إمام عاشور سبق ولعب ظهير أيمن، كذلك عمر مرموش يلعب مهاجم في كثير من الأحيان، بينما إبراهيم عادل تمت تجربته في المران وأجاد لذا شارك في مركز الارتكاز.
منتخب مصر كان قد اكتفى بالمركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد الخسارة أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف.
كيف غير حسام حسن جلده بـ5 طرق مختلفة بأمم أفريقيا؟.. طالع تفاصيل أكثر من هنا