شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. من وحي تصريحات الخطيب.. هل يستعين بسيناريو 2004 لإعادة بناء الأهلي؟

الخطيب

محمود الخطيب

بعد 48 ساعة من "كارثة 9 نوفمبر"، خرج محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، بتصريحات للرأي العام من خلال قناة الأهلي، أكد فيها على أن المرحلة المقبلة سوف تشهد "إعادة بناء" فريق الكرة من جديد.

وفشل فريق الأهلي في حصد لقب دوري أبطال إفريقيا للنسخة التانية على التوالي، بعدما خسر المباراة النهائية لصالح الترجي الرياضي التونسي بنتيجة 4-3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.

وسيطرت حالة من الغضب، بين جماهير النادي الأهلي، وظهرت في الساعات الأخيرة، العديد من الأراء تم تداولها عبر مواقع "التواصل الإجتماعي" المختلفة بوجود خلل في إدارة منظومة كرة القدم في عهد مجلس الخطيب، وعدم استغلال فترتي الانتقالات الشتوية والصيفية الأخيرة، لسد نواقص الفريق.
 
وأكد الخطيب، في تصريحاته، أنه ينتظر التقارير الفنية والإدارية والطبية الكاملة، من أجل دراسة كل الأمور، في طريقه لإعادة هيكلة قطاع الكرة من جديد وبناء فريق قوي للنادي الأهلي، يضم عناصر من الخبرات بجانب لاعبين شباب للمستقبل.

ماذا حدث في 2004؟

عاش الأهلي فترة سيئة بين عام 2000 وحتى 2004، بالرغم من أن الفريق كان يتوج ببعض البطولات، لكن كان واضحا للجميع، أن القلعة الحمراء "تعاني" بشدة، وجاء الانهيار بعد رحيل البرتغالي مانويل جوزيه في ولايته الأولى، رغم أنه توج بدوري أبطال إفريقيا بعد غياب طويل بجانب السوبر الإفريقي، لكنه خسر الدوري في الجولة الأخيرة لصالح الإسماعيلي، وجاء الهولندي بونفرير، ليشهد الأهلي واحدة من فتراته الكارثية في العصر الحديث بعد خسارة لقب الدوري 2002/2003 الشهير والمعروف بـ"دوري انبي"، ثم التعاقد مع البرتغالي انطونيو أوليفيرا، ليستمر وضع الفريق من سئ لأسوء.
 
تلقى الأهلي خسائر محلية في الدوري، وتأزمت الأمور، بعد الخسارة الشهيرة بكأس الاتحاد الإفريقي أمام رينجرز النيجيري برباعية خارج الملعب والتعادل السلبي في القاهرة ووداع البطولة، ثم الخسارة في البطولة العربية برباعية أيضا من الإسماعيلي.

أطاح مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة حسن حمدي وقتها، وكان الخطيب ضمن أفراد المجلس ولجنة الكرة، بأوليفيرا، وتم إعادة مانويل جوزيه في ولاية ثانية، في أول مرحلة من أجل اعادة بناء الفريق مرة أخرى.

جاء جوزيه في منتصف موسم أيضا، وبالتالي كان هناك اضطرار للتعامل مع القائمة، لكن تم التعاقد وقتها مع محمد أبوتريكة من الترسانة وكان يعد أحد أبرز مواهب الدوري، بجانب حسن مصطفى من الاتحاد السكندري، والبرازيلي بنينيو، وأحمد رضوان في الجانب الأيمن من أجل سد بعض نواقص الفريق.

وأكمل الأهلي تلك الفترة، لحين تم الانتهاء من صفقات محمد بركات وعماد النحاس ومحمد عبدالوهاب واسلام الشاطر وأحمد حسن "استاكوزا" ورامي عادل.

وفي نفس الاتجاه، كان جوزيه قد نجح في تنقية القوام الأساسي، ليستفيد من عصام الحضري وثنائي الدفاع وائل جمعة وشادي محمد، بجانب الأنجولي جيلبرتو، ومحمد شوقي في الوسط، واستعادة عماد متعب بعد فترة اصابة طويلة.

واستمرت سياسة الأهلي بعد ذلك، في كل فترة انتقالات بتدعيم الفريق ببعض اللاعبين "السوبر" وأيضا اللاعب "البديل الجيد" ليسيطر الأهلي على البطولات لسنوات طويلة.

الوضع الحالي

هو وضع أقرب لما كان الفريق عليه في 2004 مع فوارق لصالح الجيل الحالي، أن الأهلي هو بطل الدوري للمواسم الـ3 الأخيرة، بجانب تأهله لنهائي إفريقيا مرتين متتاليتين، والفوز بالكأس مرة والسوبر المصري مرة.

فالأهلي حاليا، لا يعيش وضع كارثي على مستوى "التتويجات" مثلما كان الحال في 2004، لكن تمكن الأزمة في عدم التمكن من اعادة بناء فريق قوي في الفترة الأخيرة، لكي يستعيد ما يتم فقدانه، فلجنة الكرة الحالية، لم تستغل فترتي الانتقالات الشتوية والصيفية الأخيرتين، في سد نواقص الفريق، حتى وصل الأمر، لأن يلعب الفريق نهائي إفريقيا بدون 3 من لاعبيه الأجانب، وعدم وجود بدلاء في بعض المراكز لأسباب مختلفة.

وينتظر الأهلي تحديد قائمته الإفريقية للنسخة "الانتقالية" لدوري أبطال إفريقيا، والتي يبدأ الفريق فيها مشواره من ديسمبر المقبل، وبالتالي على الجهاز الفني، تحديد قائمة تضم 23 لاعب يوم الخميس المقبل.

وأمام الأهلي ولجنة الكرة وجهازه الفني، فرصة في شهر يناير، في ظل قرار اتحاد الكرة المصري، بسبب ضغط الموسم ومبارياته، بأن يتم اضافة 5 أسماء على قائمة الـ25 لاعب، وبالتالي إمكانية اتمام صفقات لسد نواقص الفريق وإكمال الموسم، على أن يتم استنساخ تجربة 2004 في الصفقات الصيفية.

ووفقا لتصريحات الخطيب، فهناك هيكلة لقطاع كرة القدم، وبالتالي، إمكانية إعادة تشكيل لجنة الكرة، والتي يجب أن تصبح "أكثر احترافية" في الفترة المقبلة، وتضم أسماء تمتلك رؤية مستقبلة وفكر مختلف للتعامل مع الواقع الجديد للكرة المصرية، فضلا عن تغيير سياسة التعاقدات.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر.. اضغط هنا

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات