شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. من مونومنتال إلى رادس.. لعنة النهائيات القارية تتواصل 

الترجي

الترجي

في الثلاثين من نوفمبر الماضي، أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية استضافة ملعب سانتياجو برنابيو لمباراة إياب نهائي كأس ليبرتادوريس بين فريقي ريفر بليت وبوكا جونيور بعد الأحداث التي صاحب اللقاء أجبرته على الخروج عن مساره.

بعد سبعة أشهر من قرار اتحاد أمريكا الجنوبية استضافة ملعب سانتياجو برنابيو لمباراة إياب نهائي كأس ليبرتادوريس بين فريقي ريفر بليت وبوكا جونيور بعد الأحداث التي صاحب اللقاء أجبرته على الخروج عن مساره، تتشابه الأحداث بعض الشئ ويتخذ الاتحاد الأفريقي قرارًا مشابهًا بإعادة مباراة بين الترجي التونسي والوداد المغربي على ملعب محايد.

البداية كانت في أمريكا الجنوبية وبالتحديد في الرابع والعشرين من نوفمبر عندما أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) إقامة مباراة إياب نهائي كأس ليبرتادوريس على ملعب مونومنتال معقل فريق ريفر بليت، وبالفعل تواجد الفريقين في الموعد المحدد إلا أن الأحداث التي صاحب اللقاء أجبرته على الخروج عن مساره.

قامت جماهير ريفر بليت برشق حافلة بوكا جونيورز بالزجاجات والحجارة، الأمر الذي تسبب في تحطم نوافذ الحافلة وإصابة عدد من لاعبي الفريق الضيف، كما تسبب إطلاق قوات الشرطة لقنابل الغاز لتفريق الجماهير في إصابة عدد من لاعبي بوكا جونيورز باختناق.

إدارة نادي بوكا جونيور رفضت خوض المباراة متعللة بعدم جاهزية اللاعبين وتم إلغاء المباراة على أن تقام في اليوم التالي، ومابين الرفض والتأييد لإقامة المباراة، تقرر في النهاية تأجيلها للمرة الثانية، دون الإعلان عن الموعد الجديد للمواجهة التي تم الاستقرار فيما بعد على إقامتها خارج الأرجنتين.

وبالفعل أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية في الثلاثين من نوفمبر الماضي استضافة ملعب سانتياجو برنابيو للمباراة النهائية في التاسع من ديسمبر، كما تقرر توقيع عقوبة على ريفربليت باللعب في البطولة النسخة المقبلة مباراتين بدون جماهيره، إلى جانب رفض طلب بوكا جونيورز باعتباره فائزًا باللقب دون خوض مباراة الإياب بسبب الضرر الذي تعرض له الفريق بعد الهجوم على الحافلة.

الأمور تشابهت إلى حد كبير بين ما حدث في الأرجنتين وما حدث في نهائي أفريقيا بين فريقي الوداد والترجي.

مباراة الذهاب التي أقيمت بالمغرب انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، واستضاف ملعب رادس مباراة الإياب التي شهدت أحداث شغب من قبل الجماهير المتواجدة بسبب قرارات حكم المباراة بكاري جاساما.

تقدم الترجي بهدف دون رد في الدقيقة 41 ولم تحتسب لصالحه ركلة جزاء واضحة، حاول الوداد تعديل النتيجة وكان له مبتغاه عندما سجل هدفًا صحيحًا إلا أن جاساما امتثل لقرار حكم الراية وألغى الهدف بداعي التسلل لتنطلق شرارة المباراة.

اعتراض من جانب لاعبي الوداد، ومطالبات للجوء لتقنية الفيديو لتحديد ما إذا كان القرار صحيحًا أم لا، لتكن المفاجئة أن تقنية الفار معطلة لتتصاعد الأمور أكثر فأكثر.

رفض لاعبو الوداد استكمال المباراة، وظهر أحمد أحمد (رئيس الكاف) حائرًا بين رئيسي ناديي الوداد والترجي اللذين تبادلا الاتهامات لتتفاقم الأمور وتتعطل المباراة لمدة 70 دقيقة انتهت بإعلان جاساما تنصيب الترجي بطلًا لأفريقيا للمرة الثانية على التوالي.

الأمور لم تنته عند هذا الحد، رفع الاتحاد المغربي شكواه إلى الاتحاد الأفريقي وساند فريقه بكل ما أوتي من قوة، وبالفعل امتثل الكاف لشكوى الجامعة المغربية وعقد اجتماعًا اليوم الأربعاء اتخذ خلاله عدة قرارات هامة هي -بحسب صحيفة المنتخب املغربية-:

1- إعادة مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الوداد والترجي

2- إقامة المباراة على ملعب محايد وبدون جمهور عقب نهاية بطولة كأس الأمم الأفريقية بمصر

3- إيقاف حمدي المدب رئيس الترجيل لمدة عامين

4-إيقاف اللعب على ملعب رادس

الساعات القليلة المقبلة ستشهد ردة فعل من الجانب التونسي الذي قد يرفض الامتثال لقرار الكاف بإعادة الكأس والمباراة.

اقرأ أيضًا

المنتخب المغربية: الكاف يقرر إعادة مباراة الوداد والترجي بعد كأس الأمم 

صحيفة تكشف.. ما الذي استند عليه الاتحاد المغربي في دفاعه عن الوداد أمام "كاف"؟

رئيس "فيفا" ينتقد التغيير في دوري الأبطال ويدافع عن تعديلات مونديال الأندية ويعد بمستقبل أفضل

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات