شاهد كل المباريات

إعلان

انتصار تاريخي بين 6 أرقام حققها الأهلي وموسيماني في مواجهة الوداد

الأهلي

الأهلي

عزف الأهلي سيمفونية رائعة في ملعب محمد الخامس بالمغرب، وفاز على الوداد بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس السبت، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

قدَّم لاعبو الأهلي مباراة رائعة على الصعيد الدفاعي والهجومي، وفرض الفريق سيطرته على المباراة ليحزر هدفًا مبكرًا لمحمد مجدي أفشة قبل أن يضيف التونسي علي معلول الهدف الثاني.

وحقق الأهلي عدة أرقام بفوزه الثمين على الوداد، نستعرضها في السطور التالية:

- انتصار تاريخي بنصف النهائي:

حقق الأهلي أول فوز في تاريخه خارج مصر بالدور نصف النهائي لدوري أبطال إفريقيا، ليحقق إنجاز غير مسبوق في سجلاته القارية.

الانتصار الوحيد الذي حققه الأهلي خارج ملعبه كان على حساب غريمه الزمالك في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال 2005.

وفاز الأهلي على الزمالك وقتها بنتيجة (2-1)، قبل أن يكرر فوزه إيابا بهدفين نظيفين، وكانت المباراتين على ملعب الكلية الحربية.

وعلى مدار 15 مرة سابقة تواجد فيها الأهلي بنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، لم يعرف المارد الأحمر الانتصار خارج ملعبه سوى في مناسبة وحيدة فقط، وهو الذي كان في القاهرة على حساب الزمالك.

وبشكل عام، خاض الأهلي 13 مباراة سابقة خارج الديار بنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليتلقى الخسارة في 7 مباريات ويتعادل في 6 مواجهات.

وكان الأهلي ضرب موعدا مع شبيبة القبائل الجزائري "جيت تيزي أوزو" في الظهور لنادي القرن بالدور قبل النهائي في نسخة 1981، ولكنه قرر عدم استكمال البطولة لأسباب سياسية.

- فوز غائب خارج الأرض:

بعيدا عن الأدوار التمهيدية، حقق الأهلي فوزه الأول خارج الأرض في دوري أبطال إفريقيا، بعد 11 مباراة فشل خلالها الفريق في تحقيق الفوز بالمسابقة القارية بدء من مرحلة دور المجموعات.

عقدة طويلة دامت لأكثر من عامين، اكتفى خلالها الأهلي باستقبال 6 هزائم وتحقيق 5 تعادلات، قبل أن ينهي تلك السلسلة السلبية بالفوز على الوداد في المغرب بنتيجة (2-0) في مواجهة أمس السبت.

وكان آخر انتصار للأهلي خارج أرضه يوم 17 أغسطس 2018، بعد الفوز على الترجي التونسي في رادس بهدف نظيف حمل توقيع المغربي وليد أزارو، في ختام دور المجموعات للنسخة قبل الماضية من المسابقة.

- إنهاء سلسلة الوداد:

ألحق الأهلي بفريق الوداد الهزيمة الأولى له على ملعبه في دوري أبطال إفريقيا منذ عام 2016، بعد 26 مباراة (22 مباراة بعيدا عن الأدوار التمهيدية) لم يعرف فيها الفريق المغربي طعم الخسارة في الدار البيضاء.

ومن المفارقات أن آخر هزيمة تلقاها الوداد في المغرب كانت على يد الأهلي نفسه، وهو ما تحقق في دور المجموعات بنسخة 2016 حين فاز المارد الأحمر بهدف دون رد سجله رامي ربيعة.

- ترجيح الكفة:

تمكن الأهلي من ترجيح كفته على صعيد مواجهاته التاريخية أمام الوداد، بعدما كان يتساوى الفريقان في عدد الانتصارات.

وحقق الأهلي انتصاره الثالث تاريخيا على الوداد، مقابل الخسارة في مباراتين والتعادل في 4 لقاءات على مدار تسع مواجهات جمعت بين الفريقين في دوري أبطال إفريقيا.

وسجل الأهلي 10 أهداف في شباك الوداد، بينما أحرز الفريق المغربي 8 أهداف.

- فوز خاص لموسيماني:

نجح الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، في كتابة أول انتصار له في ملعب الوداد.

وكان موسيماني واجه الوداد عندما كان مديرا فنيا لفريقه السابق صنداونز الجنوب إفريقي في خمس مناسبات سابقة، دون أن يعرف تحقيق الانتصار في المغرب.

وتلقى بيتسو أربعة هزائم على يد الوداد في المغرب (2-4 في ربع نهائي نسخة 2017، 0-1 في مجموعات 2018، 0-1 في مجموعات 2019 و2-1 في نصف نهائي 2019)، قبل أن يتعادل في المباراة الأخيرة 0-0 بمجموعات 2020.

- تألق الشناوي:

آخر 4 ركلات جزاء تم احتسابها على الأهلي في جميع المسابقات لم تدخل مرمى الحارس محمد الشناوي.

كانت البداية في مواجهة الإسماعيلي حين أهدر عمر الوحش الركلة بتسديد الكرة خارج المرمى، قبل أن يتصدى محمد الشناوي لركلتي الاتحاد السكندري (أحمد رفعت) ونادي مصر (مصطفى سلطان).

وواصل الشناوي تألقه بعدما نجح في التصدي لركلة جزاء الوداد التي سددها بديع أوك في مباراة الأمس، ليحافظ على نظافة شباكه ويُتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات