Advertisement

إعلان

طور عدة جوانب.. كيف غير توروب شكل وطريقة الأهلي؟ (تحليل)

12:31 م 29/11/2025
الأهلي

لاعبو النادي الأهلي

عاد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بنقطة التعادل من المواجهة المثيرة التي خاضها ضد فريق الجيش الملكي المغربي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا.

مباراة الأهلي ضد الجيش الملكي، انتهت بنتيجة التعادل (1-1)، حيث أحرز محمود تريزيجيه هدف المارد الأحمر، الذي أعاد الفريق لصدارة مجموعته في دوري الأبطال.

تطور الأهلي

تطور الأهلي بدا واضحًا في مباراة تلو الأخرى، تحت قيادة الدنماركي ييس توروب، الذي وضع ملامح لطريقة اللعب ويسير في خطوات تنفيذها بدقة وتركيز.

وظهرت لمسات توروب على شكل الأهلي، خلال عدة مستويات فنية، حيث أعادت له السمة التي كان يعتاد عليها، ورغم خوض مباراة الجيش الملكي في ظروف غير طبيعية، لكنه كان يقظًا وأجاد التعامل مع سير الأحداق وفقًا لتطوراتها.

ضبط إيقاع الوسط

ربما الاستقرار على ثنائية مروان عطية وأليو ديانج في البداية، كانت بمثابة علامة استفهام، إلا أن الاعتماد عليهما وإبقاء محمد علي بن رمضان على دكة البدلاء، أعاد التوازن لخط الوسط.

في ظل الرباعي الهجومي، كان تواجد بن رمضان في وسط الملعب منذ بداية المباراة، يؤدي إلى فجوة في هذه المنطقة، لأن الدفاع كان يقوم به إما مروان أو ديانج، أي كان من يشارك منهما.

لذا، عندما تقرر المخاطرة والدفع بلاعب ارتكاز صاحب نزعة هجومية، يجب أن تتأكد أنه سيقدم أيضًا الواجبات الدفاعية، لأن هذه الثغرة كانت تكلف الأهلي استقبال الأهداف، لكن ييس توروب وضع يده عليها وضبط إيقاع خط الوسط.

الضغط المتقدم

ربما لم ينفذه الأهلي بالشكل الأمثل في الشوط الأول، حيث إن الفريق دخل أجواء المباراة متأخرًا، وكانت لعبة محمد شريف قبل نهاية هذا الشوط بقليل، بعد قطعها مروان عطية ثم استلمها شريف وسددها بجوار المرمى.

ثم في الشوط الثاني، الذي بدأه الأهلي بتطبيق الضغط المتقدم بشكل مثالي، حيث وضع ضغطًا كبيرًا على دفاع الجيش الملكي وحصل بسببه على أكثر من ركلة ركنية.

وباتت هذه إحدى سمات طريقة لعب ييس توروب مع الأهلي، خلال المباريات الأخيرة، من خلال ضغط الثلاثي الأمامي على دفاع المنافس، في محاولة لقطع الكرة مبكرًا وتحويلها إلى هجمة واعدة.

التطور الهجومي

بدا أن تطور الأهلي هجوميًا ظهر منذ أن وضع ييس توروب يده على مفاتيح لعب الفريق، بل وتعمق لمعرفة قدرات كل لاعب وما يمكنه تقديمه، بعدما قرر الدفع بالمغربي أشرف بنشرقي في الجبهة اليمنى، والتي يتألق فيها سواء كان بصناعة الأهداف أو إحرازها.

من خلال الضغط الجيد بداية من خط الوسط، واسترداد الكرة سريعًا من لاعبي الخصم، أصبحت فرص الوصول بهجمات على المرمى أكثر، بالتالي زادت فعالية الأهلي الهجومية، لأنه بعد قطع الكرة تكون هناك تمريرات سريعة، تنتهي بتسديدة أو إرسال عرضية.

ومن النقاط التي تُحسب للدنماركي خلال المباريات الأخيرة، هي الدفع بالناشئ حمزة عبد الكريم أمام شبيبة القبائل، فهو قد يكون الورقة التي يراهن عليها في مسيرته التدريبية مع الأهلي، خاصة وأنه لاعب يمتلك قدرات خاصة ويحتاج إلى فرصة وتطوير.

في النهاية، يبدي ييس توروب بمرور الوقت أنه الرجل المناسب الذي جاء في الوقت المناسب، حيث كان يحتاج الأهلي بامتلاكه هذه المجموعة المميزة من اللاعبين إلى مدير فني، لديه نظرة مختلفة وقدرة على معرفة قدراتهم وتوظيفهم بالطريقة المثلى أمام المنافسين، مثلما دفع بالتونسي بن رمضان لاستغلال المساحة خلف الظهير الأيسر، ليصنع هدف التعادل من اللمسة الأولى.

شاركنا برأيك.. كيف ترى تطور الأهلي مع ييس توروب من المباريات الأخيرة؟

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات

الإحصائيات

جميع الإحصائيات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

play and win

توقع الآن موسم 2025-2026
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg