جميع المباريات

إعلان

حوار يلا كورة.. مدرب تونس السابق: ننتظر ردة فعل مع رينارد.. ومصر كانت أفضل من بلجيكا

10:35 ص 17/06/2026
منتصر الوحيشي

منتصر الوحيشي

تعيش الكرة التونسية حالة من عدم الاستقرار، بعد خسارة المنتخب التونسي الأول لكرة القدم في أولى مباريات مونديال 2026، أمام منتخب السويد بهزيمة كبيرة بنتيجة 5-1.

وأسفرت تلك الهزيمة عن إقالة الجهاز الفني للمنتخب التونسي بقيادة صبري لموشي، في حين أسند الاتحاد التونسي لكرة القدم المهمة إلى المدربي الفرنسي هيرفي رينارد، الذي يملك خبرات طويلة رفقة المنتخبات العربية والأفريقية في كأس العالم.

وينتظر نسور قرطاج مهمتين من العيار الثقيل في دور المجموعات بعد الخسارة القاسية، حيث سيخوض المنتخب المباراة المقبلة أمام اليابان، قبل أن يختتم مبارياته في الجولة الثالثة أمام منتخب هولندا.

ويرصد "يلا كورة" لمتابعيه مجموعة من الحوارات على مدار 39 يومًا خلال الحدث الأهم في كرة القدم، وهو مونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وهنا سيكون الحوار مع التونسي منتصر الوحيشي، المدرب السابق لمنتخب تونس، والذي عمل مديرًا فنيًا لمنتخب الشباب في وقت سابق، حيث أبدى رأيه في أداء منتخب تونس خلال مباراة السويد، مشيرًا إلى أداء المنتخبات العربية والأفريقية الأخرى في المونديال بما فيهم منتخب الفراعنة.

حوار يلا كورة مع منتصر الوحيشي

ما رأيك في أداء المنتخب التونسي أمام السويد؟ وما سبب الخسارة الثقيلة؟

"أداء المنتخب التونسي أمام السويد كان باهتاً وغير مرضٍ بالمرة، ولم نشهد الهوية الفنية التي اعتدنا عليها؛ وصحيح أن المنتخب ذاق مرارة الخسارة بنتيجة ثقيلة في مناسبات سابقة، لكن الأداء والمستوى وقتها كانا أفضل بكثير من هذه الصورة السيئة جداً التي ظهرنا بها".

"نحن لا ننكر أن المنافس محترم ويملك ثنائياً هجومياً من الطراز الرفيع بقيادة جيوكيريس وإيزاك، لكنه بأي حال من الأحوال ليس الفريق الذي يستحق الفوز علينا بخماسية كاملة، الأسباب متعددة، ولا ينبغي لنا اختزالها في المدرب وحده، فاللاعبون أيضاً كانوا خارج الخدمة تماماً وافتقدوا الجاهزية الفنية".

"كما أنه هناك علامات استفهام كبرى حول الاختيارات الأساسية، وسوء التصرف في إدارة اللقاء والتغييرات غير الناجحة، ما جعل لهذه المباراة التحضيرية تأثيراً نفسياً سلبياً حاداً على أجواء المجموعة برمتها".

كيف رأيت اختيارات لموشي في قائمة المونديال؟

"هذه القائمة تثير الكثير من التساؤلات، ورغم أن الجدل يرافق اختيار قوائم المنتخبات دائماً، إلا أن هناك أسماء غائبة كان من الضروري تواجدها في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء؛ ودون الدخول في لعبة الأسماء، هناك عناصر تمتلك الخبرة والإرث الدولي وكان لزاماً استدعاؤها".

"في النهاية، تظل هذه خيارات مدرب وقناعات فنية، لكن بالنظر إلى الأسماء المتاحة حالياً، نجد أنها لا تتناسب مطلقاً مع طريقة 3-5-2 التي لعبنا بها في مواجهة السويد".

ماذا تنتظر الجامعة التونسية من تغيير الجهاز الفني، خاصة أن ضيق الوقت قد يكون عائقا للمدرب الفرنسي؟

"الجامعة التونسية تنتظر الآن ردة فعل قوية ودفعة معنوية سريعة، خصوصاً أن هيرفي رينارد اسم كبير وله باع طويل في المونديال، وسبق له قيادة منتخبات كبرى كالمغرب والسعودية والتتويج بكأس الأمم الأفريقية مرتين".

"رينارد مدرب قدير لا يختلف عليه اثنان، ورغم أن خطوة التعاقد معه لم تكن متوقعة نظراً لمطالبه المالية الضخمة، إلا أنه أصبح الأمر الواقع الآن، بغض النظر عن ضبابية مشهد استمراره بعد كأس العالم من عدمه، ومن الناحية الرياضية، أرى أن حالة الغضب العارم في الشارع التونسي، وعدم قدرة صبري لموشي على تحمل تلك الضغوطات، هما السببان الرئيسيان وراء هذا التعاقد، على أمل أن يقدم الإضافة ونرى المنتخب في أفضل شكل".

هل ترى أن رينارد قادر على الظهور بأفضل مستوى باستخدام الإمكانات المتاحة؟

"المستوى الحالي سيء للغاية، وفي اعتقادي أننا لن نشهد وجهاً أسوأ مما ظهرنا به، ورغم صعوبة الخصوم المقبلين بحجم اليابان وهولندا وقوتهم الكبيرة التي رصدناها في مواجهتهم الأولى معاً، إلا أنني أثق تماماً ومهما كان اسم المدير الفني، أعتقد أنه سيكون هناك ردة فعل حتمية للاعبي تونس بعد هذه الهزيمة والضغط الجماهيري الكبير، التحضير الذهني سيكون حاسماً للمباراة المقبلة أمام اليابان، وأتوقع أن تظهر المجموعة بصورة مغايرة تماماً في القادم".

- ما رأيك في مستوى الدول الأفريقية والعربية في المونديال؟

على النقيض من وضعنا، قدمت المنتخبات العربية والأفريقية مستويات رفيعة ومبشرة للغاية؛ فالمنتخب المصري ظهر بصورة ممتازة أمام بلجيكا وكان قاب قوسين أو أدنى من الانتصار الذي استحقه بامتياز، كما قدمت السعودية شوطاً أول مثالياً أمام الأوروجواي، ورغم تراجعها في الشوط الثاني إلا أنها قدمت مباراة محترمة جداً".

"كاب فيردي أيضاً فجرت مفاجأة مدوية بتعادلها مع إسبانيا؛ ورغم أن الإسبان أضاعوا فرصاً لا حصر لها بفضل الكثير من التسديدات، إلا أن كاب فيردي استبسلت وخرجت بتعادل تاريخي ليس من السهل انتزاعه، في حين عرفت كوت ديفوار كيف تقتنص نقاط الفوز الثلاث أمام الإكوادور بذكاء شديد".

"لكن يبقى المنتخب المغربي هو الأفضل على الإطلاق في رأيي، نظراً لقيمته الفنية العالية جداً، وتحديداً في أول 35 دقيقة أمام البرازيل؛ حيث شاهدنا ندية تامة بل تفوقاً واضحاً لأسود الأطلس، هذه الندّية لم تأت من فراغ، بل هي نتاج طبيعي لتواجد المغرب في صدارة التصنيف الأفريقي والعربي لـ فيفا، و يتجاوز الأسلوب المغربي العقلية التقليدية للمنتخبات العربية والأفريقية التي تركن للدفاع وتعتمد على المرتدات؛ فالمغرب يلعب بشخصية عالمية وأسلوب مختلف تماماً يقوم على الندّية، الضغط العالي، الاستحواذ، وخلق الفرص، مع تطور ملحوظ من مباراة لأخرى رغم حداثة المدرب، وهو ما يجعله قادراً على الذهاب بعيداً في البطولة".

ما هي الدول العربية والأفريقية التي تتوقع صعودها للدور المقبل؟

"أنا أراهن بقوة على المنتخب المغربي؛ في حين يبقى الوضع التونسي معقداً وصعباً، بينما يمنح التعادل الأخير ثقة هائلة للاعبي مصر تفتح أمامهم أبواب التأهل على مصراعيها، أما المنتخب القطري فقد أظهر نضجاً كبيراً وانضباطاً تكتيكياً واضحاً أمام سويسرا، ورغم أن وضعهم لا يزال معقداً لصعوبة المجموعة، إلا أن الجميع لا يزال في قلب المعادلة من وجهة نظري".

للتعرف على مجموعات كأس العالم وترتيبها.. اضغط هنا

للتعرف على مواعيد مباريات كأس العالم.. اضغط هنا

شارك في مسابقات يلا كورة عن كأس العالم واربح بلايستيشن وموبايل

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

كأس العالم 2026

تابع
Cocacola
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg