جميع المباريات

إعلان

"من طيار مجهول إلى كأس العالم".. قصة "خاتم أرنولد" الذي غيّر مستقبل منتخب العراق

11:58 ص 18/06/2026
جراهام أرنولد

جراهام أرنولد

كشفت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" الأسترالية تفاصيل قصة غير تقليدية رافقت مسيرة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد مع منتخب العراق، بعدما تحول خاتم فضي تلقاه من طيار عراقي إلى رمز ملازم له خلال رحلة التأهل إلى كأس العالم.

ونجح منتخب العراق في التأهل إلى كأس العالم بعد غياب 40 عامًا، وخاض أول مباراة بالمونديال أمام النرويج وخسر (4-1).

قصة خاتم أرنولد

وبحسب التقرير، فإن أرنولد تلقى الخاتم في إحدى رحلات الطيران الأولى بعد توليه تدريب المنتخب العراقي، عندما أوقفه طيار في طائرة مستأجرة وقدم له خاتمًا فضيًا مزينًا بحجر كهرمان كبير، قائلًا له: "هذا سيجلب لك الحظ ويقودنا إلى كأس العالم".

ويشير أرنولد إلى أنه ارتدى الخاتم فورًا دون تردد، معتبرًا إياه "خاتمه العراقي"، رغم أن الاسم المتعارف عليه في الثقافة الإسلامية هو "خاتم العقيق"، والذي يحمل دلالات روحية مرتبطة بالحماية والحظ والتوفيق، ويُعد رمزًا شائعًا في العالم الإسلامي.

ومنذ تلك اللحظة، أصبح الخاتم جزءًا أساسيًا من حياة المدرب الأسترالي داخل العراق، إذ لا يخلعه إلا عند مغادرة البلاد، ويتركه مع مترجمه علي عباس لارتدائه، قبل أن يعيده فور عودته إلى معسكر المنتخب.

وأوضح التقرير أن النتائج سرعان ما بدأت تعكس تحولًا واضحًا، حيث حقق العراق انتصارًا مهمًا على الأردن في تصفيات كأس العالم بعد أيام قليلة من ارتداء أرنولد للخاتم، قبل أن يواصل الفريق سلسلة نتائج إيجابية انتهت بالتأهل التاريخي إلى المونديال لأول مرة منذ 40 عامًا.

وبالتوازي مع النتائج، أصبح أرنولد شخصية محبوبة داخل العراق، حتى إن الحكومة بدأت في دراسة منحه الجنسية الفخرية، تقديرًا لدوره في قيادة المنتخب إلى كأس العالم.

كما تطرق التقرير إلى كواليس عمله داخل المنتخب، حيث حرص المدرب الأسترالي على الاندماج في الثقافة العراقية، وفهم تفاصيل الحياة اليومية للاعبين، الذين ينقسمون بين بيئة محلية في العراق وأخرى أوروبية في المهجر، وهو ما دفعه لإعادة تنظيم التواصل داخل الفريق بشكل مبتكر.

ومن بين أفكاره اللافتة، وضعه "خطًا" يقسم أرضية الملعب بين اللاعبين الناطقين بالعربية والإنجليزية، مع وجود لاعبين في المنتصف قادرين على التواصل بين الجانبين، لضمان وضوح التعليمات داخل أرضية الملعب.

كما شدد على أهمية الانضباط الذهني، وفرض قيودًا على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، في محاولة لتخفيف الضغوط على اللاعبين قبل المباريات الحاسمة.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن أرنولد بات يُنظر إليه في العراق كرمز للنجاح التاريخي، على غرار ما مثله جوس هيدينك مع المنتخب الأسترالي سابقًا، بينما لا يزال الخاتم الذي حصل عليه في أول أيامه داخل بغداد حاضرًا معه، كرمز لبداية رحلة غيرت تاريخ كرة القدم العراقية.

طالع أيضًا...

للتعرف على مجموعات كأس العالم وترتيبها.. اضغط هنا

للتعرف على مواعيد مباريات كأس العالم.. اضغط هنا

شارك في مسابقات يلا كورة عن كأس العالم واربح بلايستيشن وموبايل

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

كأس العالم 2026

تابع
Cocacola
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg