*
جميع المباريات

إعلان

محمد همام

ليفربول مع كلوب.. "السرعة لا تزيد عن صفر"

جميع الاراء المنشورة تعبر فقط عن رأي كاتبها وليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع

لا جديد في ليفربول يذكر رحل مدرب وجاء آخر والنتيجة واحدة هي الخروج من الموسم بدون ألقاب وأًصبح الهدف واحد وهو التواجد بين الأربعة الكبار للمشاركة في دوري الأبطال.

بالنظر إلى أوضاع الفريق بعد تولي يورجن كلوب القيادة الفنية سنجد أنه لم يضف أي جديد سوى بث بعض الحماس عند لاعبيه والمشجعين لكن هذا ليس بالكافي في نادي يعد الأكبر في إنجلترا وأوروبا بالنظر إلى ألقابه طوال تاريخه.

وبعد مباراة وست بروميتش، سيتضح أن كلوب لم يعد يقدم الجديد في ليفربول بعد الأداء الهزيل الذي ظهر عليه لاعبوه وأسلوبه العقيم سواء داخل أو خارج الملعب.

الأيام أثبتت أن كلوب مدرب عنيد الشخصية من أجل إثبات صحة موقفه أمام مشجعيه والنقاد لكن بعد ذلك ستكون النتيجة سلبية والمتضرر هنا هو النادي والمشجعين الذين يبحثون عن استعادة فريقهم المدلل الألقاب ومجاراة كبار أوروبا في البطولات الأوروبية.

إصرار كلوب كلّف فريقه الكثير فقبل بداية الموسم الجميع وجد أن على كلوب تدعيم دفاعه من أجل المنافسة على الألقاب لكنه أصر على أن فريقه لا يحتاج أي مدافع في ظل امتلاكه أفضل مدافعين على حد قوله وبعد ذلك أثبتت النتائج أن كلوب كان غير موفق ليضطر بعد ذلك إلى الاستسلام في سوق الانتقالات الشتوية من خلال التعاقد مع فيرجل فان دايك من ساوثهامتون مقابل ما يقرب من 75 مليون جنيه إسترليني بعدما حاول ضمه في الصيف الماضي.

وبعد التعاقد مع فان دايك ظن الكثير أن أحوال الفريق ستتحسن بعض الشيء ليتفاجئ الجميع بموافقة ملاك ليفربول على بيع نجم الفريق الأول فيليب كوتينيو إلى برشلونة بعدما سعى الأخير إلى ضمه في أكثر من مناسبة خلال الصيف الماضي.

وهنا السؤال عندما طلب كوتينيو الرحيل من ليفربول الصيف الماضي لماذا لم يبحث كلوب عن بديل؟ والأغرب وبعد رحيل كوتينيو في بداية سوق الانتقالات الشتوية أن كلوب لم يتخذ أي خطوة جديدة لتعويض الفتى البرازيلي وكأنه اكتفى بالمجموعة الحالية للاستكمال بها بقية الموسم.

ولكن بالنظر إلى سياسة كلوب على صعيد التعاقدات وتحديدًا في الميركاتو الشتوي سنجد أنه لا يفضل المغامرة والتعاقد مع لاعبين انتظارًا للصيف وبعد كل هذا ستكون النتيجة سلبية بسبب تخيله بأنه الأصح.

ليس أمام ليفربول وكلوب سوى ساعات قليلة قبل غلق نافذة سوق الانتقالات، إما التعاقد مع لاعبين لتعويض كوتينيو لتصحيح المسار خاصة أن الفريق مقبل على خوض غمار منافسات دوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى استكمال مشواره المحلي الذي فقد فيه فرصة الحصول على لقب الدوري ليتبقى فرصة وحيدة وهي التواجد بين الأربعة الكبار للمشاركة بدوري أبطال الموسم المقبل أو الدخول في النفق المظلم بعد الخروج من كأس الاتحاد وكأس الرابطة.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات