جميع المباريات

إعلان

حرق أعصاب في ثوانٍ وسنتيمترات.. لماذا يندب الإعلام الإيراني حظه بعد الخروج من كأس العالم؟

11:24 م 28/06/2026 تعديل في 11:30 م
حظ إيران

خيبة أمل في إيران

للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة، عاش الإيرانيون ثواني من حرق الأعصاب، بعدما تلاعبت نتائج مباراة النمسا والجزائر بمصيرهم في المونديال، بالطريقة نفسها التي عاشوها في مباراة بلادهم ضد مصر، في الساعات الأولى من صباح يوم السبت.

وسائل الإعلام الإيرانية ندبت حظها على مدار يوم مثير؛ فبعد مباراة مصر كتبت صحيفة "ورزش 3" تعليقًا على المباراة: "حاولنا مرارًا، وفي كل مرة اصطدمنا بالحائط.. إنها مزحة تثير أعصابنا نحن الإيرانيين!"، ثم قالت قناة "ورزش 3" بعد توديع كأس العالم رسميًا: "إيران.. المنتخب الأكثر حظًا عاثرًا في تاريخ كأس العالم؟".

وأضافت قناة "ورزش 3" في تعليقها عقب تعادل الجزائر والنمسا: "لطالما كانت بطولة كأس العالم مزيجًا من الفرح والحزن، وكأنها جزء لا يتجزأ من تاريخها. فمقابل كل فريق يرفع الكأس، يغادر فريق آخر البطولة بذكرى مريرة وقصة مليئة بسوء الحظ، وأخطاء التحكيم، أو قسوة القدر. وهذا ما حدث للمنتخب الإيراني في الليلتين الماضيتين. فقد تجلّت هذه الصفات الثلاث في هذه الحالة: سوء الحظ، وقسوة القدر، وبالطبع، الظلم".

وسخر أمير قلعة نويي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، من إلغاء هدف في الدقائق الأخيرة أمام مصر، وقال في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية: "لاعبنا كان متسللًا بخمسة سنتيمترات بعد تسجيله الهدف. لقد سجلنا أهدافًا عديدة، وكان لاعبونا متسللين بخمسة سنتيمترات وثلاثين سنتيمترًا".

سنتيمترات

وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع في مباراة منتخب مصر وإيران، تمكن المنتخب الفارسي من تسجيل هدف عن طريق اللاعب شجاع خليل زادة، بعد كرة ارتدت أكثر من مرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يقابلها بتسديدة ارتطمت بجسد مصطفى شوبير، وسكنت الشباك.

2487118

وبعد احتفال عارم بين لاعبي منتخب إيران، انتظرت تقنية الفيديو طويلًا لمراجعة الهدف، إذ أثبتت فيما بعد وجود تسلل على شجاع خليل زادة، مما أدى إلى إلغاء الهدف، وأعاد التعادل من جديد، الذي حافظ لمصر على وصافة المجموعة، بدلًا من التأهل إلى دور الـ32 عبر بوابة المركز الثالث.

تقنية الفيديو تنقذ منتخب مصر وتحافظ له على الوصافة | يلاكورة

ثوانٍ مثيرة

وعاش الإيرانيون الأمر نفسه في مباراة النمسا والجزائر، حيث إن نهاية المباراة بفوز أحد المنتخبين كانت كفيلة بتأهلهم إلى دور الـ32، وهو ما كاد أن يحدث، لكن سوء الحظ تكرر مرة أخرى.

بدا أن المباراة الممتعة ستنتهي بالتعادل 2-2، وبالتالي إقصاء إيران، لكن رياض محرز انطلق منفردًا ووضع الجزائر في المقدمة في الدقيقة 93. ضغطت النمسا بقوة بحثًا عن هدف التعادل، ونجحت في ذلك بفضل رأسية ساشا كالايدزيتش في الدقيقة 96، لتنقلب الأمور رأسًا على عقب مرة أخرى، وتنقلب الأفراح إلى أحزان.

سابقة

في مونديال 2018، عاش الإيرانيون، وبعد الفوز في المباراة الأولى على المنتخب المغربي، الموقف نفسه عندما واجهوا المنتخب الإسباني المُرشح بقوة للفوز باللقب.

وتقدم سعيد عزت اللهي للمنتخب الإيراني في الشوط الثاني، واحتفل اللاعبون والشعب الإيراني بأكمله بحماس، لكن صاحب الهدف كان متسللًا، وضاعت فرصة التسجيل، ثم استقبل المنتخب الفارسي هدفًا سجله دييجو كوستا وخسر المباراة.

 

2487116

وتكرر الأمر نفسه في النسخة الحالية من المونديال، إذ سجل المنتخب الإيراني من جملة فنية هدفًا في بلجيكا عن طريق مهدي طارمي، لكنه كان متسللًا ببضعة سنتيمترات، ليلغى الهدف بعد الاحتفال، وتنتهي المباراة بالتعادل.

ووفقًا للترتيب، حقق المنتخب الإيراني أرقامًا أفضل من كاب فيردي، وصيف المجموعة الثامنة، لكنه خرج بعدما جاء في المركز الـ33.

للتعرف على حصاد دور المجموعات أضغط هنا

للأشتراك على قناة يلا كورة عبر يوتيوب أضغط هنا

للتعرف على مجموعات كأس العالم وترتيبها.. اضغط هنا

للتعرف على مواعيد مباريات كأس العالم.. اضغط هنا

شارك في مسابقات يلا كورة عن كأس العالم واربح بلايستيشن وموبايل

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

كأس العالم 2026

تابع
Cocacola
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg