شاهد كل المباريات

إعلان

بروفايل.. ناصر ماهر الحالم بـ "صناعة تاريخ مع الأهلي"

ناصر ماهر

ناصر ماهر، لاعب الأهلي

"حينما رأيته لأول مرة وهو في سن الـ 17 لم أتردد لحظة لأقول أنه سيكون من أفضل لاعبي خط الوسط في مصر ؛ هو لاعب واثق من نفسه وليس مغروراً، طموح ومتوازن في حديثه ولكن عليه ألا يتحدث عن عدم رغبته في الجلوس بديلاً بل يدع لعبه يفرضه ولو كان ميسي لايقول ذلك".. هكذا تحدث عدلي القيعي، مدير التعاقدات بالنادي الأهلي خلال حلقة ملك وكتابة التي أُذيعت بتاريخ الثالث من أبريل 2018 على قناة القلعة الحمراء تعقيباً على حوار صحفي أُجري مع اللاعب حينها.

ناصر ماهر الذي وُلد في 8 يوليو 1997 دائماً ما يخطف الأنظار بالملعب فحصل على لقب "الحاوي" بين زملائه وهو صغيراً في القلعة الحمراء:"التحقت بقطاع الناشئين في الأهلي وأنا في سن السابعة واستمريت به لمدة 10 سنوات حتى تم تصعيدي للفريق الأول تحت قيادة محمد يوسف وهو الأمر الذي كان يُمثل لي نقلة وسعادة كبيرة فدائماً كان حلمي المشاركة مع الفريق الأول".

ابن الـ 17 الذي قرر محمد يوسف تصعيده للفريق الأول لم يكن أحداً سعيدًا مثله حينما تم تبليغه بالأمر:"الأهلي كان يضم حينها حسام غالي، وائل جمعة، سيد معوض وغيرهم وليس كذلك فقط حسام غالي تحدث معي في المران الأول لي معهم وأشاد بقدراتي ومنحني الثقة حينها وضعت هدفاً لي أن أبذل كل جهدي كما كانوا يخبروني لكي أتواجد بالفريق الأول".

وها هو المدير الفني للفريق محمد يوسف، يخبره أنه سيدفع به في مباراة الرجاء في ربع نهائي كأس مصر التي ستُقام يوم الخميس 10 يوليو 2014 وبالفعل شارك ناصر الذي احتفل قبلها بيومين بإتمامه عامه الـ 17 أساسياً لمدة 45 دقيقة قبل أن يُستبدل بـعماد متعب الذي سجل بعد 14 دقيقة من مشاركته.

ليحصل ناصر على إشادة مدربه ويواصل المران مع الفريق الأول؛ حيث تواجد بالموسم الثاني له 2014/2015 على مقاعد البدلاء في مباراتي طنطا ببطولة الكأس وإنبي ببطولة الدوري. حتى خرج من المران الصباحي لفريقه يوم 25 أبريل 2015؛ لشكواه من آلام قوية في الركبة أكدت الأشعة أنها قطع في الرباط الصليبي.

"ظننت أن الجميع سينساني خاصة وإنني لم أترك بصمة مع الفريق الأول بالمباريات الرسمية.. خشيت أن يقول الناس عني فيما بعد كان هناك لاعباً جيداً في الناشئين اسمه ناصر ماهر ولكن دمرته الإصابة".. هكذا تحدث ناصر ماهر ليلا كورة في وقت سابق عن هذه الفترة من حياته.

وأضاف اللاعب:"ظللت 11 شهراً بعيدًا عن الملاعب بسبب فشل العملية الأولى.. في بداية إصابتي حرص الجميع على تحفيزي وأني سأعود أفضل من الأول وكان علاء عبد الصادق معي باستمرار ولكن اختفى من حولي جميع وكلاء اللاعبين باستثناء وكيلي الحالي".

وبالفعل خفت الأضواء عن موهبة الأهلي الصاعدة ولكن ناصر كان لديه حلماً يريد تحقيقه:" طلبت من وكيلي إحضار عرض لي على سبيل الإعارة حتى استعيد بريقي من جديد وكان هناك رغبة متبادلة بيني و بين الأهلي في ذلك الوقت للخروج معاراً وبالفعل انتقلت لبتروجت في موسم 2016/2015 وشاركت معهم بصورة طيبة".

وكانت العودة حيث شارك في 22 مباراة ببطولة الدوري وصنع هدفاً خلال 1112 دقيقة لعب، كما شارك معه في 71 دقيقة بمباراة ببطولة الكأس ولكنه لم يصنع أو يُسجل لتعود أنظار مسؤولي الأهلي له ولكن ليس وحدهم ففياريال الاسباني كان يريده:"الحمدلله ظهرت بصورة جيدة وجائتني فرصة للمعايشة ولكن كان لدي فترة امتحانات لابد أن أحضرها لكي أستطع السفر لبعض المشاكل الخاصة بالتجنيد ولكن الآن حلمي العودة للأهلي".

مسؤولو الأهلي أبدوا رغبة في عودته ولكن للاعب كان يرفض الجلوس على مقعد الدكة فانتقل إلى سموحة في صفقة تبادليه انتهت بانتقال إسلام محارب للقلعة الحمراء:"فرج عامر كان يريدني واشترط الحصول على خدماتي على سبيل الإعارة لأنه كان يؤمن بقدراتي الفنية، وعندما ذهبت للفريق السكندري تحدث معي وقال لي: (أنت لاعب مميز وانظر ماذا ستفعل هذا الموسم ومعنا وأين ستكون في الموسم المقبل)".

وكعادته لم يترك اللاعب الذي أتم حينها عامه العشرين الفرصة فتألق مع سموحة بالموسم الماضي 2017/2018؛ حيث شارك شارك معه في 33 مباراة ببطولة الدوري وسجل هدفين وصنع 4 لزملائه خلال 2743، كما شارك معه في 4 مباريات بكأس مصر ولكنه لم يُسجل أو يصنع أي هدف خلال 361 دقيقة لعب.

تألق ناصر جاء في وقت لم يعد لعبد الله السعيد، صانع اللعب في النادي الأهلي مكاناً في القلعة الحمراء مما دفع الكثير من المحللين والجماهير لترشيحه ليكون بديلاً عبد الله السعيد:"

ناصر ماهر عبد الله السعيد:"شرف لي ولكن عبد الله كان أفضل لاعب في مصر والمقارنة ظالمه لخبراته وكونه نجم منتخب مصر.. نعم أنا في البداية والبداية مبشرة ولكن أتمنى الاستمرارية لأن المقارنة لن تكون لصالحي فعندما تواجد عبد الله كان هناك أبو تريكة ولكنه مثل نفسي وأريد أن أمثل ناصر ماهر وأصنع اسمًاً لي وأحصل على بطولات مع الأهلي وأقدم للأهلي وأصنع معه التاريخ كأبو تريكة وبركات وحسام غالي".

أحمد حسن، محلل منافسات البطولات المصرية في فضائية DMC يقول:"اللاعب لو عائد للأهلي فعلى النادي دعمه واستغلالع بصورة جيدة فاللاعب يمتلك قدرات كبيرة وإمكانيات قوية وشخصية مميزة ولا يرهب الكرة وسريع ويثق في نفسه".

وهي الأمور التي جعلت جماهير الأهلي تشعر بالراحة من فكرة عدم وجود من يشغل مركز عبد الله السعيد في الأهلي ولكن ما هي إلا شهور حتى بداية الموسم الجاري 2018/2019 حتى بدأ القلق يساورها فاللاعب طالب بضرورة تواجده في القائمة الأفريقية للفريق وهو ما أحدث مشكلة ما بينه وبين الجهاز الفني حتى تم إنهاء الأمر.

وشارك اللاعب البالغ حالياً 21 سنة، مع الأهلي بأول جولتين من الدوري حصل خلالهما على أشادات الجميع ولكن يبدو أن حلم فياريال لازال موجوداً ولكن سيواجه منافسة نظيره الإيطالي، أودينيزي؛ حيث أشارت مجلة فرانس فوتبول في تقرير لها عن اللاعب نشرته يوم أمس الأربعاء إلى أن الناديين ينويان تقديم عرضاً للأهلي بخصوصه.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات