شاهد كل المباريات

إعلان

مصريون في تايلاند (3).. صفتي فشل انتقاله لـ "زمالك ميدو".. وعطلت الإصابة احترافه

أحمد صفتي محترف مصري في تايلاند

أحمد صفتي، محترف مصري في تايلاند

"في مصر لم أشعر يوماً إنني لاعباً محترفاً بالخارج ولكن في تايلاند أشعر بذلك بشدة خلال عمليات الإحماء الجماهير تُناديني في ملعبنا يشغلون أغنية بشرة خير قبل المباراة دعمًا لي وقبلها أيضاً وأنا في عمان كان للمحترفين سيارة خاصة وفيلا وهدايا مستمرة كنت أنزل الملعب أريد أن أُقدم كل شيئ لهم".. هكذا بدأ أحمد صفتي حديثه ليلا كورة في ثالث حلقات سلسلة "مصريون في تايلاند".

اقرأ أيضاً: مصريون في تايلاند (1).. "أميجو" صديق محمد صلاح الذي تعرض للخداع في بداية احترافه

اقرأ أيضاً: مصريون في تايلاند (2).. شمس من الدرجة الثانية للهداف في أول نصف موسم احتراف 

بدأ صفتي ـ المدافع صاحب الـ 25 سنة ـ كرة القدم في صفوف نادي السكة الجديد؛ حيث لم يعرف غيره في قطاع الناشئين:"انضممت له وأنا في عمر الـ 14 حتى الـ 20 ثم فاوضني الزمالك لضمي إبان فترة تولي أحمد حسام "ميدو" تدريب الفريق وخضت معهم مباراة ودية أمام الشرقية وظهرت بصورة جيدة ولكن وجود 5 ناشئين بقائمة الـ 30 أفسد عملية انضمامي للقلعة البيضاء".

وربما أراد الله في هذه اللحظة مكافأة صفتي:"كنت قد نشرت مقطع فيديو على حسابي الخاص بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك بملخص لمساتي فوجدت أنور الحبسي شقيق حارس منتخب عمان علي الحبسي يسألني إذا كنت مرتبط بنادي أم لا وكان حينها جائني عرضاً من نادي الإعلاميين ففضلت الانتقال لعمان".

وانضم اللاعب صاحب الـ 20 عاماً حينها إلى صفوف نادي المضيبي في الدرجة الثانية بعمان لمدة موسم:"ظهرت بصورة جيدة والحمدلله ساهمت مع الفريق في التواجد بدور الـ 8 بكأس السلطان وكانت الأولى له في تاريخه وهُزمنا حينها من العروبة بطل الدوري والكأس في هذا الموسم بهدف نظيف والحمدلله في أحد المباريات كرموني بجعلي ارتدي شارة الكابتن تقديراً لمسيرتي معهم".

وبعد موسم في عمان وصل اللاعب صاحب الـ 21 سنة عرضاً في تايلاند:"أخبرني وكيل لاعبين أن هناك فرصة لي للاحتراف في نادي أوبون فوجدت الراتب جيدًا وشاركت معهم من الدور الثاني وسجلت معهم 4 أهداف رغم كوني مدافعاً خلال 11 مباراة بالدور الثاني ساعدوا في وصول الفريق للمركز الرابع بدلاً من الـ 11".

وعلى عكس كثير من أبطال سلسلة "مصريون في تايلاند" لم يواجه صفتي أي صعوبة مع بداية احترافه:"أتحدث الإنجليزي كالعربية وتعلمت سريعاً بعض الكلمات التايلاندية وذهبت لأحد المساجد هناك للاستفسار على الطعام الحلال فأصحبت اتصل بهم عقب انتهاء المران أو المباريات لتناول الطعام معهم أو الاتصال بأحد المطاعم المحيطة بهم والحمدلله علاقتي بالجماهير كانت جيدة فالأمور كانت سهلة لحد ما بالنسبة لي".

وهو الأمر الذي أنشأ بينه وبين جماهير ناديه أوبون علاقة جيدة:"ليس هذا فحسب بل سجلت هدفاً في أول مباراة لي وتم طباعة صورتي على أحد البانرات للجماهير وتم شراء القميص الخاص بي بصورة أكبر وفي الموسم الثاني لي كنا في المركز الثاني بأول دور ولكن رئيس النادي أخبر المحترفين بأنه يريد تقليص أجورهم لوجود مشكلة مالية له فرفضت وفسخت عقدي مع النادي وعدت لمصر وبالمناسبة أنهوا الموسم في المركز الخامس".

ولكن يؤمن اللاعب أنه لا يوجد له نصيب بمصر:"وصلني عدة عروضة من أندية جيدة بالممتاز والدرجة الثانية ولكن نادي أوبون لم يُرسل بطاقتي الدولية فلم أُشارك مع أي فريق ومع بداية الموسم الجديد تحدث مع رئيس النادي ووافق على شروطي وعدت من أجل البطاقة الدولية وانتظمت معهم وشاركت في فترة الإعداد وفي أول 3 مباريات ثم تعرضت للإصابة بالتواء في الرباط الداخلي وهي التي تسببت لي وللفريق في مشكلة بمسيرتنا بالبطولة وكان الجهاز الفني يستعجل عودتي فتجدد الإصابة مرتين في الموسم الماضي 2017/2018 فأخبرتهم إني سأعود لمصر لتلقي علاج أفضل".

وظل صفتي لمدة 5 أشهر يتلقى العلاج وهو ما أنهى موسمه مع ناديه التايلاندي:"هناك التعاقد يكون لمدة موسم فتلقيت اتصالاً من مدير التسويق بنادي أبو تيج بأسيوط في الدرجة الثالثة بمصر طالبني بالانضمام لصفوفهم ورفضت في البداية ولكنه أقنعني أن ذلك سيكون مفيداً لعودتي مرة أخرى للملاعب ولجلب بطاقتي الدولية ومن ثمّ إمكانية تسويق نفسي في مصر مرة أخرى أو الانتقال لأي نادٍ كما أن المقابل المادي سيكون جيد فوافقت التوقيع لمدة موسم مع وجود وعد بالسماح لي بالرحيل في يناير ".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات