شاهد كل المباريات

إعلان

30 أكتوبر

يوم 30 أكتوبر

ربما لا يُمثل لك اليوم الثلاثاء 30 أكتوبر أي ذكرى أو مناسبة وربما وأنت تقرأه الآن تتذكر  فقط أن راتب شهر نوفمبر قد أوشك على الانتقال لحسابك البنكي أو أيًا كانت طريقة حصولك عليه!.. ولكنه لعشاق الكرة ليس مجرد يومًا عابرًا.

موقع ترانسفير ماركت transfermarkt المختص في إحصائيات اللاعبين حول العالم يُشير إلى أن هناك أكثر من 250 نتيجة للاعبين يحتفلون اليوم 30 أكتوبر بعيد ميلادهم حول العالم.

غير أن أنظار عشاق الساحرة المستديرة لا يتذكرون سوى قلة لعل أبرزهم مارادونا وفي عالمنا العربي والأفريقي هناك أسطورة أخرى: محمود الخطيب "بيبو".

ففي 30 أكتوبر 1954 رُزق الموظف بوزارة الأوقاف إبراهيم إبراهيم عبد الرزاق الخطيب، الذي قدمّ إلى القاهرة من محافظة الدقهلية مركز سنبلاويين وبالأخص قرية قرقيرة، بنجله العاشر:"كنا 12 طفلاً بالمنزل ولكن ماتت طفلة منهم وهي صغيرة فكنا 7 بنات بعدها و4 صبية وكنت قبل الأخير بين أفراد أسرتي".

ونشأ محمود مُحبًا لكرة القدم بين جيرانه في الشارع حتى قرر الانتقال إلى أقرب الأندية لمنزله، نادي النصر وهو في سن الـ 12 حتى انتقته أعين فتحي نصير، رئيس قسم الكرة في الثانوية الرياضية حينها :"كان محمود قد أنهى المرحلة الإعدادية وجاء للاختبار في فريق الثانوية وكنا نجعل كل 4 لاعبين يختبرون سويًا بمحاولة الحفاظ على الكرة وعدم إسقاطه فلاحظت لاعبًا يُجيد المحافظة عليها برأسه وكتفه دون أن تسقط منها فأخبرته بالجلوس وعدم الاستمرار ظن هو إنني استبعدته ولكنني في هذه اللحظة كنت قد أيقنت أنه وفاروق جعفر سيُكملان معي".

في هذه الفترة كان الإسماعيلي يُنافس على التتويج ببطولة أفريقيا 1970 وكان لديه مباراة في القاهرة:"كنت أجلس مع اللاعبين خلف المرمى وكان كابتن وليم طومسون، المدير الفني للإسماعيلي طلب تنظيم مباراة بين الناشين لاختيار عددًا منهم للفريق وكان حينها الأهلي قد طلب ضمي من النصر ولكن الأخير رفض وخلال المباراة طلب مني كابتن محمود خفاجة المشاركة في تقسيمة الناشئين قبل لقاء الإسماعيلي وحينها أخبره طومسون أنه يريدني وتحدث مع رئيس الدراويش عثمان أحمد عثمان وأخبروني أنني سأتواجد في الفريق الأول مباشرة".

وحينها علم الأهلي بالأمر فكثف مفاوضاته فأرسل فتحي نصير لمنزل والده، :"جاءوا إلى منزلنا وحينها أخبرني والدي أني أكثر من نادي يريد محمود فقالي لي ياوحيد أذهب به لزوج خالتك كمال الشيوي مدرب الترسانة وبالفعل ذهبنا له وحينها قال لمحمود أنت بتحب أيه؟ رد: بـالأهلي فقله (هيجبلك لبن العصفور)".

وهنا طلب منه والده الذهاب إلى طومسون لإخباره أنه لن ينضم لهم ويشكره على ثقته به وفي نفس الوقت كانت الأهلي قد وجد عرضًا مرضيَا لضم اللاعب:"تحدثت مع رئيس نادي النصر وأخبرته أننا سننظم مباراة بيننا وسيذهب استحقاقها لصالحهم"، هكذا أوضح محسن مرتجي كيف جلبوا بيبو للقلعة الحمراء.

وبعد موسمين صُعّد بيبو للفريق الأول؛ حيث خاض مباراته الأولى أمام نادي البلاستيك عام 1972، مُسجلاً هدفه الرسمي الأول  لتنطلق مسيرته مع القلعة الحمراء التي شهدت تسجيل 108 أهداف في 199 مباراة لعبها مع الأهلي في الدوري، بالإضافة إلى 9 أهداف في كأس مصر و36 هدفًا في البطولات الأفريقية حتى اعتزال في ديسمبر 1988 بعد أن توّج بالدوري في 10 مناسبات، ودوير أبطال أفريقيا نسخ 1982، 1987 وكأس أمم أفريقيا 1986 مع المنتخب. وتدرج بعدها في قطاع التدريب والإدارة حتى أصبح رئيسًا للقلعة الحمراء في ديسمبر 2017:"كان حلمي أسير بجوار سور النادي الأهلي وأنا صغير فحينما يكرمني الله لابد أن أحافظ على الأمر".

وفي النصف الأخر من الكرة الأرضية وبالتحديد في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية ولكن بعدها بست سنوات أي عام 1960 رُزق مارادونا الأب، العامل بمصانع المدينة، بولده الأول بعد ثلاث فتيات، وسماه "دييغو".

دييغو بدأ ممارسة الكرة بين أقرانه في الحي الذي يسكن به وكذلك في نادي "النجم الأحمر" القريب من منزله ويشجعه والده حتى علم وهو في عامه التاسع من أحد زملائه أن نادي أرجنتينوس جونيورز فتح باب الاختبارات للانضمام لصفوفه.

ولكن لم يكن الأمر كما توقعه الصبيان بعدما قطعا مسافة كبيرة للوصول إلى مقر النادي فالأمطار أغرقت أرضيته ولكن مديره حينها قرر أن تتم الاختبارات في حديقة بجوار النادي وحينها حصل على ثقة النادي وانضم لصفوفه.

وتدرج دييغو وسط الفئات السنية المختلفة بفريقه حتى عام 1976 حينما أشركه المدير الفني لفريقه في المباراة الرسمية الأولى له وهو لم يتم عامه السادس عشر.

ولم يطل الأمر حتى انضم دييغو لصفوف "راقصي التانجو" تحت قيادة سيزار ميونتي 1977 بعد أقل من عام من ظهوره مع فريقه لتبدأ مسيرة "البيبي دي أورو " أو الفتى الذهبي، كما كان يُلقب صغيرًا.

لتتصارع الأندية في بلاده عليه حتى انضم لصفوف بوكا جونيور عام 1981 ثم خطفه برشلونة الاسباني عام 1982 لتبدأ مسيرته الاحترافية التي استمرت حتى عام 1993.

فانتقل مارادونا من برشلونة إلى نابولي الإيطالي ـ الخطوة الأكثر جدلاً ـ عام 1984 ثم رحل موسم 1992 إلى إشبيلية ومنه عاد إلى صفوف نيولز أولد بويز الأرجنتيني 1993 ثم أنهى مسيرته الحافلة ببوكا جونيورز خلال الفترة 1995 :1997.

وشهدت هذه الرحلة العديد من الأحداث الرياضية والشخصية في حياة مارادونا الذي درب منتخب بلاده ثم عددًا من الأندية الإماراتية وصولاً لرئاسة مجلس إدارة نادي "دينامو بريست" البلاروسي.

وتوّج مارادونا خلال مسيرته بكأس العالم 1986، كأس أسبانيا مع برشلونة 1982/193 والسوبر الأسباني 1983/1984 ومع نابلوي توّج بالدوري الإيطالي 1986/1987 و 1990/1998 والكأس موسم 1987/1986 والسوبر الإيطالي 1990/1991 وكأس الاتحاد الأوروبي 1988/1989  والدوري الأرجنتيني مع بوكا جونيور 1981 وكأس العالم تحت 20 سنة مع الأرجنتين.

وربما لم تكن مسيرته بذات عظمة السابقين ولكن التاريخ سيذكر محمد ناجي "جدو" الذي توّج بأفضل بديل في كأس الأمم الأفريقية 2010 وولد أيضًا في هذا اليوم 30 أكتوبر ولكن عام 1984؛ حيث ينشط حاليًا في صفوف الجونة قادمًا له من المقاولون العرب في الانتقالات الصيفية الماضية.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات