شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. كيف كوّن الأهلي أعظم جيل في تاريخه؟ شرط الساحر لبناء فريق يضم "البطيء" و"المريض"

الأهلي 2005

الأهلي بحتل بدوري أبطال إفريقيا

في الوقت الحالي، يمر الأهلي بمرحلة بناء فريق جديد، يستطيع أن يقوده إلى البطولات ومنصات التتويج، أمرًا سبق أن عمل عليه النادي قبل 14 عامًا حين بدأ في تكوين جيل سيطر محليًا وإفريقيا على بطولات لسنوات عديدة.

بدأ الأهلي في ذلك الأمر بشكل مثالي، بعدما قرر التعاقد مع مانويل جوزيه في يناير 2004، بعدما اتفقت لجنة الكرة المكونة من حسن حمدي، طارق سليم، ومحمود الخطيب، وقرروا عودة المدرب الذي فاز ببطولة دوري أبطال إفريقيا 2001.

وسرد محمود الخطيب، في وقت سابق، كيف وقع الاختيار على جوزيه في المرة الأولى عام 2001: "أحضر صالح سليم السيرة الذاتية لمدربين من انجلترا، وأحضر طارق سليم مدربين آخرين، ثم قمت أنا باحضار السيرة الذاتية لجوزيه، ومدرب آخر من البرازيل، وعندما رتبنا كل سيرة ذاتية كان جوزيه الأول من حيث الأولية، وطلبوا مني السفر للبرتغال للحديث معه."

ويتحدث عدلي القيعي عن هذا الأمر: "ذهبت مع الخطيب إلى البرتغال لهدفين الأول التعاقد مع لاعب كان متواجد في البرتغال، والثاني هو التفاوض مع جوزيه، وتوصلنا إلى اتفاق والحقيقة أنه نجح في التجربة الأولى، وكان هذا هو السبب الرئيسي في قرار عودته عام 2004، لأن الفريق تحت قيادته كان مميزًا."

قال مانويل جوزيه في تصريحات تلفزيونية، متحدثًا عن شرطه عقب العودة إلى الأهلي في المرة الأولى: "أي لاعب أطلبه إذا كان في إطار ميزانية النادي يجب أن يتم التعاقد معه، وإذا رحل لاعب يجب أن يكون من خلالي أنا فقط، لأنه لا يمكن أن يكون نادي القرن الإفريقي لم يحقق بطولة إفريقيا إلا مرة واحدة خلال 14 عامًا."

وأشار جوزيه، إلى أن أحد الأشياء التي شجعته على العودة للأهلي في ذلك الوقت هي "رحيل مدير الكرة" الذي يعتبره "الشخص الوحيد الذي لم أكن على علاقة جيدة معه."

ثم أوضح المدير الفني البرتغالي، خلال حديث آخر كيف بدأ العمل بعد عودته للأهلي: "لجنة الكرة رشحت لي التعاقد مع حسن مصطفى، ووافقت على انضمامه للفريق، وبعد ذلك توجهت لمشاهدة فريق الشباب، وبعد التشاور مع فتحي مبروك قررنا تصعيد حسام عاشور إلى الفريق الأول."

عاد جوزيه للأهلي في يناير 2004، خلال توقف المباريات من أجل مشاركة المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الإفريقية، وكانت فترة جيدة بالنسبة للمدرب البرتغالي، من أجل دراسة الفريق والتعرف على العناصر المرشحة للانضمام.

وتحدث عن اختيار أبو تريكة، قائلًا: "رشحه أحد الأصدقاء لي، واعجبني وطالبت لجنة الكرة بالتعاقد معه، لكن لجنة الكرة قالت أنه بطيء ولن يفيد الفريق، لكن بعد مشاهدة أكثر من مباراة مسجلة له، عاودت طلب التعاقد معه وأصبح نجم مصر الأول بعد شهور قليلة."

اللبنة الأولى لجيل الأهلي الذي سيطر على الكرة المصرية والإفريقية لسنوات طويلة، كانت في يناير، بالتعاقد مع حسن مصطفى في وسط الملعب، بالإضافة إلى أبو تريكة في مركز صناعة اللعب، لكن التميز الحقيقي بدأ في صيف 2004، حين تعاقد الأهلي مع مجموعة من العناصر المميزة.

ويتحدث جوزيه عن التعاقد مع بركات قائلًا: "طلبت التعاقد معه لكن مجددًا لجنة الكرة رفضت لأنه يعاني من مشكلة الغدة، فقلت لهم سنتعاقد معه بشرط أن يتجاوز الكشف الطبي، ولو لم يحدث يمكن ألا ننفذ العقد، ونجح معنا بالفعل وأضاف سرعة كبيرة للفريق."

وكان لعدلي القيعي مسئول التعاقدات في الأهلي، تعليق على التعاقد مع محمد بركات، قائلًا: "التعاقد مع بركات كان محل سخرية من وسائل الإعلام والبعض تحدث أنه لم يعد بنفس مستواه في السابق، والبعض تحدث عن مرضه وأنه عاد لينهي مسيرته في الأهلي، لكن راهنا عليه وقدم المستوى الذي أشاد به الجميع لسنوات."

أصبح الأهلي يمتلك خط دفاع مكون من شادي محمد، وبجانبه وائل جمعة الذي طلب جوزيه التعاقد معه في ولايته الأولى، فكان الفريق بحاجة إلى لاعب في مركز "الليبرو" وهو ما حدث بالتعاقد مع عماد النحاس بعد تجربة احتراف في السعودية، وعلى مستوى المدافع الأيمن، تعاقد الأهلي مع إسلام الشاطر عن طريق دفع الشرط الجزائي في عقده مع الزمالك.

بالرغم من أن الأهلي كان يمتلك جيلبرتو في الجانب الأيسر، إلا أن الفريق تعاقد مع محمد عبد الوهاب على سبيل الإعارة لمدة عامين، وليمثل إضافة كبيرة على مستوى الرواق الأيسر خاصة بعد إصابة اللاعب الأنجولي وغيابه لفترة طويلة عن الملاعب.

وبهذه الصفقات، استطاع الأهلي أن يكون جيله التاريخي بتشكيل تكون من: عصام الحضري، عماد النحاس، شادي محمد، وائل جمعة، إسلام الشاطر، جيلبرتو، حسن مصطفى، محمد شوقي، محمد بركات، محمد أبو تريكة، عماد متعب.

لكن القطعة الأخيرة التي انضمت لهذا الجيل من اللاعبين أتت في الموسم التالي، وهو فلافيو، وتحدث عدلي القيعي عن التعاقد مع هذا اللاعب قائلًا: "جوزيه طلب التعاقد مع جيلبرتو وفلافيو بعد ظهورهما بشكل جيد ضدنا في بطولة دوري أبطال إفريقيا، وتمكنا من ضم جيلبرتو، لكن الفريق الأنجولي بالغ في مطالبه بشأن فلافيو، فقمنا بشراء إيفيلينو."

وتابع: "ظل جوزيه متذكر فلافيو، وطلب التعاقد معه في صيف 2005، وكان عقده قد انتهى، لكن اللاعب أصر على أن يحصل ناديه على مقابل مادي، فقمنا بشراء اللاعب مقابل 50 ألف دولار."

استطاع هذا الجيل من اللاعبين تحت قيادة جوزيه في عودته الأولى للأهلي، أن يفوز بالدوري الممتاز 5 مرات، ودوري الأبطال 3 مرات، والكأس مرتين، وكأس السوبر الإفريقية 3 مرات، وكأس السوبر المصري 4 مرات، وحصل على المركز الثالث في كأس العالم للأندية.

اقرأ أيضًا

رسميًا.. تكليف سيد عبد الحفيظ بمتابعة قطاع كرة القدم في الأهلي

مستندات.. ميزانية الأهلي تقترب من مليار و300 مليون.. ودعم الكرة بـ450 مليون

الأهلي ليلا كورة: أزارو لم يطلب الرحيل.. من لديه فيديو فليرسله لنا

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات