شاهد كل المباريات

إعلان

"لا أحد فوق الفريق" .. رسالة "الكوتش" لاسارتي فى رحلة الانقضاض على القمة (تحليل)

لاسارتي وجوزيه

لاسارتي على طريق جوزيه

أكثر من مجرد فوز حققه الأهلي يقيادة مديره الفني المحنك مارتن لاسارتي على بتروجيت برباعية نظيفة سجلت أكبر نتيجة له مع فريقه ببطولة الدوري على الرغم من الانتقادات غير المنطقية التى يواجهها المدرب الأوروجوائي.

لماذا لا يلعب ياسر إبراهيم ونيدفيد وحمدي فتحي؟ لماذا يشارك نيدفيد وحمدي فتحي ؟ لماذا تجلس الصفقات على مقاعد البدلاء ؟ لماذا لا يلعب صلاح محسن وصالح جمعة؟ مدرب متحفظ ويتخوف دائما؟ ... كلها اتهامات واجهة لاسارتي عبر مواقع التواصل الإجتماعي وكان الرد التجاهل التام والسير وفقاً لأسلوبه.

لا أحد فوق الفريق
رسالة لاسارتي الهامة بمباراة بتروجيت أثبتت سيطرة المدرب على "غرفة خلع الملابس" ، وفى كرة القدم المدرب الذى يفرض سيطرته على نجوم فريق بحجم الأهلي بالتفاهم أو القمع أو اخماد الثورات ويملك رؤية فنية حتى ولو لم تصل إلي المأمول يسير علي طريق النجاح وهو ما فعله لاسارتي ومن قبله مانويل جوزيه.

رمضان صبحي القادم من هيدرسفيلد والذى يتملكه الغضب من عدم الانضمام للمنتخب يجلس على دكة البدلاء فى أوج غضبه وبجانبه حسين الشحات الأغلي والذى يملك ظهيراً جماهيراً ، بينما صلاح محسن الدولي خارج القائمة من الأساس وبجانبه صالح جمعة  ، رسالة هامة لمدرب لا يكترث بالاسماء ويمنح الجميع الفرص ويختار مايراه دون التأثر بأى أشياء خارجية ، فعل ذلك مع النجوم فانصاع من فى الملعب لفلسفة المدرب وتعليماته ورسالة  "لا أحد فوق الفريق".

التدوير
باكو دي ميجيل رفيق درب أخصائى اللياقة البدنية ورفيق درب الأسباني رافاييل بينيتز مدرب نيوكاسل الإنجليزي الحالي ورائد الـ (rotation)  والحاصل على الماجستير فى اللياقة البدنية قال  عن التدوير " فى تصريحات سابقة لصحيفة ماركا الإسبانية : كنت محظوظاً لمشاهدة التجربة التى قدمها بينيتيز وكانت ملهمة للمدربين فى العالم.

وشرح ميجيل فلسفة التدوير الذى قادها  وقال " ثلاثة اسباب رئيسية للتدوير ، الأول تجنب الهبوط فى اللياقة البدنية فى ظل توالي المباريات ، الثانى الوقاية من الإصابات ، والثالث زرع  التنافس بين أفراد الفريق وتطبيق هذا الأسلوب (أى التدوير ) يكون فى ظل كثافة عالية من المباريات ".

لاسارتي استعان بهذه الفلسفة حرفيا، فى الهجوم وفى خط الوسط ، وإن كان الظهيرين ، محمد هاني وعلى معلول لم يدخلان داخل هذه الدائرة ، مروان محسن وأجايي فى الهجوم ، الشحات ورمضان وجيراليدو وأجايي وناصر خلف المهاجم ، السولية وحمدي فتحي وكريم نيدفيد وهشام محمد وسقط محمد محمود بسبب الإصابة ، الجميع حصل على الفرصة تقريباً باستثناء محمود وحيد .

التحرك
التسلم والاستلام بدون تحرك فأنت أصبحت صيد سهل للمدافعين ، التحرك بدون كرة وخلق المساحات أولوية قصوي عند لاسارتي وقام بها بامتياز مروان محسن فى الهدف الأول وكريم نيدفيد فى الهدف الرابع وعلي معلول فى الهدف الثالث ، الجميع يبدأ الكرة وتنتهى عنده فى منطقة أخرى ، التعاون فى أحسن حالاته بين المهاجمين وانهاء الهجمات جاء بصورة أفضل بكثير من مباراة إنبي التى شهدت نفس التعاون.

التطوير
تطوير الأفراد، القديمة قبل الصفقات هو أهم أعمال "الفنية" حتى الأن ، الانقلاب فى مستوي نيدفيد ومن قبله عمرو السولية، الحصول على الوجه الحقيقي لعلي معلول الذى كبله البدري والبناء على هذا الأساس فى الهجوم ، أجايي ثم مروان الأن بوجهه المغاير والصعود فى مستوي جيرالدو ، التطور الفردي يصب فى مصلحة الجماعية ، يصنع التنافس يحفز البدلاء للقتال من أجل الفرصة.

الأهلي يسير على الطريق الصحيح ، مدرب جاء ليعمل ويبني ، كوتش يجيد القراءة والتخطيط والتحفيز ، لم يختار الطريق السهل بالاعتماد على 11 لاعب والتغيير فى أضيق الحدود واطلاق المبررات على الاصابات والاجهاد فى حالة التعثر كما فعل حسام البدري المدرب الأسبق .

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات